آخر مستجدات معارك مأرب.. تقدم كبير لقوات صنعاء.. والمسافة التي تفصل بينهم عن مركز المدينة تقدر بـ7 كم فقط..!

300

أبين اليوم – خاص

في آخر مستجدات الأوضاع عن معارك مأرب.. أكدت مصادر محلية وقبلية متطابقة أن قوات صنعاء تتقدم بإتجاه مركز مدينة مأرب بعد تحقيقها انتصارات متسارعة وتطويق المدينة من عدة إتجاهات واعلانها العفو العام ضد المغرر بهم من المنضوين تحت قيادة الاخوان وتحالف الحرب على اليمن..

وهو الأمر الذي اعتبره عسكريون بصفارة إنذار لقرب دخول المدينة في القريب العاجل وأن القرار السياسي قد تم اتخاذه لتحرير ما تبقى من محافظة مأرب وطرد قوات التحالف والإخوان والقاعدة المنتمين لها.

شهدت تخوم مدينة مأرب معارك هي الأعنف بين قوات صنعاء من جهة وقوات التحالف ومجاميع تنظيم القاعدة من جهة أخرى.

وأكدت مصادر محلية في محافظة مأرب أن قوات صنعاء حققت تقدماً ميدانياً وسيطرة عسكرية في بعض مناطق شمال وغرب مدينة مأرب.

وأفادت المصادر إن قوات صنعاء سيطرت على منطقة حصن الأمير بعد يومين من سيطرة أبناء قبائل منطقة الزور المسنودين بقوات صنعاء على جبل البلق القبلي الاستراتيجي غرب مدينة مأرب.

وأشارت المصادر إلى أن قوات تحالف الحرب على اليمن انسحبت من حصن الأمير إلى البلق الأوسط الذي سيطرت عليه أيضاً قوات صنعاء الأحد.

وأكدت المصادر أن منطقة حصن الأمير باتت تحت سيطرة قوات صنعاء حيث اصبحت المسافة التي تفصل قوات صنعاء عن مركز المدينة تقدر بـ 7 كيلو متر فقط.

وكشفت المصادر عن مصرع عدد من القيادات العسكرية للتحالف خلال المواجهات غرب مدينة مأرب.

وفي ظل التقدم الكبير لقوات صنعاء تتصاعد حدة التصريحات المطالبة بإيقاف المواجهات العسكرية العنيفة في محيط مدينة مأرب بدعاوى وذرائع إنسانية باعتبار المدينة تضم مئات الآلاف من النازحين إليها طيلة الست السنوات الماضية من عمر الحرب على اليمن والتي لم تقابل معركة من معاركها وهجماتها بمختلف أنواع الأسلحة وأشدها فتكاً غارات الطيران التي استخدمت فيها قنابل ذكية وعنقودية وغيرها من الأسلحة المحرمة دولياً أيا من تلك التنديدات والمطالبات رغم آلاف المدنيين الذين راحوا ضحايا هذه الغارات بما فيهم النساء والأطفال.

ويستغرب حقوقيون بأن أمريكا وبريطانيا لم تحركا ساكناً تجاه الجرائم التي ترتكب منذ ستة أعوام بإتجاه الشعب اليمني والحصار المفروض عليه.

وبرروا صمتهما بأنهما مشاركتان بالحرب على اليمن ببيع الأسلحة لقتل اليمنيين وبالجنود عبر شركات بلاك ووتر وغيرها وبالدعم العسكري واللوجستي للتحالف لقتل اليمنيين

ويؤكد مراقبون أن تدخلات أمريكا وبريطانيا لإيقاف المعركة في مأرب تحركه دوافع غير تلك التي يتم الإعلان عنها بالنسبة للجانب الإنساني مشيرين إلى أهمية ثروات هذه المحافظة في ضمان استمرار التمويل للأطراف المحلية التابعة للتحالف بعد أن بات الأخير يقلص من دعمه المادي لتلك الأطراف.

من جهتها ترى سلطات صنعاء أن من حقها استعادة محافظة مأرب وإن كان ما يقال حول سعيها للسيطرة على النفط والغاز فإن من حقها ذلك باعتبار تلك الثروات يمنية وتخص جميع مواطني الجمهورية اليمنية الذين يتواجد أكثر من 70 % منهم في نطاق سلطة صنعاء..

ويؤكد قياديون في سلطة صنعاء أن الحرب في مأرب كما في مناطق واسعة ومتعددة من اليمن منذ سنوات ولم يكن هناك أي تحرك جدي لوقفها رغم المبادرات التي قدمتها صنعاء لوقف الحرب وإحلال السلام في البلاد وهو ما يثير التساؤل حول السر الكامن وراء التحرك الدولي الأخير لوقف هذه المعركة..

وخاصة التحرك الأمريكي البريطاني الأخيرين كما يشددون على أن المعركة لا تستهدف أبناء مأرب الذين هم جزء من الشعب اليمني بل تستهدف القوى والفصائل المسلحة المرتبطة بتحالف الحرب على اليمن ومن بينها تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين

ويذهب المحللون والمهتمون إلى أنه لا يمكن لأي دعوة دولية مرتبطة بأهداف خارجية أن تضع حداً للحرب على اليمن أو في أي جبهة من جبهاته مؤكدين أن الحل لهذا الصراع لن يكون إلا بعد اقتناع الأطراف الدولية بخسارة مصالحها من الحرب وهو ما سيجعل أي دعوة منها إلى السلام مقبولة من جميع الأطراف

على صعيد متصل بمعارك مأرب ولكن في سياق آخر أكدت مصادر محلية أن الإخوان أو ما يعرف بحزب الإصلاح كانوا قد أفشلوا وساطة قبلية تقدم بها أعيان وشيوخ محافظة مأرب، لتجنيب المدينة ويلات الحرب والدمار.

وأوضح المصدر إن الوساطة القبلية عرضت مقترحين لتجنيب المحافظة الحرب والدمار تمثل المقترح الأول وقف دخول قوات صنعاء إلى المدينة وتسليم مقاليد إدارة شؤون المحافظة إلى مجلس قبلي من أبناء محافظة مأرب ممن لم يتورطوا في الحرب على اليمن ومغادرة كافة القوات الأجنبية والعناصر الإرهابية المدينة وتكليف أبناء المحافظة حماية مناطقهم.