تشبث إبن سلمان بتركيا في عدوانه على اليمن.. تشبث غريق بقشة..!

147

أبين اليوم – الأخبار الدولية

بعد أقل من أسبوعين من الآن يدخل العدوان الأمريكي الإسرائيلي السعودي الاماراتي على اليمن عامه السابع، وهو العدوان الذي كان يعتقد ولي العهد الغر محمد بن سلمان، إنه سيعيد اليمن الى الحظيرة السعودية، خلال أسابيع أو شهر على أكثر تقدير، ولكن ما نشهده هذه الأيام، يؤكد على أن المملكة هُزمت شر هزيمة في اليمن، وان يوم الإعلان رسمياً عن هذه الهزيمة، لن يطول إنتظاره.

كل ما نشهده هذه الأيام من تطورات مفاجئة ودراماتيكية ، ومنها تذلل إبن سلمان حتى لعدوه اللدود أردوغان من أجل تقديم العون له في عدوانه على اليمن، وهو ما ظهر جلياً في ظهور الطائرات التركية المسيرة في سماء اليمن ، وارسال مرتزقة سوريين بناء على بعض الاخبار التي تم تناقلها ، من الجماعات التكفيرية، الى اليمن، ليست سوى محاولات لتأخير يوم إعلان هزيمة السعودية في اليمن.

مشهدان في غاية الوضوح، يرسمان وبشكل لا لبس فيه مصير العدوان الرباعي الأمريكي الإسرائيلي السعودي الاماراتي على اليمن. المشهد الأول، هو المشهد اليمني حيث تجوب الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية أجواء السعودية، ووصلت إلى الظهران والدمام وراس التنورة، أمام عجز تام لكل منظومات الرادارات والصواريخ الأمريكية المتنوعة.

وعلى إمتداد هذا المشهد اليمني، أعلن المتحدث بإسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، أن القوات المسلحة ستزيح الستار خلال هذه الأيام، عن معرض الشهيد القائد يتضمن كافة الصناعات العسكرية وعلى رأسها أسلحة الردع الاستراتيجية، وأكد قائلاً: نحن “قادمون في العام السابع بقوة الله وبصناعات متقدمة وتقدم كبير بفضل الله”.

المشهد الثاني، هو المشهد السعودي، المتناقض كليا مع المشهد اليمني، فقد وصل الأمر بإبن سلمان، وهو على أعتاب العام السابع على عدوانه على اليمن، أن يقوم بتهديد بالملاحقة والسجن ، لكل مواطن سعودي يقوم بنشر فيديوهات للقصف اليمني للمنشآت والأهداف النفطية والعسكرية والإستراتيجية في السعودية، التي باتت أهدافاً سهلة للقوات االمسلحة اليمنية.

العديد من النشطاء السعوديين، كشفوا عن انهم تلقوا تهديدات من عناصر في الأجهزة الأمنية والذباب الإلكتروني السعودي بملاحقتهم اذا نشروا فيديوهات عن القصف اليمني لأهدف في السعودية. احد هؤلاء النشطاء قال لـ”ويكليكس السعودية”، إن جهاز المباحث العامة أمره بحذف مقطع فيديو للحظة إعتراض صاروخ في سماء السعودية.

وأفاد ناشط آخر بأن حسابا إلكترونياً يتبع للذباب الإلكتروني، راسله شخصياً من أجل حذف مقطع يوثق قصف مدينة الظهران، وأضاف أن الذباب الإلكتروني توعده بالملاحقة والاعتقال في حال عدم حذفه لمقطع الفيديو. .

وأشار نشطاء آخرون إلى أن رسالة نصية وصلتهم على هواتفهم من رقم مجهول تحذرهم من نشر مقاطع قصف أنصار الله للسعودية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحسب مراقبة “ويكليكس السعودية” لمواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، فإن جميع النشطاء أزالوا مقطع فيديو يوثق القصف المتكرر لأهداف واسعة في السعودية.

حالة العجز التي وصلت اليه السعودية أمام اليمن، دفع مغردين سعوديين الى اطلاق وسم #وزير_الدفاع_فاشل وتصدر الترند حول السعودية للسخرية من ولي العهد محمد بن سلمان. واستعرض المغردون الفشل المزمن لابن سلمان في حماية منشآت السعودية من تصاعد هجمات القوات المسلحة اليمنية.

وأبرز هؤلاء المغردون ، غياب ابن سلمان عن المشهد رغم توليه أكثر المناصب حساسية في السعودية وفي ظل تعرضها لهجمات مكثفة.

وطالب المغردون عبر وسم #وزير_الدفاع_فاشل بتنحي بن سلمان عن هذا المنصب الحساس.

ليس أمام إبن سلمان وهو على اعتاب العام السابع لعدوانه على اليمن، الا ان يختصر طريق الهزيمة، ويقلل من تبعاتها الكارثية على بلاده والمنطقة، ويعلن وبشكل صريح وقف عدوانه على اليمن ويكف شره عن الشعب اليمني، فعندما لم تمنع اكثر من ترليون دولار من الأسلحة الأمريكية..

واستقدام الآلاف من القوات الأمريكية الى السعودية، واستجداء المساعدة من عشرات الدول، وشراء عشرات الالاف من المرتزقة، من وقف ضربات القوات اليمنية التي باتت أقوى وأكثر كثافة، فإن تشبثه بتركيا وطائراتها المسيرة والمرتزقة السوريين بناء على بعض الاخبار ، من أجل تغيير مسار العدوان، سيكون بمثابة تشبث غريق بقشة.

المصدر: العالم