تركيز إسرائيلي مكثف على اليمن وإبرازها كمنطقة تثير المخاوف.. وتوصيات أمريكية بتعزيز الأنظمة الدفاعية..!

93

أبين اليوم – خاص

يواصل الإعلام الإسرائيلي تسليط الضوء على اليمن، وإبرازها كمنطقة تثير المخاوف، مع تنامي قدرات صنعاء العسكرية، وفشل التحالف في السيطرة على البلاد.

خلال أسبوع نشرت وسائل إعلام تابعة لكيان الإحتلال سلسلة من الأخبار والمقالات والتحليلات، تركز على اليمن، والخطر الذي أصبحت تمثله على كيان الإحتلال، مشيرة إلى تجربة اليمن الفريدة، في التقنيات العسكرية على صعيد الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة.

وتمضي جميع المواد الإعلامية المنشورة على نسق واحد كان وضعه ناطق جيش الإحتلال، وهو ربط اليمن بإيران، ففي مقال نشر في صحيفة إسرائيل هيوم، قال الخبير العسكري، يوآف ليمور إن إسرائيل تتابع بقلق تكديس الأسلحة المتطورة في اليمن، مشيراً إلى أن هذه الأسلحة أضرت بالسعودية.

ويقول الخبير الإسرائيلي إن “ذلك سيسمح لإيران بالعمل ضد إسرائيل من خارج أراضيها، خاصة من اليمن، وبوسائل تتحدى المضادات الدفاعية الإسرائيلية بشكل كبير..

وعلى عكس الصواريخ التي يسهل اكتشافها نسبيًا من قبل إسرائيل بسبب شكل طيرانها، فإن الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز يصعب تحديدها، ولا يزال يتعين على إسرائيل التعامل مع هذه التهديدات”.

ويعتبر الخبير الإسرائيلي الذي تجدر الإشارة إلى كونه قريباً من الدوائر العسكرية أن “اليمن ما زال جبهة بعيدة جدًا عن إسرائيل، وشكل مشكلة للأمريكيين والسعوديين والإمارات..

ورغم أن اليمن لم يكن في الواقع محور جمع المعلومات لأجهزة الإستخبارات الإسرائيلية، لكنها استثمرت أيضًا في هذه الجبهة، وربما تسعى للحصول على مساعدة من الولايات المتحدة، التي تخضع اليمن للمراقبة عن كثب، بما فيها من خلال الطائرات المقاتلة، وبعيدا عن حدودها”.

اليمن في دائرة النار الخطرة على الكيان:

القيادي العسكري في جيش الإحتلال “نير دفوري” كتب مقالاً في موقع N12 بعنوان”ساحة جديدة: هكذا انضمت اليمن إلى “دائرة النار” الإيرانية ضد إسرائيل” كشف فيه تحركات لكيان الإحتلال في البحر الأحمر وبالقرب من السواحل اليمنية.

وقال دفوري إن السفن الغواصات الإسرائيلية لا تبحر في الخليج وإنما بالقرب من اليمن، مضيفاً أن كيان الإحتلال يتابع اليمن عن كثب، لاسيما تطوير قدرات قوات صنعاء.

وأوضح أن إسرائيل مهتمة باليمن، وأنها أرسلت أدوات تجسس مختلفة هناك لمراقبة التطورات عن كثب.

لا يجب الاستهانة بتهديدنا من اليمن..!

الإسرائيلي ايهود يعاري دعا إلى عدم الاستهانة بالتهديد اليمني لإسرائيل، وكتب تحليلاً تحت هذا العنوان في موقع N12 قال فيه: إن من المستحسن مشاركة الخطر الذي تشكله اليمن، مع الأمريكيين.

الإعلام العبري يعيد نشر تصريحات الحاكم:

أعاد الإعلام العبري نشر تصريحات رئيس هيئة الإستخبارات في صنعاء اللواء عبدالله الحاكم، التي أكد فيها أن قواتهم ليست غافلة عن التحركات الاسرائيلية، محذرا من أي استفزازات.

ونشر الإعلامي في قناة كان روعي كاتس صورة انفوجرافيك تتضمن تصريحات الحاكم، كما نشرت ذلك وسائل إعلام أخرى.

معهد واشنطن: لا بد من بناء نظام دفاعي قادر على مواجهة الخطر:

في غضون ذلك نشر معهد واشنطن توصيات للإدارة الأمريكية وإسرائيل والسعودية والإمارات، بضرورة بناء نظام دفاع صاروخي، ومتطور، قادر على التصدي للصواريخ المماثلة لصواريخ صنعاء.

وذكر المعهد أن لدى شركاء أمريكا في المنطقة حاجة ملحة إلى دفاعات ذات ارتفاعات منخفضة ضد إمكانية إستخدام طائرات بدون طيار وصواريخ قصيرة المدى لتنفيذ “اجتياحات سربية” ضد مدن في إسرائيل، والإمارات، والسعودية..

وهو تهديد تتعرّض له أيضاً القواعد الأمريكية المتواجدة على مقربة من إيران أو الصين أو كوريا الشمالية أو روسيا.

لذلك، يجب على واشنطن أن تستفيد من الإهتمام الشديد لهؤلاء الشركاء في توفير الموارد للأبحاث الأمريكية الواعدة ولكن غير الممولة بما فيه الكفاية حول الأنظمة القصيرة والمتوسطة المدى، والتي تتضمن تقنيات مثل أجهزة الليزر التي تتراوح قدرتها بين 100 و600 كيلوواط وأنظمة الميكروويف العالية الطاقة وبنادق البارود الفائقة السرعة.