معين يستعين بأجانب للتدقيق.. وهادي يلمح لتورطه.. بدء معركة نهب البنك المركزي..!

206

أبين اليوم – خاص

سرب مكتب هادي، المقيم في الرياض، الإثنين، وثائق سرية تدين معين عبدالملك، رئيس حكومته الجديدة، بالتورط بعمليات غسيل أموال ومضاربة بالعملة وذلك في أعقاب إستدعاء عبدالملك فريق من الخبراء الأجانب للتدقيق في حسابات البنك المركزي بعدن في خطوة تشير إلى معركة محتدمة بين الطرفين للسيطرة على البنك المركزي الذي وصل حافة الإفلاس.

والوثائق المسربة والتي تداولتها وسائل إعلام إلكترونية ممولة من جلال هادي، عبارة عن مراسلات بين نائب محافظ البنك في عهد معين عبدالملك، شكيب الحبيشي، المعروف بعلاقته بنجل هادي، ومكتب هادي ، وتتضمن شهادات لأعضاء مجلس الإدارة المحسوبين على هادي تتهم محافظ البنك المركزي في عهد حكومة معين السابقة حافظ معياد والمحسوب على الإمارات بالتورط بعمليات غسيل أموال ومضاربة بالعملة وفساد اداري ومالي كبير.

والوثائق عبارة عن مجموعة كبيرة من الأوراق والمستندات، وتعود إلى فترة ترأس معياد للبنك المركزي على مدى 6 أشهر في العام 2019.

ومع أن الوثائق قديمة إلا أن توقيت تسريبها يشير إلى مخاوف هادي من تداعيات قيام فريق من الخبراء الأجانب كشف معين عبدالملك خلال اليومين الماضين قرب وصولهم للتدقيق في حسابات المركزي خلال الفترة من العام 2016، تاريخ نقل هادي للبنك من صنعاء إلى عدن، وحتى العام الماضي.

كما أن تسمية معياد من بين كل المحافظين السابقين للبنك والذين عينهم هادي بينهم مدير مكتبه السابق محمد زمام تشير إلى أنها تحمل أيضاً رسائل لمعين الذي كان في هذا الوقت رئيس للوزراء.

وتعرض البنك المركزي خلال الأعوام الماضية لعمليات نهب مهولة ومنظمة، طالت أكثر من 400 مليار ريال من العملة الجديدة طبعتها حكومة هادي خارج التغطية وتسبب بانهيار العملة.

ورغم عائدات الضرائب والجمارك التي تصل البنك والطباعة الكبيرة للعملة الجديدة ، مع وقف صرف الموازنات العامة بما فيه مرتبات الموظفين إلا أن جميع المؤشرات الحالية تؤكد فراغ خزينة البنك المركزي في عدن دفعته لتأجير المقسم الوطني وبيع عملية ترحيل العملة الأجنبية إلى المركز المالي في البحرين لبنك التسليف الذي كان معياد يرأس مجلس ادارته.

ومع أنه من الصعب محاسبة هادي المسؤول الأول عن عمليات النهب في هذا التوقيت، إلا أن استدعاء خبراء أجانب للتدقيق في حسابات البنك عد من قبل مراقبين محاولة للضغط عليه لرفع يده من اهم مصدر ثراء غير مشروع لحاشيته وعائلته.