فضيحة جديدة لجماعة الإخوان.. أكبر عملية إستيلاء على أراضي الدولة بتعز..!

122

أبين اليوم – متابعات

تتصاعد مشاكل الأراضي بالمدينة الواقعة تحت سيطرة دول تحالف الحرب على اليمن وأدواتها من جماعة الإخوان وبعض الجماعات المسلحة.

وتعد مشكلات الأراضي العامة والخاصة تشكل ارقاً كبيراً وإقلاقاً للسكينة العامة بالمدينة.

وبحسب إحصاءات في مناطق جماعة الإخوان ذاتها فإن مشكلات الأراضي في تفاقم عاماً بعد عام وخلال العام المنصرم فقط بلغ عدد القتلى قرابة 27 قتيل و 41 مصاباً معظمهم من المواطنين الأبرياء بمدينة تعز بسبب نزاع على الأراضي.

ومنذ بدء عمليات تحالف الحرب على اليمن منذ قرابة ستة أعوام تتزايد مشكلات الأراضي والبسط على أراضي الدولة بمدينة تعز بالذات.

وبرزت مؤخراً وخاصة خلال العامين الأخيرين عمليات البسط على أراضي الدولة والأوقاف من قبل قيادات في جماعة الإخوان “حزب الإصلاح” وذكرت تقارير محلية أن قيادات الإخوان وهم:

– عبدالقوي المخلافي وكيل تعز المعين من هادي
– خالد فاضل قائد محور تعز التابع لقوات هادي
– صادق سرحان قائد اللواء 22 ميكا التابع لهادي

وقيادات إخوانية أخرى مشاركة معهم وبدعم من مرشد الإخوان بتعز عبده سالم بسطوا على مساحات شاسعة من أراضي وعقارات الدولة والأوقاف بمدينة تعز وضواحيها ونشر ناشطون وبالوثائق ما أسمهوه بفضائح الإخوان للبسط على أراضي تعز العامة وكذا أراضي خاصة اخرى.

وخلال اليومين الماضيين وفي أكبر عملية تحايل ونصب – بحسب قانونيين – يمارسها مكتب أوقاف محافظة تعز التابع للشرعية، قام المكتب بالاستحواذ على مزرعة عصيفرة التابعة لمحطة البحوث الزراعية وقال ناشطون في مواقع التواصل أن المكتب قام بتحويل أرضية المزرعة الى عملية استثمارية لصالح من أسموهم بهوامير الفساد وبعقود غير قانونية – حد قولهم.

ووفق وثائق تم نشرها فقد خاطب مكتب أوقاف تعز التابع للشرعية رئيس المحكمة الاستئنافية بالمحافظة طالباً الأخير التوجيه للسجل العقاري لتمرير أكبر فضيحة ارتكبها المكتب المتمثل بالعقد المبرم مع قائد شرطة النجدة /محمد مهيوب عبده محمد المعروف بتاجر السلاح والعامل بالسلك التربوي سابقاً.

وتشير الوثائق أن المكتب ادعى امتلاكه للاراضي التي تقوم عليها محطة البحوث الزراعية ومشاريع الزراعة والمرتفعات وغيرها بالمخالفة للواقع والحقائق التي تؤكد أن أراضي مزرعة عصيفرة تابعة لأراضي وعقارات الدولة (الاملاك) سابقاً وسلمت في سبعينيات القرن الماضي لمحطة البحوث الزراعية وعدد من المشاريع الزراعية القائمة فيها.

وبحسب ناشطين فإن الفضيحة هي أن الأوقاف عقد صفقة مع قيادات إخوانية متهمة بالفساد لنهب المزرعة وتمرير العملية عبر رئيس استئناف المحافظة.

العملية تكررت في فضيحة أخرى عندما خاطب مدير أوقاف تعز خالد البركاني رئيس محكمة الإستئناف في حالة تشبه عملية الشرعنة للفساد والسطو على مزرعة عصيفرة بأن طالبه بتوجيهات لمدير شرطة تعز التابعين جميعاً للشرعية لتوفير الحماية للصوص المزرعة وتمكين المقاولين التسوير والعبث للمزرعة تحت مسمى اراضي الأوقاف..

المعلومات تشير أن قيادات إخوانية قرروا نهب أراضي المزرعة البالغ مساحتها وفق عقد التاجير 1585 قصبة لتاسيس جامعة خاصة.

والمعروف أن أراضي وعقارات الدولة رفضت دعاوى الأوقاف منذ قرابة العقدين ولم يتمكن الأوقاف من إثبات أي حجية لادعاءاته خلال نظام صالح باعتبارها أراض زراعية وتقوم عليها مشاريع زراعية على راسها محطة البحوث الزراعية .

ناشطون طالبوا ما يسمى بالشرعية بوقف استباحة المزرعة وإلغاء أي عقود فيها ومنع تجريف الرقعة الزراعية في مزرعة عصيفرة.

حقوقيون تساءلوا: على افتراض صحة تملك الاوقاف للمزرعة هل يجوز قلع محطة البحوث الزراعية منها واكثر من 15مشروع زراعي تضمهم المزرعة..!

الجدير بالذكر أن الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي كان قد افتتح في السبعينات مشروع محطة البحوث الزراعية بمنطقة عصيفرة بمدينة تعز والتي تضم أكثر من خمسة عشر مشروعاً وتهدف عملية تأجير المزرعة اليوم إلى إلغاء كل ذلك.

رفيق الحمودي

البوابة الإخبارية اليمنية