تعافي وتحذير.. مع بداية عام هجري جديد.. استراتيجية الحوثي لليمن بشقيها الداخلي والخارجي لهذا العام.. “تقرير“..!

5٬811

أبين اليوم – تقارير 

عشية حلول العام الهجري الجديد، كشف قائد حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي استراتيجيته الجديدة لليمن بشقيها الداخلي والخارجي، فما هي ابعادها؟

على الصعيد الداخلي، تحدث الحوثي عن خطة لتشكيل حكومة جديدة خلال الأشهر الأولى من هذا العام بالتوازي مع مواكبة اصلاح مؤسسات الدولة وبما يسمح لها بالقيام بدور افضل خلال المرحلة المقبلة..

هذه الخطوة التي أكد الحوثي العمل عليها منذ فترة طويلة رغم الحرب التي تخوضها اليمن على كافة الجبهات بما فيها مشاركتها بطوفان الأقصى نصرة لغزة، تشير إلى أن اليمن يتجه للتعافي أكثر خلال الفترة المقبلة وهذا التعافي قد لا يقتصر فقط على التشكيل الحكومي الذي يترقبه اليمنيين بشغف منذ إعلان قائد انصار الله قراره إجراء تغيير جذري في البلاد الذي عاني لعقود من الفساد المالي والاختلالات الإدارية وارهقته المحسوبية..

أما على الصعيد الخارجي، فقد كانت رسائل الحوثي واضحة لأكبر أعداء اليمن قديماً وحديثاً “السعودية”، وقد خاطبها بشكل مباشر واضعاً قواعد جديدة للحرب معها في حال واصلت التصعيد اقتصادياً او عسكرياً وهو بذلك يشير إلى احتمال تفجير السعودية للحرب في حال عززت صنعاء جبهتها الداخلية بمزيد من التعافي والارتقاء بوضع المواطنين في هذه المناطق وتلك الحرب قد لا تقتصر فقط على الجانب العسكري بل قد تشمل الجانب الاقتصادي أيضاً.

كان خطاب الحوثي في ابهى وضوحه، وقد حدد المرحلة المقبلة بأنها عام التعافي بعد نحو 9 سنوات حرب، لكنه يدرك بأن عقبات كبيرة تعترض طريقه واهمها تلك القادمة من الخارج خصوصاً من الدول التي قادت حرباً شعواء ضد اليمن على مدى السنوات الماضي وتعمل حالياً بكل قوتها لإبقائها رهن الحروب والصراعات ومنعه من التعافي ولو أدى ذلك إلى قيادة الحرب مجدداً.

أياً تكون التحديات التي تواجه اليمن خلال الفترة المقبلة، يؤكد خطاب قائد انصار الله بأن قواته أعدت العدة لكل السيناريوهات وباتت جاهزة لأي خيارات سواء على مستوى الداخل أو الخارج، ففي نهاية المطاف لن تسمح اليمن بقياداته الجديدة في صنعاء للوضع أن يظل كما تشتهي السعودية ومن خلفها أمريكا وقد أصبحت قوة تواجه اعتى الدول وأكثرها قوة وتسليحاً.

YNP

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com