صرخة اليمنيين للعالم.. “اليمن محاصر“..!

157

أبين اليوم – إستطلاع

ارتفعت أصوات اليمنيين المطالبة برفع الحصار بشكل فوري عن اليمن الذي شارف عامه السادس، وذلك بالتزامن مع الحراك الدبلوماسي للمبعوث الأممي مارتن غريفيث لإنهاء العدوان السعودي على اليمن وإعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن دعمه لإنهاء هذه الحرب مع إنهاء كل الدعم الأميركي للعمليات الهجومية في العدوان في اليمن، بما في ذلك مبيعات الأسلحة للسعودية.

ودشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن هاشتاغ #اليمن_محاصر #YemenIsUnderSiege، لنقل الواقع المأساوي في اليمن الى العالم نتيجة الحصار والعدوان السعودي المتواصل منذ اكثر من 5 سنوات.

ودعى رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي اليمنيين إلى المشاركة في الحملة حتى تصل رسائلهم للداخل والخارج.

بدوره أشار أمين يحيى الجنيد إلى إستمرار الحصار جواً وبراً وبحراً رغم مضي أكثر من 5 سنوات على العدوان.

كذلك أشارت Om Mohammed إلى ان احتجاز ناقلات النفط في ميناء الحديدة هو بمثابة حصار لكل الشعب اليمني.

اما إبن اليمن فقال إن طوابير الشعب اليمني على محطات البترول هي وسمة عار في جبين الأمم والمحاصرين.

كذلك قال عبدالوهاب المتوكل ان العلاقة بين منظمات الأمم المتحدة والحصار الخانق على اليمن علاقة عكسية، فكلما زادت شدة الحصار إنخفض دعم المنظمات للخدمات الأساسية المهمة لحياة الإنسان.

أما حسين أبوطالب فأشار إلى الأذى الذي سببته كورونا على الاقتصاد العالمي، موضحاً ان اليمن محاصر منذ ست سنوات ومطار صنعاء مغلق وحدوده مغلقة وبواخر نفطه محتجزة، مؤكداً ان هذا إرهاب لم يحدث لأي بلد آخر.

كما قال حمزة الدولة ان موت المرضى على أبواب المطارات وهم بحاجة للسفر إلى الخارج للعلاج هو الإرهاب بما للكلمة من معنى.

ابوعماد السوادي بدوره اكد انه في اليمن يوجد حوالي 200 ألف مريض بأمراض مستعصية بحاجة ماسة للسفر إلى الخارج من أجل تلقي العلاج، مشيرا الى ان قرار عدم فتح المطار هو بمثابة حكم إعدام جماعي بحق هؤلاء المرضى.

الشيخ هادي النهمي قال انه لم يعد هناك بيت واحد في اليمن إلا وهو يعاني من الحصار الأمريكي السعودي الصهيوني الإماراتي، مشيراً الى أمراض السرطان انتشرت بشكل كبير بسبب القنابل المحرمه المستخدمه في العدوان على اليمن

كذلك اوضح ابوالعز احمد بديل أن الحصار على اليمن أدى الى كارثة إنسانية في اليمن خاصة الأطفال والصورة خير شاهد على ذلك.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قال في خطاب ألقاه في مقرّ وزارة الخارجية: “نعزز جهودنا الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن، وهي حرب تسببت بكارثة إنسانية واستراتيجية”، مشددا على أن “هذه الحرب يجب أن تنتهي”. وأعلن إنهاء “كل الدعم الأميركي للعمليات الهجومية في الحرب في اليمن، بما في ذلك مبيعات الأسلحة”.

ويعاني اليمن من حصار بري وبحري وجوي دام أكثر خمسة أعوام من قبل دول العدوان وانعكس بطبيعة الحال على الوضع الاقتصادي وعلى الوضع الإنساني والذي أثر بدوره بشكل كبير على قدرة الدولة على مواجهة فيروس كورونا، حيث تتعرض اليمن إلى حرب إقتصادية مكثفة بالإضافة إلى الحرب العسكرية.

المصدر: العالم