الإنتقالي على كف عفريت..!

128

بقلم/ توفيق المحطوري

إن السياسة التي سلكها الإنتقالي والتحركات التي قادها قيادته خلال الفترة الماضية عادت نتائجها سلباً على القضية الجنوبية وعلى جمهور الإنتقالي وعلى الوضع في المحافظات الجنوبية وعلى اليمن بشكل عام.

إن الإنتصارات التي يدعي قيادات الانتقالي تحقيقها على الساحة الجنوبية لم نرى لها أثر على واقع الجنوبيين والمحافظات الجنوبية.. فالانتقالي خدم التحالف وقدم للامارات والسعودية الكثير والكثير على حساب اليمن جنوباً وشمالاً..

كما لا ننكر أن هناك استفادة من التضحيات التي قدمها أبناء المحافظات الجنوبية.. لكنها على المستوى الشخصي نعم استفادت بعض القيادات على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والوظيفي وخسر أبناء المحافظات الجنوبية واليمن..

وتحقق على الساحة ما كنا نخشاه وحذرنا منه ، في نصائح ومنشورات قدمناها للانتقالي ولابناء المحافظات الجنوبية سابقة عبر صفحتنا بالفيس بوك والمواقع الإلكترونية، كان الدافع لنا هو حرصنا على أبناء اليمن شمالاً وجنوباً..

ولما نعلمه عن مخططات العدوان السعوإماراتي وادواته والآن اكتب هذه الكلمات وكلي ألم وحسرة لما آلت له الأمور وسعياً مني لتقديم النصح والمشورة لمن هم اخوة لنا ويعزون علينا ، واسهاماً منا في مواجهة الاحتلال السعودي الاماراتي العميل والمطبع مع الكيان الإسرائيلي الغاصب.

أملنا في صحوة للاحرار والشجعان والابطال من أبناء المحافظات الجنوبية وتدارك الوضع قبل ان تلتحق باقي المحافظات بمحافظة سقطرى الواحدة تلو الأخرى.. وقبل ان يستكمل المحتل نفوذه وسيطرته على موارد البلاد من نفط وغاز ومعادن وثروة سمكية وموانئ..

وقبل ان يقضي على من تبقى من الأطفال والنساء والشباب والرجال بالحروب والفتن والجوع والحبوب والمخدرات والفقر والجهل، وقد حان الوقت أن يفهم ويعلم بعران الخليج أدوات أمريكا وبريطانيا واسرائيل ان اليمن عصي على التركيع والاذلال والخنوع وان اليمن مقبرة الغزاة.