الجنرال ماكينزي يخاطب إبن سلمان بلسان الحال.. لا تنتظر مني أكثر..!

158

أبين اليوم – الأخبار الدولية

في لقاء متلفز اعترف قائد القيادة الوسطى الأميركية، الجنرال كينيث ماكينزي، إن بلاده قدمت مساعدات كبيرة للسعودية في “الدفاع عن نفسها” خلال الموجة الأخيرة من الهجمات التي شنتها القوات المسلحة اليمنية،  والتي وصفها بأنها “غير مساعدة”، ولا تشير إلى رغبة اليمنيين بالتسوية السياسية، مشيراً في الوقت نفسه إلى ان السعودية، “بتقديره”، ترغب بحل سياسي للحرب في اليمن.

اللافت في تصريحات أكبر قائد عسكري امريكي في منطقة الشرق الأوسط، انها جاءت على ما يبدو مخيبة لآمال ولي العهد السعودي ، فلم تتضمن تهديدات أمريكية، كما في السابق لليمنيين، ولا عن استقدام جنود امريكيين ولا أنظمة رادارات وصواريخ للدفاع الجوي، بعد استهداف عصب صناعة النفط السعودية في الظهران وراس تنورة.

تصريحات ماكينزي، جاءت بعد أن تأكد عجز الأسلحة الأمريكية التي اشترتها السعودية بنحو ترليون دولار، منها نحو 400 مليار اشترتها السعودية خلال ثلاث سنوات من عمر ولاية دونالد ترامب، عن التصدي للصواريخ البالستية والمسيرات الملغمة اليمنية، التي باتت تجوب الاجواء السعودية ، وتصل اهدافها دون ان ترصدها الردارات ، او تعترضها الصواريخ الأمريكية.

كما ان تصريحات ماكينزي تأتي، بعد عجز الاف الجنود الأمريكيين الذين نشرهم في العديد من القواعد الأمريكية، عن فعل اي شيء لحماية، الحليف السعودي الذي بات يئن تحت ضربات القوات المسلحة اليمنية، دون ان تتمكن كل هذه الاسلحة والقوات والقواعد العسكرية وحاملات الطائرات والردارات وانظمة الدفاع الجوي الأمريكية، من حماية ليس الحدود الجنوبية للسعودية، بل حتى حماية قصور امراء ال سعود، وفي مقدمتهم قصر الملك وقصر ولي عهده.

لسان حال ماكينزي وهو يخاطب ابن سلمان يقول: ان كل ما نملك من سلاح وجنود وقوة، وضعناها تحت تصرفك، ولم يعد لدينا ما يمكن ان يساعدك في قلب موازين الحرب على اليمن، وعليك ألا تنتظر اكثر، لذلك ليس امامك من خيار سوى التفكير في حل للخروج من اليمن، مكتفياً بالخسائر التي تكبدتها حتى الآن، وهذه الحقيقة قد وصلت إليها الإمارات ومن قبلها قطر واليوم السودان وغيرهم من حلفاء الأمس.

لا ندري هل سيدرك إبن سلمان، فحوى كلام الجنرال ماكينزي، وان كان كلامه بلسان الحال، نشك في ذلك. وسبب شكنا، هو توجه ابن سلمان الى تركيا، التي كان يناصبها العداء حتى الأمس القريب، لطلب المساعدة، من أجل تحقيق اهدافه في اليمن، وهي أهداف عجز إبن سلمان عن تحقيقها، بينما كان يتلقى الدعم من امريكا و”اسرائيل” وكل الغرب دون استثناء، وبات مؤكدا ان الحرب التي بدأ إبن سلمان حياته السياسية بها، ستكون سبباً في إنهاء هذه الحياة أيضاً.

المصدر: العالم