نتنياهو يواجه نفس السيناريو للمرة الرابعة..!

92

أبين اليوم – أخبار دولية

بعد فشله مراراً في تشكيل ائتلاف موحد داعم له.. رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يواجه السيناريو نفسه للمرة الرابعة في غضون عامين.

وسط غياب البرامج السياسية والتحالفات الحقيقية توجه الناخبون الاسرائيليون نحو صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم في إنتخابات الكنيست علها تحدد مصير نتنياهو المستمر في منصبه منذ الفين وتسعة وتنهي حالة التشرذم السياسي وتضع حداً لأطول فترة جمود يشهدها الكيان الإسرائيلي.

ورغم التوقعات بحصول نتنياهو وحزب الليكود الذي يتزعمه على أكبر عدد من المقاعد داخل البرلمان، لكن سيبقى رئيس الوزراء بحاجة إلى التحالف مع أحزاب أخرى لضمان الغالبية في الكنيست المؤلف من مئة وعشرين مقعداً.

وعلى هذا الأساس يصعب التنبؤ بالنتيجة النهائية وما إن كانت ستُبنى عليها حكومة ما أو أنها ستفتح الباب على إنتخابات خامسة، تعيد بدورها المشهد نفسه بين نتنياهو ومؤيديه والمعسكر المناهض لهم خاصه منافسه الرئيس يائير لابيد وزير المالية السابق وزعيم حزب هناك مستقبل.

ورغم اتفاقيات التطبيع وإطلاقه حملة التطعيم ضد فيروس كورونا، إلا إن إجراء إنتخابات خامسة هو ما يرجحه المحللون مع اتهامات الفساد التي تلاحق نتنياهو وتداعيات جائحة كورونا إضافة إلى تراجع الدعم لحزبه منذ التصويت الأخير الذي جرى قبل عام بحسب احصائيات محلية وسط اتهامه من قبل منتقديه بالسعي للفوز بالإنتخابات بدافع المصلحة الذاتية، أملاً في الحصول على تأييد برلماني كاف ربما يمكّنه من استصدار تشريع يُسقط عنه الإجراءات القانونية.

وتتوّج عملية الاقتراع منافسة متكررة بين عشرات الأحزاب الإسرائيلية تتميز بفقدان النقاش السياسي حول القضايا الجوهرية الداخلية وتغييب القضية الفلسطينية لصالح تراشق حزبي وطعن شخصي فيما تعبر الجولات الإنتخابية رغم جائحة كورونا وتبعاتها الاقتصادية الاجتماعية عن أزمة سياسية كبيرة داخل كيان الإحتلال.

المصدر: العالم