بعد كلامه عن أصل العرب.. دعوات لتجاهل المعتوه ضاحي خلفان..!

264

أبين اليوم – متابعات

صحيح أن المواقع الإلكترونية كانت تنقل سابقا كلام نائب رئيس الشرطة في دبي ضاحي خلفان، بعد ان اصبح معروفا عندما خرج في مؤتمر صحفي تحدث فيه عن جريمة إغتيال الشهيد محمود المبحوح عضو حركة حماس في أحد فنادق دبي على يد الموساد الإسرائيلي، ولكن بعد ان  اتضح ان الرجل يعاني من عوق ذهني يجعله يتحدث بكلام لا يمكن وصفه الا بالهذيان، تحاشت اغلب تلك المواقع نقل كلامه تغريداته، بينما بقيت مواقع أخرى تنقلها من باب الترفيه والسخرية والفكاهة.

مدائح خلفان ل”سرائيل” حتى قبل التطبيع، وافتخاره بنسبه القريب من اليهود وبانهم اخوته، وتهجمه المستمر على حماس والجهاد وحزب الله ، والدفاع عن الجيش “الاسرائيلي” الذي يحارب تلك “التنظيمات الارهابية”، وافتخاره بالتحالف والتنسيق مع “اسرائيل” ضد ايران، ودفاعه المستميت عن التطبيع مع “اسرائيل” حتى قبل سنوات من تطبيع بلاده الرسمي مع الكيان الاسرائيلي..

ودفاعه اللافت عن ترامب وسياسته المعادية للفلسطينيين، ودعوته الى ضم “اسرائيل” الى الجامعة العربية وتغيير اسمها، ودعوته الفلسطينيين للقبول ان يكونوا مواطنين في “في دولة اسرائيل” ويكفوا عن المطالبة بوطن. كل هذه التغريدات حولته الى مهرج يثير الضحك والسخرية، رغم انه يشغل منصب نائب رئيس شرطة دبي.

لكن اخر تغريدة لخلفان على “تويتر” والتي قال فيها: “إذا كان العرب ينتسبون إلى اليمن فأنا أتبرأ من الانتساب إلى العرب”، كانت القشة التي قصمت ظهر خلفان، وكشفت بما لا يقبل الشك ان الرجل “مجنون رسمي” كما يقول اخوتنا في مصر. وان هناك من يستخدمه من ابناء زايد، كمطية لحمل رسائلهم الى الجهات التي يناصبونها العداء ، وعلى راس هذه الجهات ايران والعراق وسوريا وفصائل المقاومة ، وهي نفس الجهات اتي تناصبها “اسرائيل” العداء.

البعض اعتبر قول خلفان انه يتبرأ من العرب لوكان اليمن اصل العرب، هو اعتراف صريح بعدم عروبته، وهو ما أكده عمليا وبشكل واضح بعد ان اصبح بوقا للتطبيع ويلعق اقدام الصهاينة الذين يتوافدون جماعات جماعات على دبي، وبعد ان تحول الى كلب حراسة لمواخير بغايا “اسرائيل” اللتي استعمرن عاصمة البغاء دبي، فهذه المهمة القذرة لا يمكن ان ينفذها من له بقايا من عروبة او دين بل وحتى شرف.

الاغلبية لم تشكك بدناءة وخسة اصل خلفان، لسبب بسيط، وهو ما يترشح عنه من كلام مخز، لا يمكن ان يترشح من انسان سوي او أصيل، الا ان هؤلاء دعوا في الوقت نفسه الى تجاهل هذا المعتوه وكل ما يقوله، لتفويت الفرصة على الجهات التي تستخدم هذا المجنون لتمرير رسائلها..

وهي جهات لم يعد هناك ادنى شك من انها مرتبطة بالدائرة الضيقة لإبن زايد والموساد “الاسرائيلي”، فالرجل يستخدم وبشكل بشع من قبل هذه الجهات. فلو كان يمتلك بقايا عقل، لما سمح لنفسه بالظهور بهذا الشكل المخزي والفاضح والعار، وهو ما يؤكد انه غير مسؤول على ما يقول، وان ما قاله عن اليمن واصل العرب، كان عبارة عن تنفيس لاحقاد تنخر ابن زايد بعد ان اذله رجال اليمن .. أصل العرب.

المصدر: العالم