إطباق الخناق على الإصلاح ومحسن في شبوة والأخير يبدأ ترتيبات لخصخصة “الجيش”..!

114

أبين اليوم – خاص

شهدت محافظة شبوة، أبرز الهضاب النفطية جنوب شرق اليمن مزيد من التحركات المتبادلة بين التحالف من جهة وعلي محسن مدعوم من الإصلاح من جهة أخرى في مؤشر على بدء السعودية والإمارات إسقاط سيناريو جديد في هذه المحافظة التي تشكل رأس الهلال النفطي لليمن الممتد إلى مأرب في الشمال مروراً بالجوف ومحافظة حضرموت.

صحيفة العرب الإماراتية نقلت عن مصادر قولها إن دفع التحالف بمزيد من التعزيزات إلى مدينة عتق، المركز الإداري لشبوة، تهدف للحيلولة دون مساعي تفجير الوضع من قبل من وصفتهم بـ”الاخوان” بالتزامن مع بدء التحالف تحركات لتنفيذ الشق الثاني من إتفاق الرياض والذي يتضمن تغيير المحافظين ومدراء الأمن.

وكشفت الصحيفة الصادرة من لندن عن مخاوف من أن يدفع ضغط التحالف الجاري بشأن تغيير محافظ محافظة شبوة والقيادي في حزب الإصلاح، محمد بن عديو بإتجاه تفجير للوضع خصوصاً بعد الهجوم الذي استهدف في وقت سابق قاعدة للتحالف في بلحاف.

وكانت قوات سعودية وصلت في وقت سابق هذا الأسبوع إلى عتق تضم مدرعات وأطقم مختلفة في وقت كشفت فيه مصادر قبلية عن إستدعاء الإمارات لنحو 11 كتيبة من قوات طارق صالح إلى المحافظة التي كان الإنتقالي يتوقع نشر الفصائل الموالية له ممثلة بالنخبة الشبوانية وهو ما يشير إلى أن الإمارات تنتظر قرار السعودية تغيير المحافظ بن عديو لإتخاذ خطوة عسكرية من شأنها إنهاء سيطرة “الإخوان” على أهم معاقلهم جنوب اليمن.

ويتضمن إتفاق الرياض بشقه العسكري والسياسي إعادة دمج النخبة الشبوانية بقوات هادي الخاصة وإجبار بقية الفصائل على مغادرة المحافظة إلى جبهات القتال في خطوة قد تفرغ سلطات هادي من مضمونها.

في المقابل وتحسباً لهذه المرحلة، بدأ علي محسن تحركات تنبئ بسعيه الالتفاف على توجه دمج القوات الخاصة بالنخبة الشبوانية كقوة أمنية في شبوة عبر ضم مزيد من قواته العسكرية في شبوة بالقوات الخاصة المرتقب انتشارها ويقودها المحسوب على الإصلاح عبدربه لعكب.

ونشر ناشطون صور لورش مستحدثة في عتق تكثف عملية إعادة تلوين أطقم المناطق العسكرية الثالثة والسادسة القادمة من مأرب بطلاء القوات الخاصة في خطوة تشير إلى أن محسن يسعى لتحويل أكبر قدر من قواته العسكرية إلى وحدات امنية بغية ابقائها متمركزة في هذه المحافظة النفطية التي يضغط التحالف لإخراجه منها.