روسيا والولايات المتحدة.. إلی أين..!

112

أبين اليوم – متابعات

يری خبراء وسياسيون ان العلاقات بين موسكو و واشنطن تتجه نحو التأزم في عهد بايدن فيما يری البعض ان المصالح المشتركة بين البلدين ستجبرهم علی الإتفاق.

يعتقد أساتذة العلوم السياسية ان إدارة بايدن سوف تنتهج مساراً سلبياً في علاقاتها مع روسيا.

ويقول أساتذة في القانون الدولي أن جو بايدن استخدم كلمة عندما سُئل في مقابلة عن اتهام روسيا باختراق الوكالات الفيدرالية الاميركية، قال:”سيحاسبون”. و رد عليه نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قائلاً: “روسيا لا تتوقع شيئاً جيداً من بايدن”. كل هذا قبل ان يستلم بايدن زمام الحكم في الولايات المتحدة.

ويضيف أساتذة القانون الدولي: ان تصريحات بايدن في حملاته الانتخابية أيضاً كانت بشكل اجمالي سلبياً ضد روسيا وإضافة الی ذلك اختیار أنتوني بلينكن مرشحاً لمنصب وزارة الخارجية الأمريكية يعتبر خطوة ضد روسيا، فبلينكن معروف بتشدده ازاء روسيا.

ويتوقع خبراء سياسيون ان تفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية علی المخابرات الروسية والمؤسسات ورجال الاعمال المرتبطين بالرئيس الروسي ولاديمير بوتين.

وينتقد دبلوماسيون روس سابقون، اتهام روسيا باختراق الوكالات الفيدرالية الاميركية معتبرين ان جهات مستقلة وراء هذا الاختراق لاتنتمی الی دول خاصة.

ويؤكد دبلوماسيون روس سابقون ان روسيا ايضاً تتعرض الی هذه الهجمات، وهي تتجنب الاختراق وفي بعض الاحيان تفشل في تجنب الهجمات.

ويری دبلوماسيون روسيون سابقون ان العقوبات الاميركية التي وضعتها واشنطن ضد روسيا لاتستهدف الجهات العسكرية، بل تستهدف مؤسسات مدنية كشركة طيران ايركوت التي تشتهر بانجازاتها الكبيرة في اختراع انواع جديدة من الطائرات المدنية.

ويقول خبراء بالشؤون الاميركية ان بايدن لم يقل كلاماً جيداً عن بوتين منذ عام 2001 حتی الان. ولكن رغم هذه الخصومة هناك مجالات سوف تثمر فيها التعاون بين البلدين لانها مهمة لمصالح البلدين علی سبيل المثال التفاوض حول تجديد معاهدة ستارت في شهر فبراير/ شباط ويرغب الطرفان في تمديدها رغم كل الخصومات المتبادلة.

ويتوقع اساتذة في القانون الدولي وجود جهات داخل اميركا تريد افتعال مشكلة مع روسيا وتوريط أو دفع بايدن لاتخاذ خيارات معينة مؤكداً انه حتی الان لاتوجد مؤشرات عن حدوث توتر بين البلدين.

ويؤكد دبلوماسيون روس سابقون ان روسيا تعادي من يعاديها، فاذا قررت الولايات المتحدة ان تبدي العداء، فسيكون عليها ان تتوقع العداء من روسيا.

ويشر خبراء سياسيون الی مقولة شهيرة عن تراجع استهلاك الخمور في روسيا وازدياد استهلاك الخمور في الولايات المتحدة معتبرين ان هذا يشير الی مسار الصعود والهبوط بين البلدين.

ما رأيكم:

  •  كيف تبدو العلاقات بين واشنطن وموسكو مع قدوم بايدن إلى البيت الأبيض؟
  •  انعكاس مواقفه المتشددة من روسيا علی السياسة الخارجية ومناطق النفوذ؟
  •  ماذا يعني تأكيد روسيا ان واشنطن معه لم تكن مستعدة لعلاقات صحية معها؟
  •  هل ستزداد العلاقات بينهما سوءاً في ولايته وفي أي قضايا يمكنهما الإتفاق؟

المصدر: العالم