يجب عدم الإستخفاف بالدلالة السياسي الكبيرة لإستهداف مطار عدن..!

82

أبين اليوم – خاص

قال كاتب سياسي أنه “يجب عدم الاستخفاف بالدلالة السياسية الكبيرة لهذا التفجير الأمني (إستهداف حكومة توافقية كاملة) ، وبالتالي من الحماقة التراشق المستعجل بالاتهامات خلال دقائق من الحدث قبل حتى أبسط تحقيق أولي للحادث”.

ورد ذلك في موضوع للمحلل السياسي والكاتب المهندس “مسعود أحمد زين” نعيد نشر نصه: تفجيرات مطار عدن استهدفت إغتيال كامل أعضاء حكومة المناصفة المنبثقة من إتفاق الرياض:

1- هذا هو الحدث الأمني والسياسي الأكبر منذ بداية الحرب 2015 ولا يوجد شبيه له إلا حادث تفجير مسجد الرئاسة في صنعاء 2011 الذي استهدف قيادة الدولة يومها.

2- يجب عدم الاستخفاف بالدلالة السياسية الكبيرة لهذا التفجير الأمني (استهداف حكومة توافقية كاملة) ، وبالتالي من الحماقة التراشق المستعجل بالاتهامات خلال دقائق من الحدث قبل حتى أبسط تحقيق أولي للحادث.

3- على حكومة المناصفة الإصرار على إجراء تحقيق دولي وفوري حول الحادث ولا شيئ غير ذلك اذا كانت حريصة فعلاً لوضع حد لأي تطاولات أمنية قادمة.

4- بالنسبة لمن يقف وراء الحادث عليه التأكد الآن من ثلاث حقائق:

١- فشل التفجير في تحقيق أهدافه وسوف تستمر حكومة المناصفة في عملها بشكل اكثر إصراراً وسيوحدها ما حدث اكثر مما يفرقها.

٢- احتمالات التغطية او التغاظي عن الأطراف المتسببه للحادث هي أقل بكثير مما كانت عليه في حوادث سابقة قبل إتفاق الرياض وستضيق الدائرة حتماً على الفاعل الحقيقي لذلك.

٣- ليست حكومة المناصفة ولا حتى التحالف العربي من يعنيهم هذا التفجير ولكن كل الخمسة الدائمون لمجلس الأمن يعنيهم الدفاع عن هذا المنجز السياسي ( اتفاق الرياض) في سبيل الوصول لحل ينهي الحرب، وعليه فأن دائرة الخصومة اكبر مما كان يتوقعها من وقف وراء ذلك التفجير  ولن يسكت عنه الجميع.

 

5- رحم الله الشهداء وشفا الله الجرحى،  وحفظك الله يا عدن..