بتشديدات للإصلاح وحملات للإنتقالي.. شبوة تتهيأ لعاصفة الرياض الثانية..!

140

أبين اليوم – خاص

تصاعدت حدة التوتر ، السبت، في محافظة شبوة، جنوب شرق اليمن، مع بدء التحالف ترتيبات لتنفيذ المرحلة الثانية من إتفاق الرياض والتي تستهدف نزع مخالب الإصلاح من أهم معاقله وسط تطلع الإنتقالي للحصول على موطئ قدم في رأس الهلال النفطي.

وشنت فصائل الإصلاح في وقت مبكر حملة مداهمة لمنازل مجندين محسوبين على المجلس الإنتقالي، المدعوم إماراتياً بمدينة عتق.

وأفادت مصادر إعلامية في الإنتقالي باعتقال القوات الخاصة للجندي في النخبة الشبوانية احمد ناصر قردع خلال عودته إلى منزله في مدينة عتق فجراً قادماً مسقط راسه في جردان.

وتأتي الحملة ضمن تشديدات أمنية تجريها فصائل الإصلاح خشية حدوث تطورات أمنية من الداخل تغيير مسار الوضع الأمني الذي تهدف من خلاله لفرض شروطها مع بدء السعودية ترتيبات لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق الرياض والذي يقضي بخروج القوات العسكرية وإبقاء فصائل امنية فقط.

في هذا السياق، أفادت مصادر قبلية برفض المحافظ والقيادي في حزب الإصلاح ، محمد بن عديو، طلب من اللجنة السعودية المكلفة بالإشراف على تنفيذ إتفاق الرياض يقضي بإعادة نشر محدود لفصائل النخبة الشبوانية كإجراء لدفع الإنتقالي على إخراج فصائله من عدن.

وأبلغ بن عديو السعوديين بأن سلطته تنوي تنفيذ الإتفاق وفق لشروطها وليس لأجندة الإمارات.

وكانت فصائل الإصلاح استبقت هذه الخطوة بضم وحدات عسكرية إلى قوام القوات الخاصة المتوقع بقائها في المحافظة النفطية وبدأت سلطة الإصلاح نشرها على نطاق واسع في مواقع الجيش وابرزهم اللواء الثاني مشاة بحري على طول الشريط الساحل المطل على بحر العرب.

في المقابل، بدأ ناشطي الإنتقالي الموالي للإمارات، حملة ضد قائد قوات الأمن الخاصة في شبوة عبدربه لعكب في محاولة للإطاحة به وبما يمهد لأبوظبي السيطرة على هذا الفصيل الأقوى والأكثر ايدلوجية.

وأطلق الناشطون هشتاق على مواقع التواصل تطالب بمحاكمة لعكب ك ـ”مجرم حرب” ، في حين تداول ناشطون صورة قالوا انها للعكب خلال قياداته لعناصر القاعدة قبل أغسطس من العام 2019 توقيت سقوط شبوة بيد فصائل الإصلاح.

ومن المتوقع ان تشهد شبوة خلال الفترة المقبلة مزيد من التصعيد المتبادل في ظل ضغوط الإمارات لإبقائها من حصة الانتقالي رغم قبضة “الاخوان” الأمنية والسياسية وحتى الاقتصادية على مفاصلها وهو ما قد يدفع لمواجهة عسكرية نظرا للتحشيدات الإماراتية إلى محافظة أصبحت اشبه بسجن كبير نظرا لتعداد القوى والأطراف المتصارعة للاستحواذ عليها.