نفير لقبائل ذمار وتوعد لطارق عفاش وقواه..!

80

أبين اليوم – خاص

شهدت محافظة ذمار ، السبت ، وقفات قبلية موسعة لقبائل المحافظة تنديداً بجريمة تصفية الرائد محمد علي غشيم في سجون طارق عفاش بالساحل الغربي متوعدين التحالف وقوات طارق برد حاسم.

الوقفات القبلية أدانت بكشل واضح ابتزاز طارق عفاش لأسرة آل غشيم والتعنت في تسليم الجثة واصفين إياه بأنه لا يقل بشاعة عما تعرض له الشهيد غشيم من تعذيب في ظلمات السجون.

وتوعدت القبائل برد وصفته بالحاسم لقوات طارق عفاش والتحالف مؤكدين مواصلة الكفاح ضد التحالف وقواه كما ورد في بيان الوقفات.

وجاء في بيان قبائل ذمار: تؤكد قبائل مخلاف حمير والسلف آنس وقبائل محافظة ذمار عامة، ادانتها واستنكارها الشديد، ما تعرض له الشهيد الرائد محمد علي غشيم من اعتقال تعسفي على مدى عام كامل وتعذيب حتى الموت في سجون الخائن طارق عفاش بالساحل الغربي.

وإذ تعتبر، جريمة تصفية الرائد محمد علي غشيم في سجون طارق عفاش بالساحل الغربي، جريمة حرابة، ولن تسقط مع تقادم الأيام، بل أنها كشف مستوى استرخاص دماء اليمنيين، والاستهتار بأرواحهم، خصوصاً وان الشهيد كان في اطار عودته الى العاصمة صنعاء، وبدأ بالتنسيق مع عدد من القيادات، إلا أن أيادي الغدر والخيانة التابعة لعفاش، قامت باعتقاله وتصفيته، وهذا ما يتعرض له كل من يكتشف عبودية طارق عفاش للإمارات ويكتشف خيانته للوطن.

ومن هذا المنطلق نستنكر الابتزاز الرخيص والاستغلال الذي ابداه طارق عفاش مع اسرة آل غشيم، واشتراطه تسليم جثة الشهيد محمد علي غشيم، بتقديم شكر له عبر تصريحات تلفزيونية من اجل تغطية قبح الجرم وبشاعة الفعل الذي تعرض له الرائد الشهيد محمد علي غشيم على مدى عام كامل في سجون عفاش.

ونؤكد أن هذا الابتزاز هو أسلوب رخيص، لا يقل بشاعة عما تعرض له الشهيد غشيم من تعذيب في ظلمات السجون.. حيث وان المندوبين من آل غشيم، الذين ذهبوا لاستلام جثة الشهيد لم يكن أمامهم سوى أن يخضعوا لاشتراطات طارق عفاش وصرحوا مجبرين.

كما نندد، بالصمت الأممي تجاه هذه الجريمة التي يندى لها الجبين، والذي يتعرض المئات والالاف في سجون طارق وعمار عفاش في الساحل الغربي للتعذيب حتى الموت.

وفي خضم الانتصارات التي تشهدها جبهات العزة والكرامة، نجدد تأكيدنا على الاستمرار في رفد جبهات القتال بالمال والرجال والسلاح حتى تطهير ارض اليمن من الغزاة والمحتلين والمنافقين.

وندعو المغرر بهم في الساحل الغربي ومختلف معسكرات العدو الى العودة الى حضن الوطن، وترك معسكرات الغزاة والمحتلين والتواصل مع المركز الوطني للعائدين.

حيث وان الأعداء اليوم يتآكلون كما تأكل النار الهشيم، وباتوا اهون من بيوت العنكبوت، لأنهم في الموقف الخطأ واعتلوا دبابات ومدافع الغزاة لقتل أبناء الوطن وتدمير مقدرات الوطن واحتلال جزره وموانئه ومطاراته واستباحوا الدماء والاعراض.

ونعلن استمرارنا في مواجهة أعداء الوطن من الطغاة والمحتلين وتطهير أرض اليمن من رجسهم ومن افعالهم المشينة، ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه انتهاك الاعراض وسفك دماء الأبرياء والمعتقلين.

ونتقدم بالشكر الكبير لقيادة أنصار الله وعلى رأسهم قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط، وكل القيادات الوطنية في العاصمة صنعاء، الذين اثبتوا انهم السند والرزح للشعب اليمني، وناصري المظلوم، وهو ما يجعل كل القبائل والقوى الوطنية ان تكون في صفها ومعها في مواجهة أعداء الامة والدين والوطن.