إنقلاب جديد للإنتقالي على “الشرعية” في اليمن.. مناورة أم رسائل للسعودية..!

198

أبين اليوم – خاص

كشف رئيس الإنتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، السبت، عن برنامج المجلس للمرحلة المقبلة بمحددات تضمنت إنقلاب واضح على إتفاق الرياض الذي صاغته السعودية مع “الشرعية” واحتوى بنود تعيد المجلس إلى حضن “حكومة الوحدة” في اليمن.

وجدد عيدروس الزبيدي خلال مقابلة مع “قناة سكاي نيوز” الإماراتية من أبوظبي، تمسك المجلس باستعادة ما وصفها بـ” الدولة الجنوبية” من المهرة حتى باب المندب، إضافة إلى رفضه خروج فصائله من عدن ولحج والضالع عبر تمسكه بتأمينها لحكومة هادي.

وأكد الزبيدي إستمرار المجلس باجتثاث من وصفهم بـ”الاخوان المسلمين ” في إشارة إلى حزب الإصلاح متوعداً بإجراء تغيرات لكافة المحافظين في المحافظات التي وصفها بـ”المحررة” في تلميح لمحافظ شبوة المحسوب على الإصلاح والذي يضغط المجلس بدعم إماراتي للإطاحة به.

ولم يتضح بعد ما إذا الزبيدي يحاول المناورة داخلياً في ظل اسهابه بالحديث عن تمثيل الجنوب في وفد المفاوضات عن هادي والمرتقب مشاركته في مفاوضات الحل الشامل مع صنعاء ، خصوصاً بعد تأكيده عدم تلقيهم أية إشارات من المبعوث الأممي الذي زار نهاية الأسبوع الماضي عدن بشأن تشكيل الوفد الذي يطالب الانتقالي بمناصفة جنوبية فيه..

لكن توقيته يشير إلى أن تصريحاته تحمل أيضا أبعاداً إقليمية وتعكس رسائل إماراتية للسعودية التي تقود تحالف الحرب على اليمن منذ العام 2015، خصوصاً وأن إعادة الزبيدي الذي كان تلاشى بفعل الحظر السعودية على ظهوره منذ أشهر جاء في أعقاب تقارب السعودية وقطر الذي أثار استياء واضح في صفوف الإماراتيين..

ناهيك عن استباق الإمارات تصريحات الزبيدي التي من شأنها إجهاض إتفاق الرياض وإعادة الوضع جنوب اليمن إلى مربع الصفر بالحديث عن إنتهاء دورها فعلياً في اليمن.. وفق ما ذكره أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وحاول من خلاله إعفاء بلاده من أية خطوات قد تدفع بالمليشيات التابعة لها جنوب اليمن لاتخاذها ضد السعودية.