زحمة والخط فاضي..!

2٬826

بقلم/ حسين زيد بن يحيى

صدق من قال: “الحقيقة تحب ان تتجلى عارية“..

وكما افتضح العدوان السعودي الإماراتي أن هدفه الرئيس تدمير اليمن وخصوصاً الجنوب وتقطيع أوصاله ، حتى يسهل إبتلاعه من قبل الكانتونات المجهرية الخليجية الذي تخمتها المالية صورة لنفسها المريضة انها “دول عظمى” قادرة على إحتلال اليمن بعمقه التاريخي وأصالة شعبه الذي عدد نفوسه يتجاوز سكان دول الخليج مجتمعه..

حيث لم يعد يخفى على أي جنوبي يمني عربي مسلم حر حقيقة أهداف العدوان والاحتلال السعودي الإماراتي الذي ما هو إلا مخلب كلب للعدو الحقيقي اليهود (إسرائيل) والشيطان الأكبر (أمريكا) .

وتعرت معهم شرعية أمراء حرب وتكفير الجنوب صيف 1994 عفاش والأصلاح والدنبوع والجنرال محسن ، حتى من حاول تقمص المظلومية الجنوبية والحراك الجنوبي مثل المجلس الإنتقالي الجنوبي الذي تسعر بسوق العبيد بخمس حقائب وزارية وبضعة ريالات سعودية ، وتجلت الحقيقة الذي يلمسها أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة ان لا صوت يعلوا فوق صوت المليشيات الوهابية من القاعدة واخواتها داعش والأحزمة الأمنية والنخب وألوية الفرقة الأولى مدرع.

الآن وأصبح خط النضال الوطني في المحافظات الجنوبية المحتلة فاضياً ينتظر من يملئه، وهنا يقع على كاهل قائد الثورة السيد العلم عبدالملك بدرالدين الحوثي مسؤولية إضافية في حمل (الحلم الجنوبي) إضافة إلى جملة مسؤولياته في مواجهة عدوان 18 دولة ومتابعة الأمن والسكينة في المناطق الحرة..

نعم سيدي قائد الثورة ابو جبريل نحن أحرار ومجاهدي ومناضلي الثورة والحراك الجنوبي الذي عرفناك طهراً طاهراً.. وخبرتنا صادقين أوفياء نتوجه إليك لنكون جزء من أولوياتك..

لا شك سيدي إن الجنوب يسكن وعيكم ومبكراً من أيام الحروب الست بل وما قبلها منذ رفضكم حرب وتكفير الجنوب صيف 1994م.. وكل جنوبي حر يتذكر الشهيد القائد سيدي حسين بدرالدين الحوثي (رضي الله عنه) ورفيق دربه المجاهد الشيخ اللواء عبدالله عيضه الرزامي عضوا مجلس النواب حينها.

للأسف تعرت حقيقة دكاكين الارتزاق الجنوبية رغم الزحمة اللي عاملينها بينما خط النضال الوطني منتظر من يملئه ، وليس هنالك من هو مؤهل لقيادة الشارع الجنوبي الرافض للاحتلال ومليشياته التكفيرية غير قوى التحرير والاستقلال ممثلة في “أنصار الله”..

وكما عرفنا شعبنا في كل الوطن وقيادتنا الثورية والسياسية لا نعرف حديث همس المرجفين ودوماً ما نتحدث بصوت عال.. لهاذا نقول وبالفم المليان ان أحرار وشرفاء المحافظات الجنوبية المحتلة يناشدون قائد الثورة ابو جبريل باستكمال إسقاط النظام السابق كمطلب جنوبي للشراكة في معركة التحرير والاستقلال مع إقرار قانون “الحكم المحلي كامل الصلاحيات” لمرحلة انتقالية لخمس سنوات يتم تثبيت سلطة الدولة والأمن والأمان وتثبيت ثقافة التصالح والتسامح..

بعدها العودة للشرعية الشعبية من خلال انتخابات حره ونزيهة وحينها نواب الشعب هم من يقرر ماذا يريد اليمنيون، هذه رؤية ربما تكون قاصرة لأنها من شخص العبد لله والذي تعرفه ساحات الثورة من المهرة إلى الصبيحة وصعدة وشرفائها ومجاهديها..

– أيضا – يعرفوننا منذ طف مران/ صعدة 2004 ، رؤية للفت النظر للمظلومية الجنوبية.. وكلنا خلف قائدنا ابو جبريل ومسلمين له ولن يرانا إلا حيث يسر.. ونسأل الله الشهادة بمعركة تحرير الجنوب حتى نلقى الأحبة محمد وآله.. اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد.

– رئيس المكتب التنفيذي
ملتقى التصالح والتسامح الجنوبي
أول مكونات الثورة الجنوبية
27 ابريل 2006