الولايات المتحدة ومرحلة تغيير طريقة إبتزاز السعودية..!

670

أبين اليوم – الأخبار الدولية

يری خبراء ومراقبون أن الولايات المتحدة فضلت علاقاتها مع السعودية علی شعاراتها حول حقوق الإنسان في طريقة تعاملها مع ملف الصحفي المقتول جمال خاشقجي.

ويقول باحثون سياسيون أنه من كان يتوقع ان تتعامل الإدارة الأمريكية علی أساس مبدأ العدالة ازاء مقتل الصحفي جمال الخاشقجي فهو واهم.

ويؤكد باحثون سياسيون ان محمد بن سلمان (وهو المتهم الاول في قضية مقتل الصحفي جمال الخاشقجي في قنصلية السعودية في تركيا) ولي العهد في المملكة السعودية والادارة الأمريكية تعتبر العقوبات علی هكذا شخص هو عقوبات علی كل المملكة.

ويری باحثون سياسيون انه من كان يتوقع ان تصدر عدالة من قبل الولايات المتحدة في قضية خاشقجي فهو واهم. فالعدالة لن تحققها الولايات المتحدة الاميركية وفاقد الشئ لا يعطيه.

ويؤكد باحثون بالشؤون الأمريكية ان تقرير الاستخبارات الاميركية واضح بشأن المسؤول الاصلي عن اغتيال الصحفي جمال خاشقجي ولكن الولايات المتحدة لاتريد ان توتر علاقتها التاريخية مع السعودية بمعاقبة ولي العهد السعودي.

ويوضح باحثون في الشؤون الأمريكية ان الإدارة الأمريكية فضلت علاقاتها مع السعودية علی حقوق الانسان، بینما حقوق الانسان، هي اداة الضغط التي تستخدمها الولايات المتحدة ضد السعودية والدول الخليجية.

ويستبعد باحثون في الشؤون الأمريكية ان تقوم الولايات المتحدة بمحاسبة أو محاكمة بن سلمان مؤكدين انها ان ارادت ذلك لكانت أصدرت تقرير بأدلة دامغة تثبت مسؤولية بن سلمان في مقتل خاشقجي.

ويری خبراء سياسيون أن الرئيس الأمريكي جو بايدن عاقب محمد بن سلمان بشكل رمزي عندما أعلن انه لن يتحدث مع نظيرة أي الملك سلمان بمعنی عدم استعداده الحديث مع محمد بن سلمان.

ويعتقد باحثون في الشؤون الأمريكية ان محمد بن سلمان وجيل مستشاريه القريبين منه في العمر هم جيل التطبيع ولكن بما ان السعودية تعتبر خادمة الحرمين الشريفين، فهم يخافون ان يتم مقاطعتهم من قبل العالم الاسلامي، اذا طبعوا العلاقات مع الاحتلال وفتحوا له سفارة في الرياض.

ويضيف باحثون في الشؤون الأمريكية ان بن سلمان ومستشاريه یخافون ان يُفضحوا بأنهم عملاء للكيان الصهيوني ولكن الحقيقة هي انه من أسس “اسرائيل” اسس السعودية.

ويؤكد باحثون سياسيون ان الولايات المتحدة تحتاج الی السعودية في عدة مجالات، لاسيما في ملف مواجهة ايران، او مواجهة أي تحرك عربي أو مقاوم. فعندما يكون هناك فكر اسلامي، تحتاج الولايات المتحدة الی فكر سلفي لمواجهته. وعندما تحتاج الی مواجهة أي من دول الخليج الفارسي، تحتاج الی السيف السعودي المسلط علی هذه الدول. أضف الی ذلك موضوعي المال وسوق النفط العالمي.

ويوضح باحثون سياسيون ان العلاقة السعودية الاميركية اليوم، تمر بمرحلة كيف تبتز الولايات المتحدة، السعودية أكثر.

ما رأيكم:

  • كيف ستؤول إليه العلاقات الأمريكية السعودية بعد إعلان البيت الأبيض؟
  • لماذا استثني ولي العهد السعودي من العقوبات بشأن قتل خاشقجي ولماذا قدمت الاعتبارات المصلحية والمالية علی الاعتبارات الأخلاقية والقانونية؟
  • هل يملك بايدن تغيير سياسة حماية السعودية مقابل المال التي ارساها ترامب؟

المصدر: العالم