إبن سلمان.. إنفتاح على الشاذين وإنغلاق على المفكرين..!

222

أبين اليوم – الأخبار الدولية

بعد فضائح حفل زواج الشاذين جنسياً في مكة المكرمة في عام 2018 ، وكذلك بعد فضيحة الجماعات المثلية من الشواذ والمخنثين التي ظهرت في شوارع جدة في عام 2018، وقبل ذلك حفل زواج مثليين في الرياض، تصدرت جدة هذه الأيام مرة أخرى صدر الأخبار في السعودية..

حيث تداول نشطاء منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لتجمع شواذ في هذه المدينة ، ويبدو أن المشهد كان وسط مجموعة من الرجال كأنهم في ناد ليلي أو مرقص إباحي ويؤدون حركات جنسية ويتراقصون ويتمايلون على أصوات الموسيقى.

اللافت أن الظهور العلني للشاذين والمخنثين في السعودية، لم يعد ظاهرة عابرة او محصورة، بل بات ظاهرة منتشرة بشكل واسع في المجتمع السعودي، واللافت أكثر أن زواج الشواذ وحفلاتهم وتجمعاتهم يتم تسجيلها وبثها في نطاق واسع على موقع التواصل الاجتماعي، دون أدنى خوف من محاسبة أو ملاحقة كما كان يتم في السابق، الأمر الذي يؤكد ان هذه الجماعات، لا تتعرض لاي مضايقات من قبل اي جهة حكومية فحسب، بل تتلقى دعما وتاييدا من قبل جهات حكومية.

المعروف انه من الصعب جداً ان تقوم هذه الجماعات بهذه التجمعات العلنية وحفلات الزواج الشاذة ، التي عدة ما يحضرها العشرات والمئات من الشاذين، اذا كانوا يستشعرون ان هناك من سيعاقبهم على فعلتهم، بل ان بعض هذه الجماعات بدأت تستعرض قوتها في الشوارع، دون مراعاة التقاليد المجتمعية والتعاليم الدينية والأخلاقية، حتى باتت الأسرة السعودية تخشى على اطفالها وشبابها، من مشاهدة ممارسات هذه الجماعات الشاذة في الشوارع وعلى منصات التواصل الإجتماعي.

الكثيرون بدأوا يحملون السلطات مسؤولية إنتشار هذه الظاهرة الخطيرة، التي تهدد أسس المجتمع والأسرة في السعودية، بسبب افساحها المجال لهذه المجموعات وتركها تفعل ما تشاء دون ان تتعرض لهم، حتى ان البعض اخذ يتحدث عن وجود إرادة داخل النظام لالهاء واشغال الشباب ، من أجل شل تفكيره وجعله يسقط في وحل الفساد الأخلاقي، لابعاده عن التفكير بالقضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية..

عبر سياسة الانفتاح المنفلت التي يمارسها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، التي انحصرت بالانفتاح على التسيب والانحلال والانحراف الغربي حصرا، حيث قام بإستقدام فرق موسيقية وغنائية شاذة تروج للاباحية والعرى ، والتي اقامت حفلات مختلطة بين الجنسين، وهي حفلات وصلت الىمكة المكرمة والمدينة المنورة!!.

المعروف عن ابن سلمان، نزوعه نحو الاستبداد والاستفراد في الحكم، فهو لا يتحمل حتى الحياد من أمراء عائلة ال سعود، فإما ان تكون معه او ضده، وهذه الرؤية هي التي تقف وراء اعتقال المئات من اعمامه وابناء عمومته، والزج بهم في السجن بذريعة الفساد، بينما الفساد هو قاسم مشترك بين جميع امراء ال سعود دون استثناء..

لذلك يرى المراقبون للمشهد السعودي، ان سياسة الانفتاح التي يعتمدها ابن سلمان، هي في الحقيقة إنفتاح على الشاذين والمنخنثين المنحرفين، وإنغلاق على السياسيين والمفكرين والمثقفين والشعراء والنشطاء.. وإسألوا عن ذلك رائف بدوي ولجين الهذلول وسلمان العودة، وأمثالهم كُثر، سيخبرونكم بحقيقة الانفتاح السلماني..!

المصدر: العالم