ما دلالات إعتراف الكيان الإسرائيلي وللمرة الأولى بتمكن سلاح صنعاء من الوصول إلى أهدافه.. “تقرير“..!

5٬902

أبين اليوم – تقارير 

في عملية هي السادسة منذ بداية مشاركة قوات صنعاء رسمياً في معركة طوفان الأقصى إسناداً للمقاومة الفلسطينية، تمكن سلاح صنعاء من إصابة أهداف إسرائيلية مختلفة وحساسة في مدينة إيلات، جنوب فلسطين المحتلة، وفق ما أعلنه المتحدث بإسم قوات صنعاء في بيان له مساء الخميس..

مشيراً إلى أن الكيان الإسرائيلي يتكتم على حجم خسائره جراء هذه العملية التي قال أنها تضمنت إطلاق عدد من الصواريخ الباليستية.

الجديد في العملية هو إعتراف جيش الإحتلال الإسرائيلي بتمكن سلاح صنعاء من الوصول إلى أهدافه، حيث أكد جيش الإحتلال تمكن طائرة مسيرة هجومية من الوصول إلى هدفها، في مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر، ولم تتمكن أجهزة الإنذار من رصدها، مرجحاً أن مصدرها اليمن، وهي المرة الأولى التي يعترف فيها الكيان الإسرائيلي بتمكن طائرة مسيرة من قصف هدف في مدينة إيلات..

كما نقلت وسائل إعلام عن المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي قوله أن “صاروخ حيتس أطلق لاعتراض صاروخ باليستي كان يتجه نحو جنوب إسرائيل”..

وقال المراسل العسكري للقناة 13 الإسرائيلية، إن” الأمريكيين والسعوديين والإسرائيليين يحمون “إيلات” لكن الطائرة المسيرة الهجومية نجحت اليوم بالوصول إلى هدفها”.

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصدر عسكري قوله إن “الكيان الإسرائيلي سيضطر في وقت لاحق هذا المساء إلى إتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت سيبدأ بمهاجمة اليمن”، مشيراً إلى أن “الجبهة الداخلية تحقق في سبب عدم تفعيل أجهزة الإنذار”.

وعقب الهجوم الذي هز انفجاره المدينة أصدرت بلدية إيلات قراراً بمنع إقامة تجمعات أو حفلات أو التجمع على كورنيش البحر بسبب سقوط المسيرة التي قالت إنها يحتمل أن تكون يمنية.

من جهتها قالت صحيفة يديعوت احرونوت إن “الانفجار الذي وقع في إيلات- بطائرة بدون طيار انطلقت من اليمن، مضيفة أنه “وبحسب تقديرات المؤسسة الأمنية، فهي طائرة بدون طيار من نوع صماد 3 أطلقها الحوثيون من اليمن، وانفجرت في المدرسة في إيلات وأحدثت أضرارا”.

وفي السياق نقلت قناة الجزيرة عن المتحدث العسكري الإسرائيلي قوله: “نفحص الجهة التي جاءت منها المسيرة المفخخة إلى إيلات” مضيفاً أن “صاروخ حيتس أطلق لاعتراض صاروخ باليستي كان يتجه نحو جنوب إسرائيل”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق من مساء اليوم الخميس، ولأول مرة، عن إصابة طائرة مسيرة لهدف في مدينة إيلات جنوبي الكيان الإسرائيلي.

وقال الجيش الجيش في تصريح إن “طائرة بدون طيار أصابت مبنى في مدينة إيلات في جنوب اسرائيل”. مضيفا أن: “هوية الطائرة المسيرة وتفاصيل الواقعة قيد المراجعة”.

وجاء ذلك بعد إنتشار صور ومقاطع فيديو سمع فيها صوت طائرة مسيرة أعقبه إنفجار كبير، فيما شوهد تصاعد الدخان من أحد المباني.

وهذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها جيش الإحتلال الإسرائيلي حصول إصابة مباشرة بطائرة مسيرة في إيلات.

وكانت مدينة إيلات قد تعرضت لعدة هجمات خلال الأسبوعين الماضيين، بصواريخ وطائرات مسيرة، حيث أعلنت قوات حكومة صنعاء مسئوليتها عن هذه الهجمات.

ويشير إعتراف الكيان الإسرائيلي هذه المرة بضربات قوات صنعاء، وإصابتها لأهدافها في العمق الإسرائيلي، بعد أن انتشرت الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر الإنفجار، إلى تكتم الكيان الإسرائيلي على ضربات سبق أن تلقاها خلال العمليات الخمس السابقة، غير أنه تمكن من التكتم عليها، كونها لم توثق بصور ومقاطع فيديو من قبل السكان ولم تنشر أخبار عنها في أي وسائل إعلام.

وبالنسبة للدلالات التي تحملها هذه العملية التي اعترف الكيان الإسرائيلي- على غير عادته- بوصولها إلى أهدافها، فإن العملية تكشف عن قدرات قوات صنعاء، وتمكنها من ضرب الأهداف المحددة، رغم المسافة الكبيرة التي قطعتها الصواريخ أو الطائرات المسيرة، وهو ما يعني تطوراً نوعياً في سلاح الجو، لم يسبق أن توفر لليمن..

وفي المقابل أيضاً أن على الكيان الإسرائيلي أن يحسب حساب هذه الأسلحة وأن يتوقع ضربات أخرى قد تكون أشد مما سبقها من الضربات.

وأعلنت قوات صنعاء في ساعة متأخرة من مساء الخميس مسئوليتها عن العملية، حيث أكد المتحدث الرسمي بإسم قوات صنعاء، في بيان إطلاق دفعة من الصواريخ الباليستية على منطقة أم الرشراش “إيلات”، جنوب فلسطين المحتلة.

وجاء الاستهداف الجديد لمدينة إيلات، بعد ثلاثة أيام من إعلان قوات صنعاء، الإثنين الماضي، تنفيذ هجوم على أهداف في الكيان الإسرائيلي، هو الخامس منذ بدء إعلان صنعاء مشاركتها في معركة “طوفان الأقصى”.
YNP