هيئة الآثار بوادي حضرموت تكشف معلومات جديدة عن تمثال الوعل اليمني المسروق..! 

963

أبين اليوم – أخبار منوعة 

كشف مدير عام هيئة الآثار بوادي حضرموت حسين العيدروس، معلومات جديدة عن التمثال والوعل اليمني المسروق والذي أثار ضجة عالمية بعد عرضه من قبل مؤسسة قطرية في معرض في باريس.

وقال العيدروس: أن التمثال البرونزي الذي تحدثت وسائل إعلام دولية ومحلية عن تهريبه من اليمن، يعود إلى منطقة مريمة بحريب مأرب، وليس إلى مريمة سيئون.

وكتب العيدروس أن التمثال البرونزي ينتمي للآثار التي تعود لعصر الحضارة اليمنية القديمة، وينسب لموقع (مريمة) الواقع في منطقة حريب بمحافظة مأرب، وهو يتشابه من حيث الإسم فقط مع موقع مريمة القريب من مدينة سيئون بحضرموت.

وأشار مسؤول الآثار اليمني، إلى عدم وجود اي معلومات دقيقة حول خروج التمثال البرونزي مهرباً إلى خارج اليمن، لكن في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة، هناك عمليات تهريب وسطو وتدمير تتعرض لها المواقع، رغم جهود الجهات المسؤولة في محاربتها “بكل قوة، لكن تبقى مثل تلك الأعمال الفردية موجودة حتى في الدول المستقرة والآمنة” حد تعبيره.

ودعا العيدروس السلطات ذات العلاقة، الى “القيام بدورها لحفظ ما تبقى من تراثنا الذي يشهد تجريفاً وتغريباً، بإتجاه دول الجوار بشكل خاص”.

وكانت قناة فرنسية، كشفت ظهور تمثال قديم بين آثار اليمن الموثقة في أحد المتاحف العالمية وتم عرضه على أنه يتبع أمير قطر السابق.

وأوضحت القناة انها تتبعت تحركات تمثال الوعل البرونزي والذي قالت انه أصبح من مقتنيات حمد آل ثاني، إبن عم أمير قطر، بعد أن تم نهبه من موقع أثري لمعبد يمني.

كما وضح مدير عام الهيئة العامة للآثار والمتاحف رياض باكرموم أنه وعلى حسب إفادة المختصون أن هذا التمثال من محافظة مأرب منطقة مريمة هجر العادي والتي تقع في مديرية حريب مشيراً إلى أن التمثال يعود لمملكة قتبان.

موضحاً أن الأثر مهم جداً ولا فرق بين تهريبه من مأرب او حضرموت انما هنا توضيح من الناحية الإدارية فقط.

وأستنكر باكرموم عملية تهريب الآثار والإتجار بها ووصفها بأنها جريمة، داعياً المجتمع إلى الوقوف بقوة ضد سرقة تراث الشعوب.