هكذا استغلت واشنطن والغرب 2011 لتدمير اليمن وقواته المسلحة.. “وثيقة“.!

70

أبين اليوم – خاص

كشف التقرير الصادر عن دائرة التوجيه المعنوي في قوات صنعاء، أن واشنطن والبلدان الغربية عملت على استغلال تطلعات الشعب اليمني للتغيير في 2011م،  فأتجهوا إلى فرض سياسات تعمل على توظيف أوضاع البلد من خلافات تسبب بها أو أججها حتى يفرض هيمنته الكاملة على البلد.

وأوضح التقرير الذي أعلن خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء، أنه ومن خلال الهيكلة جرى إستهداف القوات المسلحة اليمنية رغم عدم وجود أسباب واقعية لتفكيك وحداتها العسكرية والاكتفاء فقط بتغيير القادة لكن ما حدث كان يؤكد وجود مؤامرة على الجيش نفسه وليس القادة المرتبطين بالصراع على السلطة.

وقال إن بداية المؤامرة كانت من خلال إدراج الجيش والقوات المسلحة فيما عرف باللائحة التنفيذية للمبادرة الخليجية وشكل ذلك مدخلاً رئيسياً لتحقيق الأهداف الأمريكية وكذلك السعودية.

مضيفاً: “جرى تسليم قضية الجيش وإعادة هيكلته إلى الجانب الأمريكي الذي أرسل ضابط كبير كان يشغل نائب مدير الخطط في القيادة العسكرية الوسطى”.

وأشار إلى أن الجانب الأمريكي عمل على دفع السلطة وقتها إلى تقليص عدد منتسبي القوات المسلحة بحجة أن اليمن ليس له أعداء، كما تم إستهداف الوحدات العسكرية المدربة والكفاءات من ضباط وصف ضباط وأفراد ووصل الأمر إلى مستوى جمع أفضل الكفاءات من مختلف الوحدات وانشاء تشكيل جديد ثم الزج به في مواجهة مع ما يسمى بالقاعدة حتى القضاء عليه وهذا حدث بعد ما عرف بالمبادرة الخليجية وسنكشف عن تفاصيل ذلك عبر الإعلام.

وبين أنه جرت محاولة فرض نموذج جاهز لوضع القوات المسلحة وكان هذا النموذج معتمداً في بلد عربي غير أنه يختلف عن اليمن بنظامه السياسي وجغرافيته وعدد سكانه وموقعه ومن هناك كانت الهيكلة بوابة لفرض الأجندة الأمريكية.

وكشف التقرير عن وجود تفاهمات سرية مع رأس السلطة تقتضي العمل على تفكيك الجيش وإضعافه وتحويله إلى مجرد وحدات عسكرية أقرب إلى الجهاز الأمني منها إلى الجيش لا يتجاوز عدد أفراد تلك الوحدات الـ 70الف جندي وهذا ما يتناقض مع متطلبات الواقع اليمني الجغرافي والسكاني وطبيعة التحديات الماثلة أمام اليمن.

موضحاً أن الهيكلة كانت مجرد ذريعة أو بالأصح خديعة لدفع مختلف الوحدات العسكرية في الجيش ومختلف القادة إلى تقديم كافة المعلومات المتعلقة بوحداتهم وهناك حصل الجانب الأمريكي ودون عناء أو جهد على كل المعلومات العسكرية المتعلقة بكافة الوحدات العسكرية وبشكل كامل فقد كانت الهيكلة تقتضي في البداية أن يقدم كل قائد وكل وحدة واقع حالها والبعض من القادة قدم ذلك عن حسن نيه رغم أن هذه المعلومات قدمت لجهة معادية لكن كان هناك توجيهات من رأس السلطة بتقديمها دون أية تحفظ.

مؤكداً أن تقديم كافة المعلومات العسكرية للجيش وبشكل رسمي لسفير دولة أجنبية أمراً غير مسبوق ولا يحدث في أي دولة أخرى.

وجاء في التقرير أنه ومن خلال اللقاءات والزيارات والتحركات وجمع المعلومات والملفات والأدلة والخرائط تم الكشف عن الجاهزية العسكرية القتالية للجيش اليمني دون إخفاء أي معلومة أو التحفظ على أي سر من الأسرار العسكرية.

مبيناً أنه تم تسليم الجانب الأمريكي الجاهزية المادية والقتالية والإدارية من المناطق العسكرية إلى الألوية والكتائب والنقاط العسكرية والإنتشار.

البوابة الإخبارية اليمنية