إقتحام معاشيق.. بداية الإعلان رسمياً عن هدف عاصفة الشؤم السعودية..!

82

أبين اليوم – إستطلاع

لم تمض ساعات قليلة على إقتحام مجاميع كبيرة لقصر المعاشيق الرئاسي في مدينة عدن جنوبي اليمن، مقر رئيس وزراء، المستقيل والهارب عبدربه منصور هادي، معين عبدالملك، الذي انتقل إلى مقر القوات السعودية، الموجود أسفل قصر معاشيق، فيما هرب وزرائه بزوارق عبر البحر، حتى كشف، رئيس “الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتياً احمد بن بريك، عن الأهداف الحقيقية وراء عملية الاقتحام.

إبن بريك القيادي بالمجلس الإنتقالي المدعوم إماراتياً، أكد في تغريدات على تويتر إن اقتحام المتظاهرين للمجمع الرئاسي، هو ثأر للمتظاهرين الذين اجبروا على فض إحتجاجات في مدينة سيئون منددة بغلاء المعيشة، متوعداً بإعلان البيان رقم 1 من ساحة خور مكسر بعد فترة وجيزة، وان الخطة (ج) أبين ولحج اليوم، وغداً سنقلب الطاولة ولا مجال للمراوغة، والشعب الجنوبي ملتف حول قيادته في المجلس الانتقالي”!.

وأضاف بن بريك أن “الجنوب دائماً يحلق فوق العلالي بجناحي حضرموت وعدن وبقية محافظات الجنوب هي الجسد لهذين الجناحين، إرادة شعب الجنوب دوما تنتصر”.

يبدو أن كلام إبن بريك عن البيان رقم واحد ، وهو بيان عادة ما يتم الإعلان عنه من قبل جهات انقلابية تستولي على السلطة، قد تم اعداده قبل الاقتحام، وهو ما أكدته الافلام والصور التي سجلت عملية الاقتحام لقصر معاشيق، حيث لم تعترض قوات الحراسة الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، المقتحمين الذي دخلوا القصر من البوابة الرئيسية، وتركتهم يستولون عليه.

اللافت أن المتظاهرين الذين اقتحموا قصر معاشيق، كانوا منذ فترة يتظاهرون في عدن وفي مدن يمنية أخرى في الجنوب، إحتجاجاً على الأوضاع المعيشية وتردي الأوضاع الخدمية وارتفاع الأسعار وانهيار العملة المحلية الريال . وهي احتجاجات ما كان يجب ان تشهدها عدن ، التي من المفترض انها “محررة” منذ سنوات، ويستثمر فيها “المحررون” مئات الملايين من الدولارات، وفقاً لما كانت تعلن عنه السعودية والإمارات..

بينما نشهد وبشكل مفاجىء، أن الأهالي في الجنوب يعيشون في فقر مدقع، وهو ما دفعهم إلى إقتحام القصر الرئاسي وهروب مرتزقة السعودية وعلى راسهم معين عبدالملك، وبقاء مرتزقة الامارات وعلى رأسهم ابن بريك، الذين اعلنوا انهم صراحة انهم سيعلنوا في الساعات القليلة القادمة انفصال الجنوب عن الشمال!!.

هذه كانت بضاعة السعودية والإمارات ومن ورائهما أمريكا و”اسرئيل” الى الشعب اليمني، التقسيم والمجاعة والفقر والامراض والاوبئة والصراع والنزاع والفتن والاضطرابات، وهو هدف الرباعي المشؤوم، الأمريكي الإسرائيلي السعودي الإماراتي، المتخوف دوماً من وجود يمن واحد موحد، وفياً للقضية الفلسطينية ومناصراً للقضايا العربية والإسلامية الحقة، والرافض للهيمنة الأمريكية والعدوانية “الإسرائيلية” والتبعية للسعودية والامارت.

المصدر: العالم