في كلمته التي ألقاها في الذكرى السادسة للصمود.. عبدالملك الحوثي يتجاهل المبادرة السعودية..!

96

أبين اليوم – خاص

تجاهل زعيم حركة أنصار الله في اليمن المبادرة السعودية لوقف إطلاق النار، في كلمته التي ألقاها بالذكرى السادسة للصمود اليمني.

غير أن عبدالملك الحوثي، حمل السعودية والإمارات مسؤولية الحرب، بشن غارات على صنعاء في 26 مارس 2015م وارتكبت مجزرة في أولى غاراتها.

كما اتهم أمريكا بدعم الحرب، وان الإعلان عن هذه الحرب المستمرة أعلنه عادل الجبير من واشنطن.

وقال إن الإمارات والسعودية تورطتا في هذه الحرب، بعد أن دفعتا من قبل أمريكا وبريطانيا وإسرائيل لتنفيذ هذه الحرب وتحمل تباعاتها.

كما أشار إلى أن الإمارات والسعودية يستقيان معلوماتهما من مراكز أمريكية تحدد لهم الأعداء.

وقال الحوثي في أول ظهور له منذ أعلنت الرياض مطلع الأسبوع، مبادرة لوقف إطلاق النار ان “الصمود هو خيار مبدئي وانساني واخلاقي، وايماني، وأنه خيار لا نقاش فيه.. ولا يمكن مقايضته بالحقوق المشروعة في وصول المشتقات النفطية والحاجات الإنسانية”.

أضاف: لا نحتاج إذناً من مجلس الأمن ولا من الأمم المتحدة، ولا موافقة من “الجامعة العبرية”، ولا إذنًا من الدول الأوروبية ولا من أي طرف في هذه الدنيا، في مواجهة العدوان”.

وقال: “حاول الأمريكيون والسعوديون وبعض الدول إقناعنا بمقايضة الملف الإنساني باتفاقيات عسكرية وسياسية ونحن لا يمكن أن نوافق على ذلك”.

وتابع: “إن وصول المشتقات النفطية والمواد الغذائية والطبية والأساسية استحقاق إنساني وقانوني لا يمكن أن يكون في مقابل ابتزاز بشروط عسكرية وسياسية”.

وأشار الحوثي، إلى أن قوات الجيش واللجان الشعبية قادمة “في العام السابع من موقع متقدم على مستوى التصنيع الحربي، والميداني.. وانجازات أكبر وانتصارات أعظم”، في لهجة تحد تؤكد عدم الرضوخ للضغوط.

وقدم زعيم أنصار الله الشكر لحلفائه الاقليميين في إيران، وحزب الله اللبناني وامينه العام حسن نصر الله، مثنياً أيضاً على “المواقف الانسانية الايجابية” لسلطنة عمان.

كما دعا الشعب اليمني الحر إلى الاحتشاد اليوم الجمعة بصنعاء وعديد المحافظات لإحياء ذكرى 26 مارس من الصمود اليمني.