في تناقض واضح لمواقف سابقة.. الإنتقالي يدافع عن محافظ حضرموت بعد قطعه يد محسن..!

155

أبين اليوم – خاص

أعلن المجلس الإنتقالي، المدعوم إماراتياً، الأربعاء، وقوفه إلى جانب محافظ حضرموت الموالي لأبوظبي فرج البحسني في مواجهة ما وصفها بأعمال “التخريب والفوضى” في تناقض واضح لمواقف سابقة شجب فيها “قمع الاحتجاجات”.

يأتي ذلك في ظل مخاض عسير تشهدها مدن ساحل حضرموت آخر معاقل الإمارات في المحافظة الاستراتيجية والمنتجة للنفط والغاز.

ودعا الإنتقالي في بيان له مواطني حضرموت لتوخي ما وصفه بالحذر من الدعوات المشبوهة للتظاهر من جهات قال إنها لا تأبه لمعاناة المواطنين.

في السياق ذاته.. قال القيادي البارز في المجلس الإنتقالي وضاح عطية إن التظاهرات في ساحل حضرموت تستهدف “النخبة الحضرمية” والسعي لتفكيكها على غرار نخبة شبوة.

هذا التحول في الخطاب جاء بعد يوم على إدانة قيادات بارزة في الإنتقالي إطلاق قوات البحسني النار على محتجين في منطقة يافع حجر يطالبون بالكهرباء مما تسبب بسقوط قتيل على الأقل ونحو 10 جرحى.

كما يتزامن مع دعوات لتظاهرات حاشدة للرد على البحسني واسقاطه.

وكان البحسني أصدر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء قرار بإقالة مدير الأمن في الساحل سعيد علي العامري والذي فرضه علي محسن في وقت سابق وحاول من خلاله التمدد نحو مدن الساحل.

وتضمن القرار فرض حالة طوارئ في المحافظة النفطية والتي يعيش فيها المواطنين أوضاع مأساوية.

ومن شأن التفاف الإنتقالي حول البحسني واستهداف أذرع محسن أحدث تحول في مستقبل حضرموت التي تضغط أطراف فيه نحو فصلها عن الجنوب والشمال بغية استحواذ أطراف في “الشرعية” على رأسها الإصلاح على عائداتها مما قد يجر المحافظة إلى مزيد من جولات العنف.