برسائل مزلزلة.. اليمنيون يستبشرون الإنتصار التاريخي في “مأرب“..!

192

أبين اليوم – إستطلاع

تفاعل رواد مواقع التواصل الإجتماعي في اليمن ومعهم أحرار العالم مع الإنجازات التي يسطرها أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية في جبهة “مأرب” وسيطرتهم على مواقع إستراتيجية وهامة بعد معارك طاحنة وعنيفة مع مرتزقة العدوان السعودي.

وتشهد جبهات القتال في مأرب مواجهات مشرفة حقق من خلالها الجيش اليمني واللجان الشعبية إنتصارات تسجل بماء الذهب حيث لم يبقى من محافظة سوى أقل من 30 في المئة بيد مرتزقة العدوان السعودي الإماراتي الامريكي الذي قام طيرانه خلال الإشتباكات بشن أكثر من ثلاثين غارة جوية لمحاولة صد تقدم المجاهدين، إلا أنها لم تمنعهم من التقدم وتحرير عدد كبير من المواقع الإستراتيجية أبرزها الدشوش ونخلاء وأيدات الراء والحمة الحمراء والتباب المجاورة لها شمال غرب مدينة مأرب.

واستطاع المجاهدون اليمنيون خلال الساعات الماضية من التقدم عند التخوم الشمالية الغربية لمدينة مأرب، وأفقدوا مرتزقة العدوان عدداً من المناطق الاستراتيجية في جبهات غرب مأرب، وسحَبت منها زمام التحكُّم في مسارات المعركة في أكثر من محور، إذ إن عدداً كبيراً من الحاميات العسكرية القريبة من قاعدة صحن الجنّ الواقعة في الأطراف الغربية لمركز المحافظة، استطاعت قوات الجيش واللجان الشعبية من تحريرها خلال المواجهات.

هذه التطورات مكنت القوات المشتركة من نقل المعركة إلى مواقع قريبة من منطقة صحن الجنّ، والاقتراب من جبال الخشب المطلّة على المعسكرات المستحدثة التابعة لميليشيات حزب الإصلاح، وهو ما دفع المرتزقة غير منتمين للحزب للانسحاب من المنطقة.

ان تحرير مدينة “مأرب” بالكامل هو بمثابة إعلان فشل السعودية في عدوانها على اليمن ومن شأنه ان يغير مسار الحرب بشكل كامل، حيث تعتبر آخر معقل لقوات المرتزقة في الشمال، وهي رأس حربة للقوات المشتركة للتقدم نحو الشرق ايضا، لانها تحاذي محافظتي شبوة وحضرموت، ومن الناحية الجنوبية تحاذي محافظتي البيضاء وشبوة. وبالتالي تحريرها يعتبر ضربة قاسمة لتحالف العدوان ومرتزقته.

ومع هذه الإنتصارات المتلاحقة التي يحققها أبطال اليمن أعاد رواد منصات التواصل الإجتماعي وجمهور المقاومة في العالم اطلاق هاشتاغ “مأرب” جاعلين من الوسم قبلة للاحرار للتضامن والمشاركة في صنع النصر الذي يسطره مغاوير اليمن على مرتزقة العدوان السعودي، والذين اكدوا من خلال تغريداتهم على وقوفهم الدائم والمتواصل مع الجيش واللجان الشعبية اليمنية التي باعت الغالي والنفيس في سبيل تحرير الارض من دنس المحتلين ومن الذين باعوا ضمائرهم خدمة للاعداء.

كتب “ماجد العنثري” في تغريدة على حسابه الخاص “تقدم كبير للجيش الوطني والمقاومة الشعبية في جبهة#الكساره غربي #مأرب وتمت السيطرة على مواقع استراتيجية واغتنام أسلحة متنوعة ولازال التقدم مستمر وسط انهيار كبير في صفوف المليشيات، #هو_الله #مارب_تنتصر_للجمهوريه”.

وأضاف “ماجد العنثري” في تغريدة ثانية قال فيها “اللهم احفظ المجاهدين بحفظك التام وعينك التى لا تنام اللهم ثبت أقدامهم وسدد رميهم.. وقوي شوكتهم.. وشدد عزائمهم ونور بصيرتهم وانزل السكينة في قلوبهم ووحد صفهم واجمع كلمتهم وألف بين قلوبهم وتول أمرهم واهلك عدوك وعدوهم وايدهم بجندك واعزهم بنصرك اللهم اشفي جرحاهم وفك اسراهم وتقبل شهدائهم”.

وقالت “Dr. AlYamania” في تغريدة لها “سقوط وهروب #المرتزقه من مواقعهم في #مأرب ليس الأول ولا غريباً لانهم لا يقاتلون من اجل دين او وطن بل يقاتلون مع التحالف السعودي من أجل #الريال_السعودي #ابقار_ترامب”.

ونشر حساب “(طالب في القانون)” تغريدة تحت الوسم جاء فيها “استمروا.. تحرير مأرب هو الحل الوحيد والحاسم غير ذلك مفاوضات فاشلة، تحرير مأرب سيجعل العدوان يخضع للمفاوضات المطلوبة وتنفيذ كافة شروط الشعب اليمني بكل سهولة. المفاوضات التي تسعى إلى وقف إطلاق النار هي خدعة لوقف تحرير مارب واعتبرها شخصياً مفاوضات فاشله مهما كانت المبررات”.

وكان رئيس الوفد الوطني المفاوض والمتحدث بإسم أنصارالله “محمد عبدالسلام”، قد حذر من استمرار تحالف العدوان مقايضة الملف الإنساني بالملف العسكري والسياسي والمساومة به، وقال في تغريدة له: “يساوموننا على لقمة العيش وحبة الدواء وحرية حركة التنقل، يساومون باسم السلام لنشترك معهم في ظلم الشعب، ولن يتحقق السلام”، مضيفاً “نكرر القول: تلك حقوق إنسانية لا تقبل المساومة، ومن حق شعبنا اليمني أن ينعم بحقوقه الإنسانية كافة ككل الشعوب”، لافتاً إلى أن شعبنا اليمني “لا يعدم الوسيلة لتحقيق ذلك وأكثر بإذن الله”.

وكان رئيس الوفد الوطني أشار في وقت سابق أمس الثلاثاء، إلى أن “منع تحالف العدوان لسفن المشتقات النفطية والمواد الغذائية والطبية المرخصة من الأمم المتحدة والمفتشة من الدخول إلى ميناء الحديدة إجراء تعسفي مخالف للقانون الدولي وانتهاك لحق الشعب اليمني المشروع”. واعتبر ذلك “قرصنه بحرية مكشوفة وإجرام لا مثيل له”، مؤكداً أن استمرار ذلك الإجراء “يفضح كل مدع للإنسانية ويعرقل كل نوايا السلام”.

وغرد “الناجي الوحيد” على حسابه الخاص قائلاً “مأرب إختفاء مفاجئ لعدد من قيادات قوات هادي في مارب، كتيبة من شبوة تغادر مارب بعد مواجهات مع قبايل عبيده وقوات الاصلاح في مارب. هو الله”.

بدوره نشر حساب “كلمات من نور” تغريدة احتوت على مقتطفات من كلام “السيد_حسين_بدالدين_الحوثي: إذا كان الإنسان قوياً في الله، ويسير في طريقة حق ستصبح وسائل بسيطة لديه مؤثرة جداً، وإذا ضعف الإنسان بسبب إعراضه عن الله، وعن هدي الله، تصبح كل ما لديه من قوات كثيرة لا تمثل شيئاً في الأخير. #اليمن #مأرب #مارب_الان.

ويرى “بسام الحميري” في تغريدة له “تحرير #مأرب هو نهاية حكم آل سعود وزوال نظامهم الاجرامي والى الأبد مما ستنزاح الغمه عن الامةالاسلامية بأكملها وسوف تنتهي كل الازمات بالمنطقة بفضل الله بعد زوالهم. فتحرير #مأرب يحدد مصير أمه بأكملها وليس #اليمن فقط ^_^ ياالله انصر أنصارك المجاهدين بقوتك يارب عجل لهم فتحك المبين”.

وقالت “الإعلامية أمل محمد اليمني” في تغريدتها “قلبي يتألم على معانات الشعب اليمني بسبب العدوان والحصار، تكثيف عملية استهداف العمق السعودي للأهداف الحساسه مثل شركات النفط والكهرباء والمياة والموانئ، يجب يكون ذلك قبل تحرير مأرب لكي يوقف تحالف العدوان غاراته على #اليمن وشعبها. هذه الأهداف كفيلة بإيقاف غارات العدوان السعودي”.

وكتب حساب “العاقل اليمني” في تغريدة “اصبحو انصار الله يخوضون المعركه في #مارب بكل شجاعة وثبات، ورجوله.وصمود، لقد ابهرو العالم بهذ العنفوان والتخطيط والاستراتيجي، والخطوات التي قهرت العدو، والخبرات الناتجه بعدحرب سته اعوام وحصار بري وبحري وجوي، الان يجب على دول تحالف العدوان،ان يستفيدو من الدروس قبل فوات الاوان”.

وغرد المرادي من ارض الحضارات #مأرب قائلا “والله لا نُهزَم وهذا قائدنا #مأرب #سقيا_يتيم_اكناف #رسايل_مشفره”.

هذه التطورات تأتي في وقت اكد فيه عضو الوفد الوطني المفاوض في اليمن، عبد الملك العجري ان سبب زيادة الاهتمام الدبلوماسي في الملف اليمني هو محاولة الأطراف الأخرى وقف التقدم بإتجاه مأرب. واضاف ان مشكلة الاهتمام الدبلوماسي الحاصل حالياً أنه يتركز فقط على وقف التقدم نحو مأرب والتحول إلى وقف إطلاق النار دون التطرق إلى ملف الحصار.

السعودية وتحالف عدوانها لجأوا الى الاعتماد على الجماعات الارهابية وعلى رأسها القاعدة لمحاولة وقف تقدم القوات المشتركة في مأرب، حيث تعتبر هذه المحافظة معقلا تاريخيا للقاعدة، وتحريرها يعني انهاء الوجود الارهابي الذي تغذيه السعودية ومرتزقتها في اليمن وفي هذه المحافظة تحديدا وهذا التحرير سوف يظهر للعلن من يحارب الارهاب ومن يوجده ويساعده على الحياة.

المصدر: العالم