هل حلول السيد نصرالله لأزمات لبنان تحشر اعدائه بالزواية..!

3٬677

أبين اليوم – الأخبار الدولية

ركزت كلمة سماحة السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله على معالجة القضايا الداخلية البحثة بشكل رئيسي وضرورة مواجهة الضغوطات على الصعيدين المحلي والاقليمي والدولي.

ويرى مراقبون، أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بات اكثر توجهاً داخلياً والدخول اكثر عمقاً في القضايا اللبنانية المرتبطة بمسألة المجتمع وبناء الدولة. وان خطابه دليل على مؤشر لشيء جديد بانه يدخل في التفاصيل اللبنانية الدقيقة بعد ان راكم كل التجربة على مستوى الساحة والاقليم، واليوم يجد نفسه معنياً وربما اولاً في كيفية التخطيط والدفع ببناء الدولة وفق رؤية ومعايير صحيحة.

واوضحوا، ان السيد نصرالله يرى ان الوضع اللبناني ليس منعزلاً عن الصراع مع الامريكي وهذا ما استجد واضحاً في خطابه، حيث نبه الى ان هناك اطرافاً تحول دون تقديم حلولاً للشعب اللبناني في محنته، تقف خلفها الولايات المتحدة الامريكية..

ولذا فهو خاطبها بيا حزب التعطيل الامريكي ويا اصدقاء امريكا، ما يدل على طبيعة الصراع الجاري على الساحة اللبنانية، وقد اوجد السيد نصرالله لها حلولاً وبالتفاصيل ان كانت اقتصادية او لها علاقة بالنفط والطاقة والقضاء. واضافوا، ان السيد نصرالله اشار ان الامريكي المتخفي يقف وراء الكثير من الازمات اللبنانية، ومن هنا اصبح حزب الله في مواجهة اوسع مع الامريكي.

محللون بدورهم اعتبروا خطاب السيد حسن نصرالله بأنه جاء استكمالاً للمراحل اللاحقة من الانتصارات التي اوصلت العدو الصهيوني ومن يدعمه الامريكي ومعهما بعض الدول العربية الى مأزق. وقالوا: ان الامريكي والصهيوني والسعودي شعروا ان لبنان استفاق لينهض بالبلاد، واصبح قوياً بقوة المقاومة، وسينخرط بالتعاون مع بعض الحلفاء وخاصة سوريا وايران وروسيا والصين..

ولذا يجري الآن تخريب الوضع الداخلي ببعض الأدوات الضعيفة والهزيلة والتي لم تستطع ان تحقق لا للامريكي ولا للصهيوني اي شيء، يريدون استخدامها الان من خلال الضغط الاقتصادي والاعلامي السياسي لتشويه صورة رئاسة الجمهورية المتمثلة بميشال عون وما يحيط به وايضاً صورة المقاومة والقول ان هؤلاء لا يستطيعون القيام بأي عمل تجاه الشعب اللبناني او ادارة الدولة.

واكد المحللون، ان الامريكي يضغط الآن بكل قواه، وحزب الله يضغط بكل قوته من اجل تكريس معادلة جديدة ان الذي انتصر على العدو الصهيوني في ايام الحرب يستطيع ان ينتصر على المشاكل والفساد في ايام السلم، ما اضطر الامريكي الى الذهاب الى الاردن ومصر وتخفيف قانون قيصر على سوريا وايضاً محاولات التخفيف على لبنان من اجل الخروج من مأزق وضع نفسه فيه، لتدارك الوضع امام تقديم السيد نصرالله حلولاً لبعض القضايا مثل حل قضية بناء مرفأ بيروت وازمة الطاقة والكهرباء.

بدورهم اكد نواب لبنانيون، ان السيد نصرالله في خطابه يوم امس دحض الافتراءات والكلام الذي قيل في الاونة الاخيرة حول دور حزب الله وحلفائه في مواجهة قرار اقامة الانتخابات اللبنانية. ولفتوا الى ان السيد نصرالله اكد في خطابه ان حزب الله وحلفائه مع الانتخابات في كل الظروف، وان كل ما قيل ما هي الا محاولة لذر الرماد في العيون، معتبرين ان مقاربة السيد نصرالله كانت منطقية وواقعية وموضعية حول مسألة الانتخابات وكل ما يتعلق بكل جوانبها وخاصة المغتربين اللبنانيين.

وشددوا، على ان هذا الأمر يدل على الاصرار والتأكيد على الثقة التي يتمتع بها حزب الله، من خلال صوت الناخب، واضافوا ان اصرار حزب الله على اجراء الانتخابات والالتزام ما ستفرز عنه من القوى السياسية، يوضح ثقته بها بكل ما تعني الكلمة، وخطابه رسالة من حزب الله لكل من يعنيه الامر من الداخل والخارج، وان كل المحاولات لن تجد لها صدى، وانه يقف سنداً للشعب اللبناني في كل الاحوال والظروف، من اجل اجراء العملية الانتخابية بشكل اصولي وعلى احسن وجه.

ما رأيكم..

  • ما سبب تركيز خطاب السيد نصرالله على الشأن الداخلي اللبناني في قضية الازمات الاقتصادية والمعيشية؟
  • حزب الله يؤيد إجراء انتخابات ولا يخشاها وخاصة إنتخابات اللبنانيين في الخارج، هل تنبع من الثقة التي يتمتع بها..!

المصدر: العالم