الإنتقالي يتراجع عن التصعيد في عدن ويكتفي بإرشادات عامة لرئيس حكومة هادي..!

162

أبين اليوم – خاص

تراجع المجلس الإنتقالي، المدعوم إماراتياً جنوب اليمن، الأحد، عن خطوات تصعيدية ، دعا لها ناشطوه في عدن اليوم قبيل عودة مرتقبة للحكومة الجديدة ، مكتفياً بتوجيه إرشادات عامة لها لأول مرة منذ اتخاذ المجلس مسار مناهض لهادي قبل سنوات.

وكان ناشطين وقيادات بارزة في الإنتقالي دعت إلى تدشين حملة رفع العلم “الجنوبي” في شوارع عدن ومؤسسات الدولة فيها وهي خطوة قد تعقد مسار عودة حكومة معين المتوقع وصولها خلال الأيام المقبلة ويشارك الإنتقالي فيها بـ4 حقائب إلى 8 حقائب محسوبة على الجنوب.

ولم تشهد شوارع عدن والمؤسسات الحكومية فيها أية خطوات مع العملية التي كان يتوقع أن يتفاعل معها الكثيرين في الجنوب المنادي بالانفصال عن الشمال، كما لم تعرف دوافع التراجع ما إذا كانت ناتجة عن توجيهات عليا من الإنتقالي أم عدم تفاعل شعبي جراء تكشف الارتزاق بالقضية الجنوبية، لكنها تعكس دخول الإنتقالي مرحلة الفراغ الشعبي.

في السياق، طالب نائب رئيس الإنتقالي هاني بن بريك في أول تعليق له حكومة هادي بالتركيز على الخدمات وعدم استفزاز “الجنوبيين” بما وصفها شعارات “الوحدة ” والحديث عنها كون ذلك لن يساعد على نجاحها -حد قوله.

كما طالبها بإحترام الرأي العام في الجنوب تقديراً لما وصفها بـ”تضحيات الجنوبيين” في إشارة إلى سماحها برفع أعلام الجنوب والتظاهر تحت يافطته.

ومنذ تأسيسه في العام 2016، عقب اطاحة هادي بقاداته من الحكومة حينها، ظل الإنتقالي يرفع شعار الإنفصال كمبدأ اساسي له وقد استطاع استدراج غالبية الجنوبيين التواقين لاستعادة ما يصفوها بـ”دولة اليمن الديمقراطية” لكن الشعار تراجع مؤخرا مع انخراطة في حكومة وحدة وطنية مع هادي.