رفضاً واستنكاراً للحملة الإعلامية المأجورة.. أحرار الداخل والخارج يصطفون إلى جانب قيادة مجلس الإنقاذ الجنوبي..!

9٬561

أبين اليوم – خاص

تداعت فروع مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي ومكاتبه في الخارج بالإضافة إلى عدد من المكونات الجنوبية الوطنية رفضاً واستنكاراً للحملة الإعلامية المأجورة التي استهدفت قيادات المجلس وعلى رأسهم الشيخ العميد/ علي سالم الحريزي واللواء الشيخ/ أحمد محمد قحطان والشيخ المناضل/ علي بن منصر بن حصيان الحارثي.

وأطلقت فروع المجلس في العاصمة عدن وأبين ولحج وشبوة وحضرموت والمهرة وسقطرى ومكاتب المجلس في صنعاء وموسكو وبريطانيا وشمال أميركا بيانات تنديد وشجب لتلك الحملة الإعلامية المأجورة التي قامت بها شرذمة داخلية بإيعاز ودعم مالي من الإحتلال السعودي الإماراتي، بسبب المواقف المشرفة لرموز مجلس الإنقاذ التي ترفض انتهاك السيادة الوطنية وتمزيق النسيج الإجتماعي وسياسة الإذلال للشعب اليمني الأبي بجنوبه وشماله.

وقال مجلس الإنقاذ في العاصمة عدن ، خلال بيانه، بأن تلك الحملة ” تعمدت سرد مجموعة من الاكاذيب التي لا يصدقها العقل ضاربة بكل الدعوات الدولية والاقليمية التي دعت للتهدئة بين كل الاطراف اليمنية لغرض الوصول لحل حقيقي ينهي الصراع الدموي والسياسي الحاصل في البلد منذ سبع سنوات عرض الحائط “.

وأكد فرع عدن بأن الغريب في الامر هو أن “هذه الدعوات تركت كل اطراف الصراع والمتسببين في معاناة شعبنا على كافة الاصعدة وركزت سهامها الخبيثة على التيار الذي يدعو دائما لرأب الصدع ولم الشمل بين الفرقاء السياسيين في بلادنا والمتمثل في مجلس الانقاذ الوطني اليمني الجنوبي”، وفق البيان.

أما إنقاذ أبين فقد وصف تلك الحملة بـ”المحاولات اليائسة” التي تعد خير دليل على أننا نسير في النهج الصحيح ونعتبرها بداية النصر ، مؤكدين رفض قيادة وأعضاء محافظة أبين القاطع لكل ما يسيء للرمزين الكبيرين والمناضلين الفذين الحريزي وقحطان.

بدوره، أكد إنقاذ لحج في بيانه بأن ”المحتل وأدواته تداعوا لشن حملات إعلامية واحدة تلو الأخرى في محاولات بائسة للنيل من قيادات المجلس ورموزه“، مؤكداً بأنه ”وفي كل مرة تذهب تلك الحملات المغرضة التي تنفق فيها الأموال الطائلة أدراج الرياح ، وأما من ينفع الناس فإسمه هو الخالد على أرضه وفي قلوب أنصاره ومحبيه”.

إلى ذلك.. فقد أعلن فرعي مجلس الإنقاذ في حضرموت وشبوة بأشد عبارات الاستهجان استنكارهما لحملة الإساءات والتحريض والاتهامات المبطنة التي تقوم بها أدوات الاحتلال المحلية والخارجية للتحريض على زعمائنا الشيخ / علي سالم الحريزي واللواء الشيخ / أحمد محمد قحطان ، كما استنكرا التصعيد في شبوة ضد نائب رئيس مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي الشيخ علي بن منصر بن حصيان الحارثي وقبيلة بلحارث الشماء الأبية.

على الصعيد ذاته، استنكرت قيادات الإنقاذ في المهرة وسقطرى تلك الحملة الشعواء ، مؤكدين ، في تصريحات خاصة بموقع “الوطني” على الوقوف صفاً واحداً للنضال والدفاع عن الوطن تحت لواء رموزنا ”الحريزي وقخطان والحارثي” حتى التحرر ونيل السيادة الكاملة على كافة أراضي وطننا الحبيب.

من جهته، أكد مكتب مجلس الإنقاذ الوطني في صنعاء، في بيان الإدانة، بأن مواقف قيادة المجلس الوطنية كانت وراء تلك الحملة المأجورة، داعياً أحرار اليمن لأن يكونوا صفاً واحداً معهم لتحقيق مطالب الأحرار في كل ربوع اليمن حتى تحرير الارض اليمنية من رجس الإحتلال وعملائه، فيما توعدت مكاتب المجلس في كل من ”موسكو وبريطانيا وشمال أميركا” باتخاذ مواقف صارمة عبر التواصل مع كافة الفاعلين الدوليين في الشأن اليمني أمام أي محاولة تهدف للمساس بالمجلس وقياداته ومناضليه.

في سياق ذلك، استنكرت عدد من المكونات السياسية الجنوبية تلك الحملة، حيث أدان ملتقى التصالح والتسامح الجنوبي كل تلك الأقلام المأجورة التي تحاول النيل من الرموز الوطنية المتمثلة بالشيخ علي سالم الحريزي والشيخ اللواء أحمد قحطان.

وقال الملتقى، في بيان مقتضب ، بأن قرارنا السيادي بعدم تمرير أنبوب النفط السعودي في داخل أراضي الجمهورية اليمنية قرار حكيم من قبل قيادة مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي ومن قبل قبائل المهرة الشجاعة التي ساندت وأيدت هذا القرار المعبر عن الانتماء الوطني وضرورة رحيل المحتل من الأراضي اليمنية.

كما أعلن المجلس الإعلى للحراك الثوري تضامنه ووقوفه جنباً إلى جنب مع قيادات مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي ممثلة بالزعيم الشيخ / علي سالم الحريزي واللواء الشيخ / أحمد محمد قحطان ، محذراً بقوة من أي محاولة للمساس بهما من أي طرف داخلي كان أو خارجي، وفق بيان أصدرته قيادات المجلس الجنوبي .

واختتمت منظمة “جنوبيون ضد التطبيع” سلسلة تلك الإدانات للحملة الكاذبة ، وفق بيان نشرته على حسابها الرسمي في فيسبوك ، بتأكيدها على أن المشايخ الأجلاء ” الحريزي وقحطان والحارثي ” لم يكتفوا بالنضال على المستوى الداخلي المتمثل برفض مؤامرات المحتلين لأراضينا واجوائنا وبحارنا وجزرنا في الداخل، بل كانوا من أوائل المتصدرين لرفض موجة التطبيع الأخيرة التي جرفت عددا من الكيانات والدول ، في تنازل عن المبادئ القومية والدينية التي جعلت من فلسطين والأقصى القضية المركزية للأمة.

وتابعوا بالقول ”إننا في مكون جنوبيون ضد التطبيع” بصفتنا حلفاء لمجلس الإنقاذ الجنوبي ولكل من يقف ضد المشروع الصهيوني في المنطقة، فإننا ندين ونستنكر هذا الخطاب الاعلامي التحريضي المغرض ونعلن تضامننا الكامل مع المجلس وقياداته ورموزه ، ونؤكد بأن ذلك الاستهداف ماهو إلا بلورة لمؤامرة مدبرة ضد تلك الأطواد العظيمة التي رفضت بقوة محاولة ” صهينة أرخبيل سقطرى” على يد المحتل لبلادنا، ووقفت أمام مخططات كانت تهدف لتمكين المحتل الصهيوني لفلسطين من بحارنا وجزرنا وأراضينا ، وفق البيان.