أربعة شبان يهزون “الكيان الإسرائيلي“.. الفلسطينيون في واد وعرب التطبيع في واد..!

3٬937

أبين اليوم – أخبار دولية

أربعة إستشهاديين فلسطينيين ، وخلال 10 ايام فقط، تمكنوا من إحداث زلزال في الكيان الاسرائيلي، لم يهز أركان هذا الكيان المدجج بالسلاح ومنظومته الامنية فقط، بل هز كل قطعان المستوطنين في فلسطين المحتلة، وادخل في قلوبهم الرعب والخوف، بعد ان صوروا للعالم ان الأرض التي احتلوها، كانت بلا شعب، وان البيوت التي سكنوها كانت بلا اصحاب.

ليلة امس الثلاثاء أطلق إستشهادي فلسطيني النار على مستوطنين اسرائيليين في حي بني براك شرقي تل أبيب، وقتل منهم 5 واصاب 6 اخرين. وفي مساء يوم الأحد الماضي نفذ أيمن وإبراهيم إغبارية عملية استشهادية في مدينة الخضيرة داخل فلسطين المحتلة، أسفرت عن مقتل مستوطنين وإصابة 10 اخرين.

وقبل ذلك بخمسة أيام، قُتل 4 إسرائيليين وأصيب آخرون في عملية إستشهادية في بئر السبع، نفذها طعناً ودهساً الأسير الفلسطسيني المحرر محمد أبو القيعان من قرية حورة في النقب جنوب فلسطين المحتلة عام 1948.

هذه العلميات الاستشهادية قلبت النظام الامني في الكيان الإسرائيلي رأسا على عقب، فهذا النظام عندما بنى سوراً حول غزة، كان يحاول الايحاء بأنه تمكن من تدجين عقول الشباب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني المحتل، الا ان هذه العمليات الاستشهادية، جاءت لتؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وان المراهنة على تدجين عقول شبابه رهان خاسر.

ان العلمليات الاستشهادية الفلسطينية جاءت بالتزامن مع القمم التطبيعية المخزية لعرب الردة والذلة والخسة، كما جاءت متزامنة مع الزيارات المتبادلة بين مسؤولي الأردن والكيان الإسرائيلي، والتي كان هدفها “التهدئة الشاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة” خلال شهر رمضان المبارك، فقد استقبل ملك الأردن عبد الله يوم امس الثلاثاء، وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، بالعاصمة عمان.

كما التقى الملك الأردني في العاشر من الشهر الحالي بوزير الخارجية في الكيان الاسرائيلي يائير لبيد، والتقى الاثنين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله في الضفة الغربية المحتلة. كما زار وزير “الأمن الداخلي الإسرائيلي”، عمار بارليف، الأردن سرا، يوم الأربعاء الماضي، والتقى بوزير الخارجية الاردني أيمن صفدي.

عمليات تل أبيب والخضيرة و بئر السبع، اكدت على ان الشعب الفلسطيني في واد وعرب الردة والذلة والتطبيع في واد آخر، كما اكدت على ان الشعب الفلسطيني لا يمكن تكبيله بالتنسيق الامني بين الصهاينة والسلطة الفلسطينية، وقبل كل هذا وذاك، جاءت هذه العمليات استجابة لصرخات الأطفال والامهات والآباء الذين فقدوا الأعزاء على قلوبهم جراء جرائم العدوان، فيما تبلد ضمير المجتمع الدولي وخرس لسانه أمام عدوانية الكيان الاسرائيلي، وهي عدوانية لم تترك من خيار امام الشعب الفلسطيني سوى بخيار المقاومة والانتفاضة، لدحر الاحتلال وإفشال مخططاته، لمحو فلسطين من الخارطة.

 

المصدر – العالم