في موكب جنائزي مهيب.. عدد من قيادات الدولة ومحافظي المحافظات الجنوبية يشيعون فقيد الوطن الشيخ الرصاص حسين البكري وكيل محافظة شبوة وعدد من رفاقه الشهداء..!

3٬664

أبين اليوم – خاص

بحضور عدد من قيادات الدولة وقيادات السلطات المحلية في المحافظات الجنوبية والشرقية تم اليوم بصنعاء تشييع جثمان فقيد الوطن الشيخ الرصاص حسين محمد البكري الرصاص وكيل محافظة شبوة وعدد من شهداء الوطن والقوات المسلحة الذين استشهدوا في جبهات العزة والكرامة وهم يؤدون واجبهم في معركة الدفاع عن الوطن..

حيث تمت الصلاة على جثمان فقيد الوطن الشيخ الرصاص حسين محمد البكري الرصاص وكيل محافظة شبوة وعدد من شهداء الوطن في جامع الشعب بالعاصمة صنعاء وخلال مراسم التشييع التي تقدمها الشيخ أحمد بن الحسن الأمير وزير السياحة واللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي محافظ محافظة شبوة واللواء القعطبي علي حسين الفرجي محافظ محافظة المهرة واللواء لقمان باراس محافظ محافظة حضرموت واللواء صالح الجنيدي محافظة محافظة أبين والأخ طارق سلام محافظة محافظة عدن والشيخ سيف بن ناصر المحضار عضو مجلس الشورى والشيخ ضيف الله رسام رئيس مجلس التلاحم القبلي وقيادات عسكرية وأمنية وأهالي وأقارب الشهداء..

هذا وجرت مراسم التشييع الرسمية للشهداء الذين توشحت جثامينهم بالعلم الجمهوري بعد الصلاة عليهم وبمشاركة جموع غفيرة من وكلاء المحافظات الجنوبية والشرقية ومشائخ واعيان ووجهاء القبائل في محافظتي البيضاء وشبوة وأقارب الشهداء.

وخلال التشييع أشاد اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي محافظ محافظة شبوة بالادوار الوطنية المشرفة للشيخ الرصاص حسين محمد البكري الرصاص وكيل محافظة شبوة مؤكداً بأن الوطن فقد برحيل الشيخ الرصاص حسين البكري وكيل محافظة شبوة مجاهداً جسوراً ورجلاً صادقاً إستطاع أن يقدم النموذج المشرف في الجهاد والإخلاص في العمل..

وهو وكل الشهداء الذين تم تشييعهم وهم يؤدون واجبهم في معركة الدفاع عن الوطن وسيادتة واستقلاله..

كما عبر محافظي المهرة القعطبي علي حسين الفرجي وحضرموت لقمان باراس وأبين صالح الجنيدي وعدن طارق سلام عن الفخر والاعتزاز بمواقف الشيخ الرصاص البكري الذي كان مثالاً مشرفاً للمجاهد الصادق والذي له أيادي بيضاء في إصلاح ذات البين في كثير من محافظات الجمهورية مؤكدين السير على نهج الشهداء حتى دحر العدوان ومرتزقتهم من كل شبر من أرض اليمن.

وبعد مراسم التشييع تم موارات جثامينهم الطاهرة الثرى في مسقط رأس كل منهم.