ضربة أمريكية جديدة لجهود بريطانيا للسلام في اليمن..!

95

أبين اليوم – خاص

وجهت الولايات المتحدة ، الإثنين، ضربة قوية لجهود السلام في اليمن والتي يقودها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث بدعم من بلاده بريطانيا، حاملة القلم اليمني في مجلس الأمن وفي خطوة تسعى من خلالها واشنطن لإحكام قبضتها على الملف اليمني و قد تلقي بظلالها على الوضع الانساني المتدهور أصلاً بفعل الحرب على هذا البلد والمستمرة منذ أكثر من نصف عقد..

يأتي ذلك عقب كشف نائب السفير الأمريكي السابق في اليمن نبيل خوري عن خطة أمريكية للسلام بديلة لمقترحات غريفيث المتعثرة.

وقال وزير الخارجية في إدارة ترامب مايك بومبيو أن بلاده تدرس التصعيد ضد أنصار الله في اليمن عبر تصنيفهم في قوائم “الارهاب” التي سبق وأن ضم لها كافة حركات المقاومة في المنطقة كحزب الله وحماس.

ومع أن قرار إدارة ترامب التي تسعى لتحقيق عدة أهداف من وراء القرار قبيل إنتهاء ولايته في العشرين من الشهر الجاري ، قد لا ينفذ مع صعود بايدن للبيت الأبيض والمعروف بنهجه للسلام..

إلا أن توقيته يشير إلى أن إدارة ترامب تحاول الضغط بإتجاه إقرار خطتها الجديدة للسلام والمتضمنة تسليم محافظة المهرة اليمنية للسعودية وإبقاء النفوذ الإماراتي على موانئ اليمن في الشرق والجنوب وهو ما يعارضه الحوثين.

كما تسعى الإدارة الأمريكية الحالية من خلال الدفع نحو عملية سلام يمس بسيادة اليمن ويبقي مناطقه الإستراتيجية وثروته القومية تحت الوصاية الأجنبية لتحقيق مزيد من التقارب بين الرياض وتل أبيب على أمل إعلان السعودية التطبيع مع إسرائيل قبل رحيل ترامب المرتقب.

وكان نائب السفير الأمريكي في اليمن نبيل خوري كشف في مقال تحليلي نشره المجلس الأطلسي عن رؤية أمريكا الجديدة للسلام في اليمن..

مشيراً إلى انها تتضمن تقارب مع ايران عبر منح السعودية منفذ لتصدير النفط عبر بحر العرب بمد أنبوب لنقله عبر أراضي المواطنين في محافظة المهرة شرق اليمن مقابل إتفاق مع إيران على دعم جهود السلام.

ومع أن الخطة الأمريكية قد لا تحضى بقبول لدى الأطراف اليمنية كونها تتجاوز اليمن باتفاقيات إقليمية، إلا أنها ستمثل ضربة للخطوات التي كان قطعها المبعوث الأمريكي إلى اليمن مارتن غريفيث في طريق تحقيق السلام في هذا البلد..

ناهيك عن توجيهها ضربة للأمم المتحدة ومنظماتها التي تستحوذ على مليارات الدولارات سنوياً تحت مسمى مساعدات لليمن الذي يعاني مجاعة مدقعة، ويحول دون نشاطها وهو ما قد يقلص مناورتها بالمجاعة لجمع الأموال بإسم اليمنيين ويقطع عنها مليارات الدولارات من المساعدات.