الإصلاح يعترف بقتال القاعدة بجانبهم.. وقيادات الإنتقالي والحراك ترفض المشاركة في مأرب..!

779

أبين اليوم – خاص

في تطورات انعكاس الحرب على مشارف مأرب اعترفت قيادات في مأرب تابعة لتحالف الحرب على اليمن بتواجد عناصر تنتمي للقاعدة ووصفتها بالقيادات الإسلامية الوطنية.

وتداول ناشطون تصريحات لمحافظ مأرب المعين من هادي سلطان العرادة وهو يقول إنه لا مانع من قدوم شخصيات من حضرموت للقتال بجانب قوات ما أسماها بالشرعية ومرحباً بالقيادي في القاعدة خالد باطرفي الذي قال انه من القيادات الإسلامية والوطنية في إشارة الى تواجده فعلاً بمأرب بالوقت الراهن.

وتأتي تلك التصريحات في ظل صمت قيادات التحالف عن أنباء توافد عناصر القاعدة للمشاركة في الحرب بمدينة مأرب إلى جانبهم في التصدي لقوات صنعاء التي تشير المصادر إستمرار تقدمها.

إلى ذلك أعلنت قيادات جنوبية في الحراك الجنوبي وقيادات في المجلس الإنتقالي رفضها للمشاركة في الحرب بمأرب إلى جانب قوات تحالف الحرب على اليمن بقيادة السعودية بعد أن وجهتها الأخيرة بالحرب بمأرب.

وبحسب مراقبين: بدأ المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، بترتيب أوراقه استعدادًا لمرحلة ما بعد هزيمة أبرز خصومه فيما تسمى الشرعية متمثلًا في الإخوان (حزب الإصلاح) في معركة مأرب وسيطرة قوات صنعاء عليها.

ولوح المجلس عن نيته في التراجع عن تنفيذ نقاط محورية في إتفاق الرياض، في مؤشر على تمهيده لنقض الاتفاق، الذي رعته الرياض بينه وبين الإخوان وهادي

وأكد نائب رئيس الدائرة الإعلامية للانتقالي، منصور صالح، في تصريح صحفي، أن المجلس لن يسلم أسلحته لخصومه ولن يضم قواته إلى وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة هادي، معتبرًا أن هذه الخطوات تعد بمثابة الاستسلام لهم، في ظل تربصهم به وعدم هيكلة الوزراتين.

وينص اتفاق الرياض على دمج فصائل الانتقالي بوزارتي الدفاع والداخلية في حكومة معين والتي أصبح الانتقالي أحد أطرافها بعد توقيع اتفاق الرياض.

وتأتي تصريحات نائب رئيس الدائرة الإعلامية في الانتقالي، بالتزامن مع إستمرار الضغوط السعودية الكبيرة على المجلس، لدفع الأخير إلى نقل قواته للدفاع على مأرب، آخر معاقل الإصلاح في المحافظات الشمالية..

كما أنها، بحسب مراقبين، تأتي في إطار بدء الانتقالي مراجعة حساباته، خاصة مع التطورات الأخيرة في المشهد العسكري في الشمال، في مأرب على وجه التحديد، وترتيب وضعه وإعادة النظر في مسألة مشاركته في حكومة المحاصصة الجديدة.