إبن سلمان بين حلب ترامب وأقدام بايدن..!

194

أبين اليوم – الأخبار الدولية

مع إقتراب موعد إطلاق التقرير الاستخباراتي الأمريكي حول جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، انتشر على مواقع التواصل وسم (#خاشقجي) الذي وصل نصاب الترند في اليمن، مع وسومات اخرى منها (#مأرب_تتحرر ) و(#التعليم_مسئولية_الجميع ).

تزامن هذا الوسم (#خاشقجي) رواج الاخبار المتواترة عن إطلاع الرئيس الأميركي جو بايدن على تقرير استخبارات بلاده حول عملية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، وأكد عزمه الاتصال مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

كما جاءت مرحلة الكشف عن خفايا إغتيال الصحافي خاشقجي بعد إنتهاء شهر العسل بين الولايات المتحدة الامريكية والسعودية في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب حيث بدأت تنكشف وتنجلي الملفات وفي مقدمتهم ملف عملية قتل واغتيال الصحفي جمال خاشقجي..

وقد اكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه قرأ تقرير استخبارات بلاده حول قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وقال في تصريح صحفي أنه قريبا ينوي التحدث هاتفيا مع الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، مؤكدا انه لم يفعل ذلك بعد.

سبق ذلك تأكيد المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي أن إدارة بايدن تحضر التقرير عن قتل خاشقجي لنشره وسيتم إصداره قريبا من قبل مكتب إدارة الاستخبارات الوطنية بعد رفع السرية عن الوثيقة، كما ذكرت بساكي أن بايدن سيجري قريبا اتصالا هاتفيا مع الملك سلمان، و ليس مع ولي عهده، محمد بن سلمان.

وفي السياق، كشفت مصادر اعلامية عن أربعة مسؤولين أمريكيين مطلعين توقعوا إن يشير تقرير المخابرات الامريكية الذي سيذاع يوم الخميس إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وافق على قتل الصحفي جمال خاشقجي في عام ألفين وثمانية عشر.

وأضاف المسؤولون أن التقرير الذي كانت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) هي المساهم الأساس فيه، يورد أن ولي العهد وافق على إغتيال خاشقجي الذي كان ينتقد سياسات الأمير في مقالاته بصحيفة واشنطن بوست، ومن المرجح أن يكون قد أمر به.

جو بايدن ينوي وبعيداً عن سياسة سلفة بغض النظر عن انتهاكات حقوق الانسان تنفيذ السياسيات الجديدة لبلاده تجاه السعودية وإعادة ضبط العلاقة معها، في حين كشفت مصادر اعلامية ان بايدن سيطلب من الملك السعودي عزل محمد بن سلمان كشرط لاستمرار التحالف الاستراتيجي بين البلدين.

كما كشف مصدر استخباري أميركي أن طائرات تابعة لشركة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان تولت نقل فرقة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي إلى تركيا، وونشرت شبكة (سي إن إن) الإخبارية أن الطائرتين الخاصتين اللتين استخدمتهما فرقة اغتيال خاشقجي مملوكة لشركة استولى عليها بن سلمان.

واستندت الشبكة في تقرير نشرته حصريا على وثائق استخبارية أميركية تم رفعها كجزء من دعوى مدنية كندية في وقت سابق من هذا العام، تحمل عنوان “سري للغاية” ووقعها وزير سعودي نقل أوامر ولي العهد، ويوضح الملف كيف تم إصدار أمر نقل ملكية Sky Prime Aviation إلى صندوق الثروة السيادي للبلاد البالغ 400 مليار دولار في أواخر عام 2017، واستخدمت طائرات الشركة لاحقا في نقل فرقة اغتيال خاشقجي في تشرين أول/أكتوبر 2018.

ويخضع صندوق الثروة السيادية للمملكة، المعروف باسم صندوق الاستثمارات العامة، للسيطرة المباشرة لولي العهد السعودي الذي يترأسه.

الى هنا نتوقف عن شرح حال مجريات وتبعات أمور الكشف عن التقرير الاستخباراتي لنتوجه الى التغريدات المتداولة في الميدياسوشال التي عبرت عن راي عموم الناس حول هذه الجريمة المروعة التي ارتكبت في اسطنبول بتركيا.

وهنا لا يسعنا الا ان نتساءل.. من كان فعلاً في جيب من؟

هل كان كوشنر في جيب ابن سلمان كما يدعي الأخير أم أن ابن سلمان كان في جيب كوشنر و”اسرائيل”؟.. وهل يرجع زمن كوشنر ورئيسه ترامب لينقذ إبن سلمان من مهلكته؟

المصدر: العالم