السعودية تتلقى ضربة قاتلة من غزة.. أفشلنا مخططكم..!

233

أبين اليوم – الأخبار الدولية

قاد الإعلام السعودي منذ بدء هجمة الإحتلال العنيفة على المقدسيين الى العدوان الغاشم على قطاع غزة حملة تشويه ضد المقاومة الفلسطينية عبر بث أخبار ملفقة مسمومة ودعايات معادية لتأليب الفلسطينيين ضدها في ظل انحياز معلن وفاضح للكيان الصهيوني خدمة لمشروعها الكبير في فلسطين.

ومرد تعاطي الإعلام السعودي مع العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في القدس وغزة، يرى فيه خبراء في شؤون المنطقة إلى أن السعودية بعد إعلان إتفاق التطبيع بين دولة الإمارات وكيان الإحتلال كانت تخطط لمشروع كبير وهو إلغاء كامل القضية الفلسطينية وكان هذا يتطلب إلغاء لغزة وامساكا بكامل محور القدس، لذلك ذهبت السعودية نحو هذا المنحى بسرعة إلا أنها فوجئت ان غزة التي تعرصت لنحو 12 يوماً من قصف صاروخي وتدمير كامل لم يتمكن الكيان الإسرائيلي من إصابة اي شيء أساسي فيها.

لا على العكس تمكنت غزة من إعادة إحياء القضية الفلسطينية وتمكن القطاع من ان يقاوم وان يضع حداً لتلك الهجمة السعودية التي كانت تريد القضاء النهائي على القضية الفلسطينية ليتبين للسعوديين ان ايران واحدة من الدول الاساسية التي قامت بامداد غزة بكل شيئ تقريبا بالصواريخ والسلاح والمال والتدريب بالتعاون مع سوريا عبر حزب الله في لبنان.

وبحسب الخبراء كانت هذه الضربة للسعودية ضربة شبه قاتلة لأنها أعادت تأسيس قضية فلسطينية قوية جدا لم يتمكن السعوديون من الحاق اذى كبير بها إلا انهم قاموا بالمقابل بحملة لجعل الصراع مذهبي وذلك بتحريض مجموعاتها في لبنان وسوريا ومصر وذلك ضد ما اسموه الهجوم الشيعي على المقاومة علماً ان كل الفلسطينيين انما ايدوا ايران لموقفها المعادي للكيان الصهيوني ورعايتها لفصائل المقاومة والشعب الفلسطيني ولانها تشكل رأس الحربة التي تقاوم المشروع الصهيوامريكي في المنطقة.

كما وأكدت فصائل في المقاومة ان الإعلام السعودي والنظام السعودي ما قبل العدوان وما قبل معركة “سيف القدس” لم يكترث الى المعاناة الفلسطينية والى العدوان المستمر من قبل الاحتلال والتي تجلت في الانحياز الذي تابعه الجميع في هذا العدوان الاخير وتلك المواقف الغير مسبوقة من الخيانة النظام السعودية ولكل اركانه الاعلامية وحتى بعض رجال الاقتصاد وغير ذلك في هذه الجولة.

الإعلام السعودي جعل الفلسطيني هو المعتدي على الصهيوني وكأن الصهيوني هو صاحب الأرض وان الفلسطيني هو المجرم الذي يملك الترسانة التي تقتل الاطفال والنساء، لذلك هذه المتابعات وهذه القراءات لدور السعودية بشموليتها هو غير مستغرب وغير جديد عليهم ولكن ان تصل الى حد الفضائح والاجرام بحق هذه الأمة العربية والإسلامية وقضية فلسطين قضية الأمة والتنكر لهذه التضحيات وهذا الصمود والانحياز لعدو الأمة العربية والاسلامية وإستمرار وصف المقاومة الفلسطينية ومحورها بالارهاب واستمرار الاعتقالات والاعدامات..

حتى الملف الاغاثي الفلسطيني كان الاعلام السعودي يحرض بطريقة مباشرة الى عدم التعاطي معه، وحتى التعاطف الانساني في موضوع الإغاثة الطارئة لقطاع غزة في ظل هذا العدوان الذي يستهدف الأطفال والنساء، مؤكدين ان هذه الصور مقروءة لدينا جيداً ما قبل العدوان واثناء هذا العدوان ويبدو ان هذا الموقف اصبح ثابتا للنظام السعودي ولكل وسائله المتفرعه من هذا النظام.

ونشر “عادل لامي الدهيم” مقطع فيديو علق عليه في تغريدة قائلاً “والله لو أنفق الكيان الصهيوني ملايين الدولارات على تمرير وتبرير قتل الأطفال والأبرياء في #غزة لم يستطيعوا أن يأتوا بمثل ما أتى به أمثال هؤلاء من تبريرات : #غزة_تحت_القصف #فلسطين_تقاوم”.

 

 

المصدر: العالم