جلسة إستماع ساخنة لمجلس الشيوخ تفند مبررات شن العدوان على اليمن..!

4٬597

أبين اليوم – واشنطن 

شهدت جلسة إستماع بمجلس الشيوخ الأمريكي، صخباً على خلفية الغارات التي تنفذها أمريكا على اليمن بمبرر العمليات التي تنفذها قوات صنعاء ضد السفن المرتبطة بالكيان الإسرائيلي أو المتجهة إلى موانئه.

واستضافت الجلسة، اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية كلاً من نائب مساعد وزير الدفاع دانيال شابيرو وثيموتي ليندركينغ للإدلاء بشهادتهما.

وفي مفتتح جلسة الإستماع، بدأ شابيرو بتبرير العدوان الأمريكي على اليمن لحماية الجنود الأمريكيين، وحاول فصل العمليات اليمنية عن ما يحدث في غزة.

وفيما كان شابيرو يتحدث عن الخطوات الأمريكية للرد على العمليات اليمنية، قاطعته إحدى الناشطات المنددات بالإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة أمام قاعة الجلسة، بالقول:

“إن إيقاف الحصار (عمليات البحر الأحمر) هو بوقف عمليات الإبادة التي ترتكب في غزة، الذي يجب أن تفعله هو وقف الحرب وفرض وقف لإطلاق النار في غزة”.

من جانبه سخر السيناتور تيم كين من التبريرات الأمريكية للعدوان على اليمن، ومحاولة فصل اليمن عن غزة، مؤكداً أن لديه شكوك جدية فعالية العملية الأمريكية من حيث وقف التصعيد في الهجمات على البحر الأحمر، فيما يتعلق بالسلطة القانونية.

مؤكداً أنه لا يوجد تفويض من الكونجرس، موضحاً أن الإدعاء بأنها دفاع عن النفس يعني الدفاع عن القوات الأمريكية أو الموظفين الأمريكيين أو السفن الأمريكية وليس دفاعاً عن النفس للدول الأخرى بأي حال من الأحوال.

مشيراً إلى أن اليمن ليست قريبة حتى – ما يعني أن العمليات الأمريكية ليست دفاعاً عن النفس مشمول في الدستور الأمريكي، ولا يمكن لرئيس أن يجعله دفاعاً عن النفس من خلال تسمية دولة أخرى بأنها شريك.

مضيفاً: “أعتقد أن أخطر شكوكي الآن هي مدى فعالية ذلك. وقد قال الرئيس بايدن نفسه إن الإجراءات التي نتخذها ليس من المرجح أن تردع التصعيد الحوثي”.

وتابع: “أشعر بخيبة أمل بعض الشيء لأنك حاولت بسرعة صب الماء البارد على فكرة أن هذا مرتبط بالحرب في غزة. بدأت هذه الهجمات في 19 نوفمبر/تشرين الثاني. وقال الحوثيون إن ذلك بسبب الحرب في غزة”.

وأكد كين أنه لا يمكن تحقيق الردع لا بـ200 هجمة أمريكية ولا 400 ولا حتى 1200، داعيا إلى معالجة الأسباب وهي الحرب في غزة.

وتابع: “آمل ألا تصبوا الماء البارد على فكرة أن هذا لا يتعلق حقًا بغزة لأن توقيته كان متعلقًا بغزة. إنهم يقولون إن الأمر يتعلق بغزة ، وأن فترة التهدئة الوحيدة التي شهدناها كانت خلال إطلاق سراح الرهينة الأول”.

كين أردف بالقول: “تورط الولايات المتحدة في حرب أخرى في الشرق الأوسط من شأنه أن يعكس أننا لم نتعلم أي شيء تقريبًا على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية. وبالتأكيد لا ينبغي لنا أن ننزلق  إلى الحرب. هذا هو الشيء الذي يمكن أن يؤدي بنا إلى الانزلاق إلى الحرب”.

وفيما زعم شابيرو أن العمليات اليمنية انخفضت عند بعض النقاط بسبب الإجراءات الأمريكية، رد السيناتور “كريس فان هولين” بالقول إن “هذا لم يحدث وأن عمليات اليمن البحرية توقفت فقط عندما كان هناك هدنة في غزة، وهو ما يؤكد ارتباط العمليات بغزة”.

من جانبه شكك السيناتور كريس مورفي، أيضاً في فعالية الهجمات الأمريكية، مشيراً إلى “أن 9 من بين المواقع التي هاجمتها الولايات المتحدة وبريطانيا، سبق أن تعرضت لـ 419 غارة من قبل التحالف السعودي بين 2015م و2022م.

متسائلاً: “كيف يمكن للهجمات الأمريكية البريطانية أن تحقق مالم تحققه الضربات الأمريكية طوال الفترات الماضية !!”.