أبين| رئيس ملتقى أبين الجامع يصف “منظومة الأمن“ في عدن بـ”العصابة المنظمة”..!

4٬790

أبين اليوم – أبين 

اتهم رئيس ملتقى أبين الجامع أحمد علي القيسي منظومة الأمن في عدن بأنها عصابة منظمة وغير خاضعة لحكومة الشرعية أو أجهزتها الأمنية، وذلك على خلفية عدم كشف مصير المقدم علي عشال الجعدني- أحد أبناء محافظة أبين- المختطف من قبل عناصر أمنية في عدن على حد ما تشير القبائل في أبين، والمعتقل في سجون قوات المجلس الانتقالي.

ونقل موقع “الجنوب اليمني” عن القيسي قوله: “إلى الآن لم يتم الكشف عن مصير الأخ علي الجعدني، وهناك العشرات من المختطفين، تم اختطافهم، والبعض منهم تم اغتيالهم، والبعض تم تصفيتهم بالطريقة نفسها التي تم بها اختطاف الجعدني”.

وأضاف: “ما يدور هو عمل منظم وليس عصابة مثلما يروج له البعض، ولا يمكن القبول بأن يتم تكييف القضية ضد البلاطجة، أو ضد عناصر أو ضد كذا”.

وتابع القيسي بالقول: “من يدير الأمور هو ما يسمى بجهاز مكافحة الإرهاب في عدن من جولد مور، من قرب مقر الانتقالي”، مشيراً إلى أن “منظومة الأمن في عدن تحتاج إلى تصحيح جذري”.

وأوضح أن “من يدير أمن عدن هم عصابة لا يخضعون لوزارة الداخلية، ولا يخضعون لوزارة الدفاع، ولا يخضعون للحكومة”.

وبيّن أن “المطلوبين كلهم منتمون إلى جهاز مكافحة الإرهاب، وهؤلاء الناس المطلوبون العلاقة بينهم علاقة صداقة أكثر من علاقة أفراد مع قائد”.

وأكد القيسي أن القبائل رأيهم واحد، وأن الموقف لم يعد موقف أبين لوحدها، بل موقف كل الشرفاء في كل المحافظات، لأن قضية الضابط علي عشال قضية رأي عام.

وطالب القيسي مجلس القيادة وحكومة الشرعية بأن تتم هيكلة أمن عدن، وإصلاح المنظومة الأمنية حتى لا تتحول البلاد إلى غضب، وترجع إلى ثارات قبلية، وكل واحد يأخذ حقه بيده.

واختتم القيسي بالقول: “كل واحد عامل نفسه دولة، ويرتكب جرائم ضد الإنسانية، ويأتي ويقول إنه يحارب الإرهاب في مودية، وهو يمارس الإرهاب داخل عدن، يمارس الإرهاب على المواطنين، وعلى الناس الأبرياء!”.

يأتي ذلك بعد أيام من احتشاد أبناء قبائل أبين إلى إدارة أمن مديرية زنجبار، تلبية لدعوة مدير أمن المحافظة علي الذيب الكازمي، وذلك للتحرك إلى عدن في أقرب فرصة، للإفراج عن الضابط الجعدني بالقوة، بعد حصولهم على أدلة تثبت تورط قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، باختطاف وإخفاء المقدم علي عشال الجعدني.

ومنذ قرابة شهر تطالب قبائل أبين قوات المجلس الانتقالي، بالكشف عن مصير المقدم علي الجعدني، الذي تم اختطافه بتاريخ 12 يونيو المنصرم من قبل عناصر مسلحة في مدينة التقنية بمحافظة عدن، إلا أن قوات الانتقالي أنكرت صلتها باختطافه ووجوده في سجونها.

وكان موقع “الجنوب اليمني” قد أشار، في وقت سابق، إلى أنه “وفق مصادر مطلعة، تبين أن الجعدني مختطف في سجن سري يتبع المدعو جهاد الشوذبي وهو صهر رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُبيدي”.

وأضافت المصادر أن الشوذبي اختطف الجعدني عن طريق تكليف ضابط في الانتقالي بالمهمة ويُدعى سميح النورجي؛ وذلك للضغط على الجعدني للتسليم بنهب أراضٍ يملكها لصالح الشوذبي.

وقالت “منصة أبناء عدن”، في تدوينة على صفحتها بموقع “إكس”، رصدها موقع “يمن إيكو”، إنها “حصلت عبر أحد مصادرها الخاصة عن مقطع فيديو، مدته 6 دقائق، يوثق تفاصيل حادثة اختطاف المقدم علي عشال الجعدني، من قبل عصابة مقنعة تتبع مليشيا الانتقالي المدعومة من الإمارات”، مبينة أن “من يقود العصابة هو المدعو سميح النورجي الذي أعلنا عنه في الرابع عشر من يونيو أنه خلف العملية الغادرة، وبإشراف مباشر من المدعو يسران المقطري الذي هرب مؤخراً إلى أبو ظبي ومنها إلى القاهرة”.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com