جريمة بشعة تهز اليمن.. وحملة إلكترونية قوية لدعم “العنود“..!

207

أبين اليوم – أخبار منوعة

لاقت قضية الشابة اليمنية العنود حسين شريان تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد المأساة التي تعرضت لها على يد طليقها ليتصدر وسم (هاشتاغ) “#كلنا_العنود” قوائم الوسوم الأعلى تداولاً في اليمن وسلطنة عمان.

أطلق ناشطون حملة عبر موقع التواصل الإجتماعي، للدفاع عن الشابة اليمنية العنود وذلك عقب إعتداء طليقها عليها بسكب مادة حارقة أفقدتها عينها وشوهت وجهها.

ولاقت قصة العنود، البالغة 19 عاماً، تعاطفاً واسعاِ عبر هاشتاغ #كلنا_العنود، وتم تسليط الضوء علىالعنف الأسرى الذي تتعرض له الفتيات. وأثارت قصتها حالة من الغضب على منصات التواصل وطالب النشطاء بضرورة القبض على الزوج الطليق وتقديمه للمحاكمة ليكون عبرة لغيره.

ونقلت وسائل إعلام يمنية عن تقارير طبيبة أن الفتاة تعاني من حروق من الدرجتين الثالثة والرابعة. وتصف العنود في تصريحات صحفية، ما حدث لها فتقول: بعد وفاة والدي تزوجت أمي، وبعد فترة قررت أن تزوجني وأنا في الثانية عشر لحمايتي.

ووصفت العنود حياتها مع زوجها على مدار أربع سنوات هي عمر زواجها بـ”جحيم في جحيم” ، مشيرة إلى أنه كان يضربها ويربطها بالأسلاك ويعتدي عليها.

وحصلت العنود على الطلاق وانتقلت للعيش مع شقيقتها وقررت إستكمال دراستها، حتى حصلت على شهادة في التمريض وعملت ممرضة في أحدى المستشفيات الخاصة. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، هاجم طليقها منزل شقيقتها وحاول إعادتها كزوجة له، إلا أنها رفضت.

وقالت العنود إن طليقها سكب الأسيد على وجهها بغرض الإنتقام، ثم قام بشدها من شعرها، وهو يسكب الأسيد، كان يضحك “لم أستطع أن أفعل شيئاً سوى أن أغمض عيني”.

وتلقت العنود العلاج في العيادة الخاصة التي كانت تعمل فيها، وهي تنتظر حالياً الخضوع لثلاث عمليات تجميلية لإصلاح ما يمكن إصلاحه، إلا أن التكلفة المرتفعة ربما تقف أمام إستكمال العنود عمليتها.

وعبر مغردون على تويتر عن تضامنهم مع العنود، وغضبهم مما تعرضت له على يد زوجها السابق.

وغردت صاحبه حساب باسم “R⁵²⁶” : “بيلقى حقه ولو ما كان في الدنيا في الآخرة.. عذاب الله أشد وأعظم ويارب يلقاه فالإثنين يعيش العذاب ويكمله في الآخرة”.

المصدر: العالم