من يقف وراء محاولة التخلص من الوالي والمشوشي.. رائحة مناطقية تفوح منها..!

488

أبين اليوم – خاص

أثار الإنفجار الذي استهدف الذي استهدف موكب قائد قوات الدعم والإسناد العميد محسن الوالي وأركان حربه العميد نبيل المشوشي في طريق الحسوة بمدينة عدن جنوبي اليمن، الخميس، الكثير من التساؤلات حول الجهة التي تقف وراء هذا الإنفجار الذي حاول اصطياد اثنين من أبرز القيادات العسكرية المحسوبة على يافع.

وجاء الإنفجار بعد أن طفت إلى السطح صراع محتدم بين القيادات العسكرية المحسوبة على يافع، والقيادات العسكرية الأمنية المنتمية إلى الضالع.

وأعاد هذه الإنفجار الحديث عن الحساسية المناطقية التي تغذيها صراعات النفوذ بين أقطاب قوات الإنتقالي المشكلة على أسس مناطقية، لتشعل هذه الحساسيات عند أي منعطفات.

وقد اشتعلت الإتهامات مع هذا الإنفجار بتوجيه الأصابع إلى مراكز نفوذ الضالع بمحاولة التخلص من الوالي والمشوسي واللذان أبديا مرونة كبيرة في التعاون مع السعودية وحكومة المحاصصة والخروج بعض الشيء عن تعليمات الإنتقالي ومن ورائه الإمارات.

وقالت مصادر أمنية في عدن أن تنفيذ مثل هذا الإنفجار الذي أعقبه إطلاق نار، لا يمكن أن يتم إلا بمساعدة قوى عسكرية وأمنية نافذة في عدن، وان خيوطه تكشف صاحبه لولا انها تقطع عند نقاط معينة.

وقتل اليوم الخميس أربعة جنود وأصيب آخرون في التفجير الذي استهدف الوالي والمشوشي واللذان كانا في موكب واحد، وهو ما يشير إلى أن المنفذ لديه معلومات مفصلة عن تحركات رجلي يافع في قوات الإنتقالي.