عدن خذلها الجميع.. وتنتفض إحتجاجاً على أداء حكومة هادي..!

173

أبين اليوم – إستطلاع

وصل وسم (#عدن_خذلها_الجميع ) نصاب الترند مساء الثلاثاء، بعد إحتجاجات قام بها المواطنون اليمنيون في هذه المدينة اليمنية نتيجة الأداء الرديء السيء لحكومة هادي، في عدن.

وشهد أهالي منطقة خور مكسر، صباح الثلاثاء، إحتجاجات واسعة تندد بضعف الخدمات في العاصمة عدن، أغلق على إثرها مواطنون الطرق الرئيسة في المنطقة من خلال حرق إطارات السيارات.

وجاءت هذه الإحتجاجات نتيجة تدهور الخدمات البلدية وارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، فضلاً عن إرتفاع أسعار الدولار في عدن.

وكانت مصادر اقتصادية خاصة في عدن قد أكدت وبحسب موقع “الجنوب اليوم”، ان مسؤولين بحكومة هادي بدأوا يهمزون فيما بينهم بأنهم يتوقوعون أن يخرج الشارع الجنوبي ضدهم بشكل مفاجئ في حال استمر الوضع الاقتصادي على حاله في ظل ارتفاع سعر الصرف وارتفاع الأسعار المهول.

وقالت المصادر إن حكومة هادي لا تملك حتى اللحظة أي رؤية اقتصادية حقيقية لإنقاذ الوضع وانتشال المناطق الجنوبية والشرقية من الحظيظ الاقتصادي الذي دفع بالسواد الأعظم إلى خط الفقر المدقع.

وأدى الإنهيار الاقتصادي وازدياد نسبة المجتمعات المحلية الأشد فقراً في المناطق الجنوبية إلى لجوء الشباب والأطفال من أبناء الجنوب إلى الانخراط في القتال مع التحالف السعودي الإماراتي سواءً في الجبهات الحدودية ضد أنصار الله أو في الجبهات الشرقية كما يحدث اليوم في مأرب، وذلك طمعاً في الـ1000 ريال سعودي التي تصرف للمقاتلين في حال تواجدهم في مواقعهم وجبهاتهم العسكرية..

فعلى الرغم من إدراك من ينخرطون في القتال من أبناء الجنوب خطورة الوضع العسكري للمقاتلين في صف التحالف بسبب عدم وجود التخطيط العسكري اللازم وبسبب عدم تلقي المقاتلين التدريب الكافي للقتال وإدراك بعض المقاتلين بأنهم قد يقتلون منذ اليوم الأول لهم في أي وحدة أو موقع عسكري إلا أنهم لا يبالون فيما قد يحل بهم طالما سيحصلون على مرتب شهري تصرفه اللجنة السعودية بنفسها.

ووفقاً لآخر المعلومات المستقاة من أكثر من مصدر مختص في عدن فإن الأوضاع المعيشية تفاقمت بشكل كبير في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية واستمرار انهيار العملة المحلية مع ارتفاع سعر الصرف، في الوقت الذي تعجز فيه حكومة هادي التي يتقاسم فيها السلطة كلاً من الإصلاح والمؤتمر والانتقالي، عن إيقاف إستمرار انهيار العملة من جهة والفشل في الإلتزام بصرف مرتبات موظفي الدولة والتي كانت حكومة هادي قد وعدت بأنها ستكون أول مهمة لها بعد عودتها إلى عدن.

ووصل الوضع بالمواطنين في المناطق الجنوبية إلى التهافت على الحصول على العملة الورقية التي تتعامل بها حكومة صنعاء بسبب ارتفاع قيمتها بمقابل انهيار العملة الجديدة التي أقدمت حكومة هادي على طباعتها خلال الأعوام الماضية والمقدرة بـ”تريليون ونصف” ريال، وبدون غطاء تأميني يحافظ على قيمتها الشرائية ما أدى إلى إنهيارها ، ومما زاد الوضع سوءاً هو عدم توريد إيرادات النفط والغاز من العملة الصعبة، والذي يتم بيعه سواءً بشكل رسمي أو عن طريق التهريب من قبل سلطة هادي وتورد المبالغ المالية إلى حسابات خاصة في البنك الأهلي السعودي وليس إلى البنك المركزي بعدن.

وعلى وقع التظاهرات التي تشهدها بعض المدن الجنوبية بين الحين والآخر من جهة كما حدث بعدن أمس الأول، وحالة الاحتقان التي يعيشها المواطنون في المناطق التي يفرض الإصلاح عليها سيطرته وقبضته لمنع خروج أي مظاهرات أو احتجاجات ضدها بسبب انهيار الوضع المعيشي من جهة ثانية، فإن من المرجح أن يشهد الشارع الجنوبي انتفاضة عارمة ضد الحكومة والمجلس الانتقالي والتحالف السعودي الإماراتي الذي يتحكم بهما ويديرهما، وهو ما بدأ مسؤولو هادي في عدن يشعرون به ويتوقعون حدوثه.

ويوم الثلاثاء، قام المحتجون بإغلاق الطرق الرئيسة بإطارات السيارات المشتعلة، وشددوا على الإستمرار باحتجاجاتهم حتى تتم الاستجابة لمطالبهم، والوقوف الى جانبهم، وجاءت الاحتجاجات في عدن نتيجة تردي الخدمات العامة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات، وأسعار صرف العملة الأجنبية. وتسيطر على مدينة عدن قوات من المرتزقة، وميليشيات تابعة لتحالف العدوان السعودي.

وفي مديرية خور مكسر قام المواطنون اليمنيون بإغلاق الطرق الرئيسية في المديرية باحراق عجلات السيارات على الخطوط الرئيسية للمديرية، وقالت مصادر صحفية ان المواطنين قطعوا شوارع خور مكسر مهددين بتصعيد الاحتجاجات مطالبين من الجهات المختصة بالحكومة على صرف الرواتب والتحسين من الكهرباء، مضيفة ان قطعهم للشوارع على خلفية انعدام المياه وتدهور الكهرباء.

وتشهد مدينة عدن تدهوراً كبيراً في الخدمات الأساسية الأمر الذي جعل الكثير يدعون لتظاهرات خلال الأيام المقبلة لاسقاط حكومة المستقيل هادي، وقال احد المواطنين: ان الاحتجاج جاء نتيجة تردي الخدمات السيئة في المدينة بسبب الارتفاع المبالغ في المواد الغذائية والمحروقات وارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية في المدينة.

واكد أن إغلاق الطرقات هو الحل الأنسب لإلتفات “حكومة هادي” إلى وضع المواطن العدني، وأضاف: أن الاحتجاجات ستستمر حتى يتم الاستجابة لمطالب الاهالي في عدن والنظر اليهم والالتفات إلى مطالبهم والوقوف الى جانبهم.

المصدر: العالم