حكومة هادي كالزوجة الفارة.. لا معلقة ولا مطلقة..!

120

أبين اليوم – إستطلاع

الخبر:

اليوم، كانت التطورات في “عدن ” عاصمة حكومة هادي المستقيل والفار المعلنة من جانب واحد كثيرة والأوضاع متوترة إلى درجة أنه كاد ان يتم عقر ناقة الخلافة ويصبح منصب الرئاسة الذي يزعمه هادي المستقيل والفار في خبر كان.

التحليل:

كانت شدة الهجمات على “قصر المعاشيق” -ما يسمى بمركز حكومة معين عبدالملك، لحد لم يكن لدى رئيس وزراء هادي وبعض وزرائه خياراً سوى الفرار من القصر، بل أكدت الصور المنشورة هروبهم عن طريق البحر.

وهذه ليست المرة الأولى التي ينفذ فيها معارضو حكومة هادي في اليمن مثل هذه الهجمات، لكنها تشن هذه المرة من جنوب اليمن الخاضع لسيطرة الجنوبيين الموالين للإمارات، ولن تكون الأخيرة بالتأكيد.

– في شهر ديسمبر الماضي وبعد التوقيع على إتفاق “الرياض 2″، عندما هبطت طائرة حكومة عبد الملك في مطار عدن أسفر هجوم عنيف على المطار عن مقتل أكثر من 28 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين.

ويبدو أن المجلس الإنتقالي الجنوبي وعبر هذا الهجوم أعرب عن سخطه من التوافق بين الإمارات والسعودية حول عدن وباقي مدن الجنوب.

– وتشهد المكلا وحضرموت وعدن والمدن الأخرى في جنوب اليمن هذه الأيام إحتجاجات عنيفة ضد حكومة هادي. وما حدث قبل يومين في عدن كان في الواقع رصاصة الرحمة التي أطلقها أهالي جنوب اليمن على حكومة هادي وما كان يروجها تحت عنوان الشرعية والقبول الشعبي.

– تدعي حكومة هادي أنها تسيطر على جنوب اليمن بينما رئيسها الفار عبد ربه منصور هادي يقيم في الرياض ويحكم “عن بعيد”. كما يُظهر الوضع المعيشي والأمني ​​المتردي في عدن والمناطق الجنوبية الأخرى أن حكومة عبد الملك لا تسيطر على الوضع. ومن الواضح ان حكومة هادي المرتزقة للسعودية لا يمكنها ان تنجز شيئا في منطقة يسيطر عليها الموالون للإمارات والاعداء الدمويون لهادي.

– في الأوضاع الراهنة، لن يكون لحكومة هادي وجود فعال في شمال اليمن بعد خسارة مأرب. وبعد أحداث اليوم في عدن يمكن اعتبار ملف هادي في اليمن مغلقاً إلى الأبد.

– ويبدو أن هادي مات سياسياً ولا يعيش سوى “حياة نباتية” من خلال “التنفس الاصطناعي السعودي” فقط. فهو اصبح مطروداً من شمال اليمن ولا يقبله أهالي الجنوب فبات يشبه إمرأة لا معلقة ولا مطلقة.

المصدر: العالم