في خطوة تشير إلى حجم المأزق الذي تعانيه.. السعودية تبدأ حملة إعلامية لتسويق المبادرة لدى حكومة صنعاء..!

113

أبين اليوم – خاص

بدأ السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، الخميس، حملة إعلامية لتسويق المبادرة السعودية لدى حركة “أنصار الله” والمجتمع الدولي في خطوة تشير إلى حجم المأزق الذي تعانيه ورغبتها الجامحة في الخروج من المستنقع اليمني.

وتحدث السفير خلال مقابلة مع قنا ار تي الروسية عن اللقاءات المباشرة التي عقدتها السعودية مع وفد صنعاء من أجل ما وصفها إنقاذ اليمن من حرب أهلية..

موضحاً بأن رئيس وفد المفاوضات محمد عبدالسلام زار السعودية وأن لقاءات احتضنتها ظهران الجنوب منذ العام 2016، اي بعد عام على قيادة السعودية للحرب على اليمن ناهيك عن كشفه رفع بلاده القيود الإعلامية على ظهور قادة الحركة والسماح بمقابلات عبر الصحف والقنوات الرسمية.

وأشار السفير إلى أن بلاده قدمت مليارات الدولارات لدعم البنك المركزي والمشتقات النفطية ومشاريع إغاثية وتنموية ، وانها لا تفرض حصار على اليمن باعتبار أن موانئ ومطارات البلاد مفتوحة على الرغم من تأكيده بأن بلاده لم تكن تسمح بمرور رحلة طيران دون اخضاعها للتفتيش بمطار بيشة السعودي وقصر الرحلات على القاهرة والخرطوم.

كما كشف عن تفاصيل جديدة تتضمنها المبادرة السعودية منها السماح للطيران المدني في اليمن للعبور دون تفتيش في بيشة إلى مطارات عربية ودولية.

كما أشار إلى أن بلاده تنسق حالياً مع سلطنة عمان والأمم المتحدة للوصول إلى حل سلمي في اليمن وتوفير فرصة للسلام وصولاً إلى إجراء حوار يمني – يمني بإشراف أممي.

وقد أثارت مقابلة السفير ردود أفعال غاضبة في أوساط الناشطين والإعلاميين الداعمين لحرب بلاده على اليمن، متهمين إياه بالكذب والتضليل  خصوصاً بشأن الـ17 مليار دولار التي دعمت بها اليمن وعدم وجود حصار ورغبة بلاده للتوصل إلى إنهاء للحرب على اليمن.

ومع أن السفير يحاول تسويق المبادرة الخليجية لدى الروس الذي ابدوا تحفظاً في بيان التأييد الأخير عبر مطالبتهم الأطراف اليمنية بقراءة دقيقة لها، إلا أن حديثه عن لقاء ظهران الجنوب وزيارة محمد عبدالسلام.. حاول من خلاله خطب ود “الحوثيين”  من ناحية وتسويق بلاده على انها راعية السلام وليست طرف في الحرب..

يذكر أن صنعاء التي ظلت تتهم بإجراء اتصالات مباشرة مع السعودية أكدت أكثر من مرة أن الاتصالات كانت تتم لكن دون المستوى المطلوب.