المبادرة السعودية مرفوضة في محادثات عمان..!

147

أبين اليوم – إستطلاع

يؤكد خبراء ومراقبون غياب المبادرة السعودية خلال محادثات عمان بسبب رفض حركة أنصار الله المبادرة التي تفقد شروط تجعلها مبادرة.

ويقول أعضاء في المكتب السياسي لحركة انصار الله، أن المفاوض الوطني اليمني يحضر بثوابت في عمان لا يمكن التنازل عنها إطلاقاً ومنها أن يفصل المسار الانساني عن المسار العسكري والسياسي في المفاوضات.

ويوضح أعضاء من أنصار الله ان النقاش في محادثات عمان، يتم أساساً مع أمريكا التي أعلن العدوان منها وفي واشنطن وان السعودية ليست سوی أداة.

ويقول اعضاء من أنصار الله ان المبادرة السعودية ليست مبادرة وانما هي عملية التفاف ولذا لا يتم مناقشتها أساساً في المحادثات والحديث فقط عن مبادئ مشتركة للانطلاق الی المفاوضات الحقيقية.

ويبيّن أعضاء في أنصار الله ان المبادئ اليمنية ثابتة وواضحة وعلی السعودية إنهاء الحصار دون شروط مسبقة وفتح مطار صنعاء دون شروط ووقف اطلاق النار من الجانبين وليس فرض وقف اطلاق نار علی الجانب اليمني الوطني من جانب واحد.

ويوضح إعلاميون يمنيون ان الامور التي لابد ان تشملها أي مبادرة كي يمكن تسميتها مبادرة، غائبة عن المبادرة السعودية.

وأكد ان أي مبادرة لحل الأزمة في اليمن، يجب ان تشمل وقف العدوان بدون أي شروط وفك الحصار ودفع تبعات وأثار وتداعيات العدوان السعودي علی اليمن في مدة 6 سنوات.

ويضيف اعلاميون يمنيون ان الطرح السعودي لايرتقي إلى مستوی مبادرة. لأن السعودية ليست طرف لاعلاقة له بهذه الحرب بل هي طرف أساسي في العدوان علی الشعب اليمني وموقعها لايسمح لها ان تقدم أي مبادرة.

ويؤكد خبراء يمنيون أن علی السعودية ان توقف التدخل في الشأن اليمني وتعترف بوجود دولة مجاورة لها ذات سيادة اسمها اليمن، لكن الی الآن لم تصل العقلية السعودية الی قناعة ان هناك دولة في اليمن.

ويدعی خبراء بالشؤون الاميركية ان واشنطن تری ان الحوثيين لايفون بتعهداتهم وان قراراتهم تأتي من ايران وان السلاح الذي يمتلكونه هو من ايران.

ويردّ أعضاء في المكتب السياسي لحركة انصار الله ان اليمن يمتلك الكثير من خريجي الجامعات العسكرية في روسيا وبلغاريا والمانيا وبولندا ومن كل الدول وهؤلاء هم الذين طوروا الاسلحة اليمنية حتی تصل الی العاصمة السعودية.

ويؤكد مسؤولون في أنصار الله ان اليمن محاصر من جميع الجهات من قبل السعودية والامارات وبريطانيا بحيث لاتصله حتی حبة الدواء، فكيف يعقل أن تصله صواريخ باليستية وطائرات مسيرة من ايران.

وردّ علی هذا الادعاء خبراء يمنيون قائلين انه اذا كان القرار السياسي اليمني بيد ايران كما تم ادعاءه فلماذا لم تقبل السعودية المبادرة التي قدمتها ايران لحل الازمة اليمنية ولماذا لايوقفون العدوان كي يتخلصوا مما يدعون انها صواريخ ايرانية؟

ويؤكد اعلاميون يمنيون ان اليمن يمتلك ما يكفي من السلاح والقرار السياسي لاتخاذ مواقف جادة ازاء العدوان علی اليمن ورغم ذلك يمد يده الی كل دولة شريفة تساعد في حل الازمة وانهاء العدوان علی اليمنيين.

ما رأيكم:

  • ما حقيقة الضغوط الأمريكية الأممية لتمرير المبادرة السعودية في اليمن؟
  • ماذا عن مباحثات عمان بين المبعوثين الاميركي والاممي مع انصار الله؟
  • لماذا لا توقف أمريكا عدوان التحالف السعودي وتفك الحصار وأين وصلت معركة تحرير مأرب وهل يستمر إستهداف العمق السعودي؟

 

المصدر: العالم