الخطأ الفادح الذي ارتكبته السعودية وحلفاءها في مأرب..!

164

أبين اليوم – إستطلاع

تفاعل مغردون يمنيون مع الأخبار التي تداولت خلال الأيام الاخيرة في الصحف والمواقع الخبرية عن الرهانات السعودية على التنظيمات الإرهابية لوقف الإنهيار في مأرب.

وأكد المغردون أن تنظيم القاعدة، بات بشكل لا لبس فيه وكيل عمليات التحشيد السعودية لصالح جبهات القتال في محيط مدينة مأرب.

وأضاف المغردون إنه الآن في مأرب يقاتل تنظيم القاعدة بجانب القوات السعودية التي كانت تدعمها أمريكا بعملياتها و بالتالي كانت تدعم القاعدة.

وأشار بعض النشطاء الى أن مصادر محلية في محافظة شبوة أفادت بتخصيص قوات هادي لمعسكر مرة الواقع شرق عتق بالقرب من حدود أبين كمركز لتجمع عناصر القاعدة والتي ستتوافد عبر مديريات نصاب ومرخة وبيحان قادمة من البيضاء ومأرب ووادي حضرموت إلى جانب مديريات الوضيع ومودية في أبين ابرز معاقل الميسري وهادي والعيسي.

وقال مغردون إنه ما يسمى مخيمات النازحين في مأرب لم تعد للنازحين بل أصبحت مخيمات لمرتزقة القاعده وداعش ومرتزقة الإصلاح وجعلها معسكرات ومخازن أسلحة ومتارس لهم.

كما قال بعض المغردين إن مناطق واسعة في مأرب شهدت حرب ضروس بين الجيش اليمني واللجان من جهة، وبين طيران تحالف العدوان وآلاف من المرتزقة محليين ومرتزقه أجانب وخليط من مقاتلي التنظيمات الارهابية القاعدة وداعش والتكفيريين وسلفيين من جهة أخرى، تكبد فيها معسكر الباطل خسائر كبيرة فادحة جدا في القيادات الرفيعة صرعى.

وأشار بعض النشطاء الى أن السعودية تغفل عن تداعيات تحرير مأرب، وأنها ستستقبل قريبا عناصر تنظيم القاعدة وداعش في المملكة بعد سقوط مأرب.

وكتب بعض المغردين أن القاعدة فى البيضاء وعمقها فى مأرب، وكانت هدفها اقلاق الأمن وقتل من يعارض احتلال منابع النفط وليشكلو ذريعه لوجود امريكى لتحارب الارهاب فى مأرب.

وأكد النشطاء أن إستخدام عناصر القاعدة ومرتزقة الإصلاح والجيش الوطني بقيادة مؤسس القاعدة في الجزيرة/علي محسن للنازحين وقد يضيق عليهم الحال ليشمل المدنيين في مأرب كدروع بشرية دليل على انهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة تماماً كما حصل في العراق وسوريا لكنهم في اليمن سيدفنون إن لم يسلموا انفسهم.

وحذر بعض المغردين أن مجاميع القاعدة وداعش ومن تبقى معهم من المخدوعين في مداخل مدينة مأرب يعيشون ساعاتهم الأخيرة التي تسبق سقوطهم المدوي.

كما دعا النشطاء للتعجيل بإسقاط الورقة الأهم والأخيرة من يد الأمريكى والبريطاني والفرنسي والذي يعتبر نسف للمشروع الإستكباري الصهيوني ولأدواتهم الاقليمية والمحلية وهو القضاء على تنظيمي الإرهاب_الأمريكي (القاعدة وداعش) وتطهير مأرب وكل شبر من اراضي الجمهورية اليمنية.

 

المصدر: العالم