البرلمان العراقي يصفع تحالف الشر الأمريكي الإسرئيلي السعودي..!

256

أبين اليوم – متابعات

في رد موجع على مرتزقة السفارة الأمريكية وذيولهم من جوكرية وبعثية، وابواقهم الطائفية البغضية أمثال قناة “العربية” السعودية، قال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، في الكلمة التي القاها في الحفل التأبيني الذي اقيم في مبنى مجلس النواب العراقي بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد قادة النصر على “داعش” قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ، أن “العدو أراد لنا ان نحتقر ذواتنا وان لا نرى اي قيمة لمجتمعنا، وكان يُطال المهندس ما يطاله من تهم واتهام، لكنه الان بطل ورمز ومعلم.. ننظر الى المهندس وسليماني وأصحابه الذين قضوا معهم كأبطال”.

الإحتفاء الكبير الذي أقامه نواب الشعب العراقي لقادة النصر، يبدو أنه نزل كالصاعقة على رؤوس الأمريكيين والسعوديين والصهاينة والجوكرية والبعثية والطائفيين ومرتزقة السفارة الأمريكية، الذين ظنوا أن تكالبهم على قادة النصر، خلال الفترة الماضية سيصنع هوة بين الشعب العراقي وبين قادة النصر..

وبالتالي الحشد الشعبي، الذين قطعوا يد هذا التحالف المشؤوم ، والمتمثلة بعصابة “دعش الوهابية”. فقد بدأ هذا التحالف ينصب سرادق العزاء لمخططهم الخبيث الذي افشله وعي وذكاء وحنكة وتلاحم العراقيين بكل اطيافهم الدينية والمذهبية والقومية.

من أجل إيصال الرسالة الى تحالف الشر الامريكي الاسرائيلي السعودي وبشكل واضح من دون ادنى التباس، اكد الفياض، “أن الحشد سيكون وفياً لدماء مهندس الحشد الشهيد ابو مهدي المهندس ومعلم الحشد الحاج قاسم سليماني..

وان القادة الشهداء استطاعوا ان يصنعوا منظومة من القيم والشباب التي تضحي وتقدم ولا تهاب العدو وكسرت ارادة الشر في اكثر من مورد.. وأن إحياء ذكرى الشهداء ليس استغراقا في الماضي ولا ندبا على من فقدناهم.. فهذه سمة الامم الحية التي تنطلق من شهدائها ومن دمائهم لرسم بوصلة المستقبل.. فالشهيد سليماني هو القيمة الاسلامية العظيمة والكبيرة”.

وفي ذات السياق جاءت جميع كلمات المتحدثين امام الحفل ومن بينهم رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، الذي ثمن دور المرجعية الدينية وابطال الحشد الشعبي والعشائري والقوات الامنية في الحفاظ على ارض الوطن.

في المقابل كانت اصوات العويل تُسمع من الجهة الاخرى، الجهة التي صدّرت الموت والدمار والخراب الى العراق، عبر ارسال عشرات الالاف من “الدواعش” الوهابية الى العراق ليفجروا اجسادهم النتنة بين العراقيين، وازهقوا ارواح مئات الالاف من ابناء الشعب العراقي، ودمورا مدنهم واستباحوها كما استباح التتار والمغول البلدان الاسلامية..

حيث حاولت قناة “العربية” السعودية سيئة الصيت ان تتناول الحدث الكبير ، حدث تكريم نواب الشعب العراقي للشهداء لابرار، من زاويتها الطائفية الوهابية القذرة، عبر درج مجموعة من الاكاذيب ك”إثارة” الاحتفال “جدلا واسعا”!! على مواقع التواصل الاجتماعي، بسب رفع صور الشهيد القائد سليماني في البرلمان العراقي، ولكن بعد التدقيق في هذا “الجدل الواسع”!!..

تبين انه الذباب الالكتروني السعودي، الذي رأى بأم عينه كيف انهار مخطط الثلاثي المشؤوم ، امريكا والكيان الاسرائيلي والسعودية، لخلق هوة بين الشعب العراقي والحشد الشعبي.

قناة “العربية” السعودية واخواتها في الحقد على العلاقة بين الشعبين الايراني والعراقي، مثل “سي ان ان عربي” و “الحرة” الامريكيتين، و”سكاي نيوز-عربي”الاماراتية، حاولت نقل ردود “الافعال الواسعة والغاضبة”!!

فتبين انها مختلقة ومن فعل العصابات السعودية والبعثية والجوكرية، فكانت احدى ردود الافعال تلك، للامير السعودي سطام بن خالد آل سعود، المعروف بأمير الذباب الالكتروني السعودي، وذلك عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر، حيث تهجم على البرلمان العراقي واصفا البرلمانيين العراقيين بانهم ليس لهم عقل ولا يمثلون “الشعب العراقي العربي الأصيل”، فهم لا يدافعون عن الشعب العراقي الذي “حاربه” الشهيد سليماني!!.

اللافت ان كل الاتهامات التي وجهها “صخام” السعودي هذا، الى البرلمانيين العراقيين، والى الشهيد القائد سليماني، لا تليق الا بآل سعود والوهابية والتكفيريين وحماتهم الامريكيين والصهاينة، فلا يختلف اثنان سويان ، ولا يندرج في هذه الصفة ال سعود والوهابية والجوكرية والبعثية، على ان السعودية هي ام وابو الارهاب الوهابي التكفيري الذي يضرب المنطقة منذ عقود..

والعصابات الداعشية التي خرجت من رحم الوهابية والاستخبارات الامريكية والاسرائيلية والسعودية، سفكت الدماء وقتلت مئات الالاف من العراقيين وغير العراقيين، واغتصبت النساء وباعتهن في سوق النخاسة، الا ان رجال سليماني والمهندس كانوا لهذه العصابات الوهابية بالمرصاد، فأبادوها وانقذوا الانسانية من شرها..

الا ان موت “داعش” على يد سليماني والمهندس، جعل الغل والحقد يستعر في قلوب مصنيعهم من امريكيين واسرائيليين وسعوديين، الذين ردوا بارتكباهم جريمتهم الكبرى في اغتيال قادة النصر انتقاما لمسخهم “داعش”.

اللافت ان صخام السعودية، لم يتعرض ، نفاقا، في كلامه عن سليماني للشهيد المهندس، كما فعل بعض الذباب الالكتروني الذي يعمل تحت إمرته، بينما العالم يعرف ان هذا التمييز بين الرجلين مرده النفاق الوهابي، وإلا فان كل من يتهجم على الشهيد سليمان فانه يقصد الشهيد المهندس ايضا، والعكس صحيح.

قبل ان ننهي مقالنا هذا، نضع بين يدي القارىء معلومات عن صخام بن خالد ال سعود، المجرم والقاتل والخاطف، وزعيم الذباب الالكتروني السعودي، والذي عادة ما يقود حملات قذرة، لتشويه صورة من يعتبرهم مُعارضين لنظام آل سعود.

فصخام تزوج من فتاة يهودية فرنسية تعرف عليها في ناد ليلي في لندن وانجب منها بنت، الا انه قام بخطف ابنته وسجن زوجته في غرفة وعاملها معاملة وحشية بعد ان طلبت الطلاق منه، الا انها تمكنت من الهرب الى فرنسا ، وطالبت بحضانة ابنتها التي بقيت في السعودية، وحكمت المحكمة لصالحها عام 2012، ولكنها وفي نفس العام وعندما كانت بانتظار ابنتها، قيل انها انتحرب بالقاء نفسها من نافذة شرفتها في باريس..

فيما أكدت وسائل إعلام فرنسية حينها نقلاً عن أحد أقربائها، انها كشفت له من انها تستشعر خطراً يهدد حياتها لكنها لا تستطيع تحديد مصدره، ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن كانديس كوهين أحنين فقدت السيطرة على توازنها أثناء محاولتها الانتقال من شقتها الى الشقة المجاورة عبر الشرفة، دون الإشارة إلى الأسباب التي دفعتها إلى القيام بذلك.

يكفي البرلمان العراقي فخراً ان يتهجم عليه مثل هذا الوهابي الطائفي القاتل والخاطف وزعيم الذباب الالكتروني السعودي القذر، فتهجمه هذا هو شهادة على صوابية الاجراء الذي اتخذه البرلمان العراقي، في تكريم الرجال الذي داسوا بأرجلهم على عصابة صخام الداعشية التي حاولت تدنيس ارض العراق ومقدساته.

المصدر: العالم