توديع إماراتي مهين للإنتقالي.. وهادي يسلب وزرائه كرامتهم..!

140

أبين اليوم – خاص:

تعرض المجلس الإنتقالي، المدعوم إماراتياً جنوب اليمن، خلال الساعات الماضية، لصدمات إعلامية داخلياً وخارجياً من شأنها التأثير على مستقبله شعبياً في ظل المساعي لدمجه بحكومة هادي وفقدان أنصاره الأمل بإمكانية إستعادة ما يسمونها بـ”الدولة” في إشارة إلى جمهورية ما كان يعرف بـ”اليمن الديمقراطية” جنوب اليمن.

على الصعيد الداخلي، تمكن هادي من نزع أعلام دولة الجنوب من على صدور وزراء الإنتقالي قبيل تأديتهم اليمين الدستورية.

ومع أن خطوة هادي الذي أصر على عقد إجتماع قبيل تأدية اليمين الدستورية لحكومته بهدف منع وزراء الإنتقالي الـ4 من الظهور خلال المراسيم بأعلام دولة الجنوب، تعد الانتصار الوحيد له في معركة “اليمين الدستورية” التي حاول نقل مراسيمها إلى عدن ونجح الانتقالي بإبقائها في الرياض..

إلا أن توقيتها شكل ضربة للإنتقالي الذي ظل على مدى السنوات الماضية من عمر تأسيسه يوهم أتباعه باستعادة الدولة “الموعودة” لا سيما وأنها تزامنت أيضاً مع تركيز وسائل اعلام إماراتية الضوء على شراكة المجلس في اتفاقية مبنية على وحدة اليمن وسيادته، وفق ما أوردته صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها..

وفي خطوة وصفت بالتوديع المهين للإنتقالي من قبل الإماراتيين الذين استخدموه على مدى السنوات الماضية كذراعهم الأيمن في اليمن وتمكنوا من خلاله من تنفيذ أجندة عدة أقلها السيطرة على جزيرة سقطرى مقابل وعود باستعادة دولة الجنوب