قناة العالم.. “فجر الانتصار“ تحرق أوراق العدوان.. مأرب قاب قوسين أو أدنى..!

3٬634

أبين اليوم – إستطلاع

أكثر من 600 كم مربع، حررها الجيش واللجان الشعبية اليمنية في عملية “فجر الانتصار” واليوم وصلت القوات الى مشارف مدينة مأرب عاصمة المحافظة، وأضحت تحاصرها من عدة جهات بعد دحر المرتزقة من عدة مديريات بالمحافظة.

طيران تحالف العدوان شن أكثر من 948 غارة منها غارات استهدفت منازل المواطنين والطرق العامة وحتى مرتزقته، لكن مجاهدي اليمن كانوا قد عقدوا العزم وتابعوا تقدمهم، كما تمكنت قوات الدفاع الجوي اليمنية من إسقاط 11 طائرة تجسسية وتنفيذ أكثر من 518 عملية تصدي وإجبار على المغادرة.

كما نفذت القوة الصاروخية اليمنية 68 عملية منها 49 عملية استهدفت تجمعات ومراكز وقواعد ومعسكرات العدوان السعودي ضمن الاراضي المحتلة، فيما نفذ سلاح الجو المسير 245 عملية منها 170 عملية استهدفت العدو في جغرافيته و75 عملية منفذة داخلياً في المناطق المحتلة التي دخلت مرحلة التحرير حاليا.

وكان كان من ضمن نتائج عملية “فجر الإنتصار” تدمير وإعطاب وإحراق ما يقارب 300 مدرعة وآلية وناقلة جند إضافة إلى 850 أسلحة وأربعة مخازن أسلحة ووقوع ما يقارب 5650 من مرتزقة العدو ما بين قتيل ومصاب وأسير فيما بلغ عدد القتلى الفاُ و300 والمصابون أربعة آلاف و320 والأسرى 30 أسيرا.

الغارات الجنونية والمكثفة التي شنها العدوان السعودي تدخل على تخبطه مع انكسار مرتزقته والمجموعات التكفيرية التي تشكل رأس حربته في مأرب، ما يبدو واضحاً ان مأرب ستسقط مهما فعل العدوان وان كان العدوان جنح للمفاوضات، وفق شروطه غير العادلة بالطبع، فإن ذلك جاء تحت ضغوط سقوط مأرب وسعيه للتفاوض من موقف قوة لأنه مع سقوط مأرب فستكون أوراقه للتفاوض ضعيفة، لأن السيطرة على مأرب بحد ذاته يعني كسر جزء من الحصار السعودي الامريكي البريطاني المفروض على اليمن.

في هذه العمليات التي يعلن عنها المتحدث باسم القوات اليمنية العميد سريع بشكل دوري يظهر سلاح الجو المسير اليمني مسيطرا تماما على الموقف ومحققا التقدم المطلوب، وما التباكي السعودي والادعاء بقصف المسيرات اليمنية للمدنيين السعوديين إلا محاولة لجر المجتمع الدولي للتوسط لايقاف الحرب، أي دعوة الطرفين السعودي واليمني لوقف الحرب ومن هنا وقف معركة مأرب، لكن هذه التعللات لم تعد تجدي نفعا واليمنيون يدركون هذا تماما.

واليوم ما على السعودية إلا ان تتقى الله في الشعب اليمني المسلم الجار والمظلوم وترفع عنه الحصار إن كانت فعلا تريد ايقاف معركة مأرب بدلا من قصفها لمرتزقتها في منطقة العبدية.

اليمنيون أصحاب حق ولا يسعون للحرب بل يدافعون عن أنفسهم والدليل على هذا المبادرة الانسانية التي أعلنها عضو المجلس السياسي الاعلى في اليمن محمد علي الحوثي اليوم الثلاثاء لسحب ومعالجة المرتزقة الذين سقطوا في القصف السعودي-الامريكي في العبدية.

المصدر: العالم