رسائل السيد نصرالله بالأعداد تلقي الرعب في نفوس الأعداء..!

3٬684

أبين اليوم – الأخبار الدولية

بعد أيام على المجزرة التي ارتكبها حزب القوات اللبنانية في منطقة الطيونة في العاصمة اللبنانية بيروت ضد متظاهرين سلميين وضعت مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله النقاط على الحروف في المرحلة المقبلة التي تعتبر مرحلة حساسة وخطيرة.

ويقول سياسيون لبنانيون أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لم يقدم فقط مطالعة حول الجريمة التي حصلت يوم الخميس الماضي في عين الرمانة بل تناول مرحلة تعود على سنوات وعدة عقود ماضية.

ويری سياسيون لبنانيون أن السيد نصرالله وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بحزب القوات اللبنانية ودوره في كل ما يجري على الساحة اللبنانية ومحاولاته لإفتعال احداث، حيث تاريخ حزب القوات اللبنانية وما ارتكبه من افعال ومن مجازر عديدة ثبتت من خلال القضاء اللبناني ولا يستطيع ان ينكرها أحد.

ويشير سياسيون لبنانيون الی ما قاله السيد نصرالله ان حزب القوات يسعى بفعله جر البلد الى حرب داخلية، مؤكدين أن ما جرى في عين الرمانة ليس المحاولة الأولى بل هناك محاولات عديدة ارتكبت في السابق لجر المقاومة وحزب الله الى اقتتال الفئات اللبنانية من اجل تحقيق اهداف على المدى البعيد.

ويؤكد سياسيون لبنانيون ان السيد نصرالله اعلن بوضوح أن حزب الله لن ينجر الى الإقتتال الداخلي والحرب الأهلية وحزب الله يحافظ على الإخوة المسيحيين مثلما يحافظ على المسلمين وليس في نية حزب الله او اي فصيل وطني لبناني ان يلجأ الى هذه المحاولات لجر لبنان الى الحرب.

ويوضح سياسيون لبنانيون أن تصويب السهام على حزب الله من قبل مناصري حزب القوات اللبنانية ليس امراً جديداً بل يعود الى سنوات طويلة وهناك تناغم بين الأفكار والآراء بين الخارج وبعض الداخل اللبناني على ان حزب الله يسيطر على الدولة ويتحكم عليها ويهيمن بالسلاح ويهدد السلم الأهلي.

ويضيف سياسيون لبنانيون ان السيد نصرالله تطرق الى هذه الإتهامات بالعودة الى السنوات الماضية ما بعد تحرير جنوب لبنان عام 2000 حيث كان باستطاعة حزب الله ان تسيطر على الساحة اللبنانية بالكامل لكن لم يفعل ذلك وهذا خلافاً ما تفعله العديد من دول العالم عندما يتعامل عملاء في داخلها مع العدو.

من جانب آخر يقول سياسيون لبنانيون أن خطاب السيد نصرالله الأخير بعد مجزرة الطيونة هو خطاب مختلف عما سبق بعدما تحدث السيد نصرالله تحديداً عن العدد والعتاد والقدرة العسكرية.

ويبين سياسيون لبنانيون أن السيد نصرالله تحدث بالأرقام نظراً لخطورة هذه المرحلة ليعطي بُعداً آخراً للأحداث وليرسم خطاً بيانياً يؤكد فيه على ما يردده دائما بأن من يريد الحرب الأهلية لا يستطيع ومن يستطيع لا يريد وهذا ما يحمينا في كل هذه المرحلة اي يعني ان الحزب الذي يملك القوة الأكبر ولديه قدرة عسكرية على قيام بأي شيء لا يريد الذهاب الى الحرب الداخلية وهذا الأمر يشكل الرادع الاول لهذه الحرب.

ويؤكد سياسيون لبنانيون على أن خطاب السيد نصرالله لم يأت من منطلق التهديد بالحرب الأهلية بل أتى من منطلق منع هذه الحرب وارسال الرسالة الى من يفكر بإندلاع الحرب الأهلية ان يحسب حساباته.

ويقول سياسيون لبنانيون انه في عام 2000 كان هناك مخطط لجر المقاومة الى الحرب الداخلية عبر الإنسحاب الإسرائيلي المفاجئ من جنوب لبنان وترك السلاح بيد عملائه الموجودين على أن يحدث صدام ويقوم حزب الله بعملية تصفية عشوائية وسيجر اهالي المنطقة الى الصدام مع الحزب لتحويل حزب الله من حزب مقاوم ضد العدو الإسرائيلي لصاحب مجازر بالداخل اللبناني لكن هذا المشروع باء بالفشل.

ما رأيكم:

ما هي أهداف حزب الكتائب من إثارة القلاقل في المناطق المسيحية؟

ماذا سيكون موقف المسيحيين اللبنانيين من فتن حزب الكتائب في مناطقهم؟

ما هو تأثير تصريحات السيد نصرالله حول عدد مقاتلي حزب الله؟

المصدر: العالم