إصطفاف فاسدين.. نعم.. إصطفاف شماليين.. لا..!

186

بقلم/ حسين زيد بن يحيى

لا يا رفيق.. تداعي كل بقايا رميم حرب وتكفير الجنوب صيف 1994 – اليوم – خلف المدعو قاسم احمد الحمران – نائب وزير الإدارة المحلية – بصنعاء ليس إصطفاف شمالي ضد أحرار وثوار ومجاهدي وأنصار الله الجنوبيين، نعم..

ونؤكد على ذلك حيث ضمن ذلك التحالف الأقذر وأرذل خلق الله من أشباه الرجال الجنوبيين، أصدق ما يوصف به ذلك التحالف بأنه إصطفاف للفاسدين حول الطلقاء “المؤلفة قلوبهم” الذين التحقوا بحركة أنصار الله “تنظيم الشمال” بعد الفتح..

وجاء العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي ليشكل غطاء لها لممارسة الفساد وإسقاط ثورة 21 سبتمبر 2014 من الداخل، من خلال إيجاد فجوة بين قيادة الثورة وقاعدتها الشعبية من المستضعفين ونسب فساد تلك الشرذمة المذمومة للمسيرة القرآنية.

القوى الثورية الحقة هي:

– أنصار الله “الشمال والجنوب”..
– الحراك الجنوبي التحرري..
– ثوار 11 فبراير 2011م..

أولئك هم من تقع عليهم اليوم المسؤولية للتصدي لاختراقات قوى الثورة المضادة ، وذلك ليس بتجميل قبح النظام السابق بمسميات كاذبة على شاكلة “الرؤية الوطنية” ولكن من خلال إستمرار الثورة لإستكمال عملية إسقاط النظام السابق.. والتصدي لكل مظاهر الاستكبار والفساد والانحراف بالثورة وعودة النظام الرجعي العميل السابق بمسميات جديدة.

لا شك أنه في ظل شراسة العدوان الاستكباري الامبريالي الصهيوني الرجعي على يمن الإيمان والحكمة.. يمن ثورة 21 سبتمبر 2014 يظل الواجب المناط بكل الثوار الأحرار الشرفاء حماية ظهر المجاهدين من رجال الرجال مقاتلي الجيش واللجان الشعبية..

وذلك من خلال التصدي لمحاولات الطابور الخامس للتسلل واختراق السلطة الثورية ، الذي اهتزت ثقة جماهير الثورة بها بسبب التحالف مع المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك الذي فرض على قوى الثورة بسبب العدوان..

هذا الواجب المناط بقوى الثورة بالداخل أهميته لا تقل عن ما يقوم به رجال الرجال في جبهات الشرف والعزة، لهذا علينا الالتحام بجماهير الشعب الحصن الحصين للثورة والمسيرة القرآنية ومصارحتها بالتخريب الذي تقوم به الجبهة المعادية في الداخل.

وتظل أولوية الدفاع عن الثورة والمسيرة القرآنية في تحريك الجبهة الجنوبية واشغال قوى الإحتلال السعودي الإماراتي ومليشياته التكفيرية فيها، هذه الجبهة الذي يعمل الفاسدين من “طالبي الله” وبقايا النظام السابق بكل الحيل والأكاذيب للحيلولة دون فتحها ومن الداخل..

ومن أبرز أدوات إصطفاف الفاسدين افتعال خصومه وهمية في صنعاء بين شمال – جنوب لشق الصف واختلاق خلاف غير موجود أصلاً بين ثورة 21 سبتمبر وأحرار الجنوب الذين هم أساساً شركاء أساسيين في الثورة..

لكل ذلك ولمواجهة قوى الثورة المضادة وتحصين الثورة والمسيرة القرآنية لابد من: –

– وحدة تنظيم أنصار الله في الجنوب والشمال .. حيث أن وحدة الأداة الثورية شرط أساسي لإنتصار الثورة؛

– في مواجهة إصطفاف قوى الفساد.. لابد من الإسراع بإيجاد إآصطفاف للقوى الثورية اليمنية لإستكمال مهام التحرر الوطني وتحقيق الإستقلال؛

اللهم إني بلغت.. اللهم فشهد.